"فكرة أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، فكرة مريحة جدا، تدفعك بعيدا عن جرف الإنهيار، تعطيك حافزا للتوسع، و تجعلك في حالة تصالح مع الحياة، لأنك تعلم أن التحديات تأتي على قياس استطاعتك، لن تكون فضفاضة أبدا و لا عميقة لحد الغرق، و لن تعرف ذلك حقيقةً حتى تنجو."
"فكرة أنّ الله لا يُكلّف نفسًا إلّا وِسعَها، فكرة مُريحة جدَّا، تدفعُك بعيدًا عن جرفِ الإنهيار، تعطيك حافزًا للتوّسع، وتجعلك في حالة تصالحٍ مع الحياة، لأنك تعلم أنّ التحديّات تأتِي على قِياس استطاعتك، لكن تكون فضفاضة أبدًا، ولا عميقةً حدّ الغرق، ولن تعرفَ ذلك حقيقةً حتى تنجو."
"ستُجزى على قدر نيّتك وسعيك، لا تحزن إن شعرت أن خُطواتك أبطئ مما كنت تتوقع، وأن الأبواب مفاتيحها أبعد مما كنت تتصور، إن الله يرى سعيك وسلامة نيتك، مهما تأخرت ومهما تعسّرت، ثِق بأن اليُسر سيأتيك عاجلاً أم آجلًا، فلعلّك تسعى وراء نجمةً، والله يُخبّئ لك مجرةً بأكملها "
"أرِح قلبك بالتقبّل، وأرح يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."
" هل السعي يضمن حتمية الوصول؟ نعم يضمن حتمية الوصول .. ليس بالضرورة الوصول الى ما سعيت إليه من البداية، و لكنه حتما سيوصلك إلى مكان يستحق السعي من أجله "
" سوف تكره شيئا ما و سوف تظن أنه لو حدث سينتهي العالم، ثم ترتعب خوفا من حدوثه، ثم يحدث رغما عنك أو يحدث لطفا بك، كي تعلم فقط أنك لا زلت حيا، و أنه ليس نهاية العالم و أن الحياة مستمرة، و أنك لا زلت بخير، ثم تبتسم حين تتذكر { و عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم } ."
"لا تحكم على نفسك من ماضيك، لا تحمل نفسك مسؤولية ما وقع لك و ما آلت إليه الأمور، في كل مرحلة من حياتك كان عليك الإختيار بين عدة اختيارات و انت كنت تختار وفق ما يتوافر لديك من خبرة و وعي، يخبرونك أن كثيرا من اختياراتك خاطئة، لكن هي ما صنعت ما انت عليه اليوم من وعي و نضج. "
" أقربهم ودًا لا ��سافةً، أكثرهم صدقًا لا حديثًا، أطولهم ثباتًا لا مدةً، أبينهم فعلًا لا قولًا، أوثقهم إيفاءً لا وعدًا، أسرعهم حضورًا لا عذرًا، و أدومهم بقاءً لا كثرةً "
" كل شيء بميعاد، و كل شيء له وقت، و عندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود، ماقدر له البدء سيبدأ، و ما قدر له الإنتهاء سينتهي، و ما قدر له النسيان ستنساه، و كل شيء سيأخذ مساره الصحيح، الضغط على النفس لتغيير واقع لم يحن وقت تغييره جهد مهدور و تهلكة للنفس "
"أصبحتُ ثقتي بك إلهي لا تنتهي، فإن أعطيتني فلك الحمد، و إن منعتني فلك الحمد، أنت ربُ الخير، و ما وجدتُ وراء أستار اقداري إلا كُل خير، أدهشني عطاءك و أدهشني منعك، فـ اللهم ارزقني حسن الظن بك و التوكل عليك."