من الأحلام -التي ظننتها بعيدة- مشاهدة فيلم بجوار الجبل، تحت السماء، وبين صخور تروي الحضارة.
(سينما الجبل) ليست عرضًا سينمائيًا فقط، بل فكرة تُعيد تعريف علاقتنا بالصورة والمكان.
شكرًا @FilmMOC على برنامج يحقق الأحلام، ويضع السينما في فضائها الطبيعي: بين الناس، وفي قلب الطبيعة.
الحمد لله 😍🎭🔥
#مسرحية_الصرام تحصد 5 جوائز في #مهرجان_الرياض_للمسرح
الجائزة الكبرى أفضل عرض مسرحي متكامل و أفضل ممثل و أفضل موسيقى و أفضل مؤثرات صوتية و أفضل أزياء و أفضل إخراج .
شكراً لكل من شارك و بارك و شكراً لكم أنتم الداعمين ❤️
#كلوز_ميديا#برنامج_ستار
#هيئة_المسرح_والفنون_الأدائية
دعم يُرى، واهتمام يُثمر ..
#المسرح_السعودي يعيش الآن مرحلة جميلة من التمكين و التقدير والاحتفاء بالمبدعين .
#مهرجان_الرياض_للمسرح بدوراته المتتالية يعزز استدامة المشهد المسرحي.
مُبارك للجميع ❤️
فيلم [ دينامو السوق ] من إخراج علي العبدالله.
- تدور أحداث الفيام حول يوم من حياة (بو وحيد) الذي كرس حياته بعد تقاعده للعمل في سوق الحراج والذي يتعرض لمواقف مضحكة وغير متوقعة بسبب طبيعته الاجتماعية وحسه الدعابي المميز.
"دينامو السوق"
إخراج: علي العبدالله
فيلم وثائقي تدور أحداثه حول يوم من حياة "بو وحيد" الذي كرس حياته بعد تقاعده للعمل في سوق الحراج، والذي يتعرض لمواقف مضحكة وغير متوقعة بسبب طبيعته الاجتماعية وحسه الدعابي المميز.
"Market Dynamo"
Directed by: Ali Alabdullah
A documentary focused on a day in the life of Bu Wahid, who devoted his retired life to the auction market. Through his sociable nature and sense of humour, he is exposed to funny and unexpected situations.
@843tk ابدعت ياعبدالله وفعلا دينمو السوق عمل يخليك مبتسم وعايش اللحظة وتحس فعلا ودك يكون على شكل موسم من روعة محاكاة قصص اصحاب السوق، المجموعة الثالثة كان ودي اشاهدها لكن ماحصلت لي الفرصة
بــربــرة البحر الأحمر |
بالأمس، حرصت على تخصيص وقتي لمشاهدة الأفلام القصيرة فقط، فحضرت ثلاث مجموعات، وهي: «السينما السعودية الجديدة 1 و 3، إضافة إلى مجموعة الأفلام القصيرة 3 ضمن المسابقة الرسمية» ، كانت التجربة في مجملها العام محبطة، وشعرت أن الغالبية العظمى من الأعمال كانت دون المستوى المأمول بشكل مزعج - وبإمكانكم مراجعة القائمة- ولكن وسط هذا التفاوت، نجحت ثلاثة أفلام فقط في أن تسرق الانتباه وتستحق الحديث عنها:
الأول، وكان الأفضل فنياً فيما بينها، هو فيلم «مجهول»:
اختار صناع العمل موضوعاً مثيراً للاهتمام يجذبك منذ اللحظة الأولى. ورغم أن افتتاحية الفيلم بدت مربكة بعض الشيء ولم تكن متسقة تماماً مع نهايته، إلا أن ذلك لم يقلل من جودة اللغة البصرية التي خلقها المخرج إبراهيم البكيري؛ فقد نجح في سرد الكثير من تفاصيل الحياة المأزومة لبطل القصة دون الحاجة للكثير من الكلام، مستعيناً بتوظيف مبهر لمدينة الطائف وتضاريسها لخدمة الحالة النفسية للفيلم.
التجربة الثانية كانت مع «دينمو السوق»:
عمل مبهج وجذاب بصرياً، بإيقاع سريع ولاهث يتماشى تماماً مع طبيعة وشخصية بطل القصة، الذي استطعنا من خلاله رؤية التفاصيل الدقيقة للحراج. كان واضحاً جداً أن صناع الفيلم يحملون حباً كبيراً لهذا الموضوع وللشخصية، وهو حب تجلى بصدق على الشاشة ووصل مباشرة للجمهور الذي تفاعل بحماس كبير طوال مدة العرض، أتمنى أن يُتاح قريباً للمشاهدة على المنصات ، لرغبتي الشديدة في مشاهدته مرة أخرى.
أما العمل الثالث فهو «جيم 1983»:
في هذا الفيلم، قدم المخرج جورج أبو محيا معالجة مختلفة، حيث حاول التقاط صور حقيقية وأرشيفية من أحداث الحرب الأهلية اللبنانية، وقام بإسقاطها ببساطة مؤلمة ومعبرة للغاية على دفتر طفل صغير؛ هذا الطفل يحاول تغيير قبح الأزمة برسمة حالمة، فيضع وردة أمام فوهة البندقية بدلاً من الطلقة. ومن هذه المفارقة تبدأ وتنتهي قصة الفيلم، التي عولجت بطريقة أراها ذكية.
#مهرجان_البحر_الأحمر_السينمائي_الدولي