وشبيتو فيني يوم اقول اني اكتب Salam بدل Dear فالايميلات غالبًا !!
شغلتي اني انشر ثقافة السلام
ترسلي تكلمني تدخل علي ارد ب "وعليكم السلام " لعلك تنحرج شوي من نفسك
بعدين لو المقابل فالايميل انثى تكتب عزيزتي بصفتك مين يا الحبيب
#احمد_مفقود_زهران
تكفون يا شعب طويق ساعدونا نلقى ولد خالي الله يرحمه مفقود من ٦ اشهر وما خلينا مكان ما بلغنا فيه، الله يخليكم نبغاه يعيد مع امه لانها بحال ما يعلم فيه إلا الله، الولد تعبان ويتنقل بين المدن بشكل عشوائي وما نعرف فين مكانه، تكفون لو اعادة نشر بتساعدنا كثير
هذه القصة حصلت لاحد افراد عائلتي بشكل مباشر، واحببت مشاركتها للتنبيه لا اكثر.
اخي كان بحاجة الى عاملة منزلية من الجنسية الفلبينية. تواصل مع اكثر من مكتب، وسأل ايضا العاملات الموجودات لدى والدتي ولدى احدى اخواتي.
احدى العاملات ذكرت اسما لعاملة كانت تسكن معها في نفس السكن قبل القدوم الى السعودية، وقالت انها موجودة حاليا في الرياض لدى احد المكاتب بسبب عدم التوافق مع كفيلتها، وتحتاج فقط الى نقل كفالة.
تواصلت انا شخصيا مع الرقم الذي زوّدتنا به العاملة ويقال انه مسؤول المكتب.
اسمه محمود من جنسية عربية. كان متعاوناً جداً، وعندما طلبت التحدث مع العاملة او مقابلتها قال انه مستعد لايصالها للمنزل وتجربتها لمدة خمسة ايام، وبعدها يتم نقل الكفالة اذا تم الاتفاق.
بالفعل وصلت العاملة الى بيت اخي يوم السبت، وتم دفع عربون قدره خمسة الاف ريال. خلال وجودها كانت محترمة ولم يصدر منها ما يثير الشك.
بعدها تواصل اخي مع محمود لبدء اجراءات نقل الكفالة. وافق محمود لكن بشرط تحويل مبلغ سبعة عشر الف ريال على حسابه الشخصي. اخي رفض، وطلب ان يتم الدفع عبر المنصة الرسمية ساند.
محمود رفض ذلك. طلب اخي مقابلته في المكتب، لكن محمود تهرب كثيرا ولم يعطه عنوان المكتب الا بعد تهديد باللجوء الى الشرطة، وحدد له موعدا الساعة التاسعة مساء.
اخي كان يقظاً، وذهب الى الموقع الساعة الخامسة مساء، ولم يجد اي مكتب في العنوان المذكور.
عاد اخي بالعاملة وحاول الاستفسار منها، لكنها لم تقدم اجابات واضحة. عندها هددها اخي بتسليمها للجوازات والتسفير النهائي مع منع السفر للسعودية مرة اخرى اذا لم تعطه رقم كفيلتها السابقة.
بعد ذلك اعطته الرقم، وتم التواصل مع الكفيلة السابقة، التي اوضحت بوضوح انها لم تسيء للعاملة باي شكل، وان هذا الشخص المدعو محمود نصاب، قام باخذ العاملة منها، وان العاملة كانت قد هربت من اكثر من شخص قبل تواصل اخي معها.
اتصل اخي على محمود وقال له انه سيسلم العاملة للجوازات اذا لم يتم ارجاع مبلغ العربون، مع عدم ممانعته خصم اجر الايام التي عملت فيها.
عندها ترجى محمود اخي الا يسلمها للجوازات، وقام فعلا بتحويل مبلغ العربون بعد خصم اجر العمل.
الخلاصة
اولا
لا تثقوا ابدا، مهما كانت الظروف، بادخال اشخاص الى بيوتكم عبر جهات لم يتم التحقق منها بشكل رسمي.
ثانيا
تحت اي ظرف، لا تستخدموا الا المنصات الرسمية المعتمدة.
السؤال هنا
في مثل هذه الحالة، من المسؤول فعلا؟
أشياء نسويها يوميًا ممكن تزيد التوتر والقلق
1. الأنفصال عن الله
الكسل عن الصلاة أو تأخيرها بدون عذر، قلة الخشوع، ترك أدعية الصباح والمساء، الاعتماد الكلي على الأسباب وعدم التوكل على الله، كثرة الشكوى للناس، الإحساس الدائم بالضيق رغم النعم، نسيان الآخرة والانشغال التام بالدنيا.
2. تخطي الوجبات
لما ما تاكل، ينزل السكر في الدم والضغط، وهذا ممكن يخليك تحس بتوتر وقلق.
3. شرب الكافيين بكثرة
مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، ممكن ترفع التوتر وتخلي الجسم بحالة استنفار.
4. القيام بعدة مهام في نفس الوقت
يشتت التركيز ويزيد التوتر.
5. قلة النوم / السهر
النوم السيئ أو القليل يقلل من قدرة الجسم على تحمل الضغط.
6. تأجيل اتخاذ القرارات
حتى القرارات الصغيرة، إذا تراكمت، تسبب توتر داخلي.
7. قلة الحركة
الجلوس لأكثر من ساعة بدون نشاط بدني يأثر على المزاج والطاقة.
8. عدم التعرض للشمس والهواء
الخروج من البيت والتعرض للضوء الطبيعي يساعد في تحسين النفسية.
9. السعي للكمال
الرغبة في إن كل شي لازم يكون مثالي تسبب ضغط نفسي مستمر.
10. التفكير الزايد بالماضي أو المستقبل
التركيز على أشياء ما تقدر تتحكم فيها يسبب قلق. توكل على الله ولا تحاتي.
11. الإكثار من الأكل المُعالج
يرفع السكر فجأة وينزل بسرعة، وهذا يسبب اضطراب في المزاج.
12. الإزعاج المستمر من التنبيهات نفس الوتسآب
كل تنبيه يخلي المخ في حالة توتر وانتظار دائم.
13. الموافقة على كل شيء
تحاول ترضي الكل على حساب نفسك، وهذا يضغطك داخليًا.
14. قلة شرب الماء
الجفاف البسيط يأثر على التركيز والمزاج.
15. الجلوس مع ناس سلبيين
الطاقة السلبية تأثر على الشخص حتى لو ما تكلم.
16. عدم وجود حدود بين وقت الراحة والشغل
الخلط بين حياتك الخاصة والشغل يسبب إرهاق وقلق.
17. الكلام السلبي مع النفس
أسلوبك مع نفسك ممكن يرفع أو ينزل من مستوى التوتر بشكل كبير، مثل:
"أنا غبي، ليش ما عطيت فهد لايك؟"