ظهرت الحائزة على جائزة نوبل في الأدب آني إرنو مرتدية الكوفية الفلسطينية في مهرجان فرنسي وسط هتافات الجماهير.
إسرائيل تخسر كل يوم أكثر على كافة المستويات!
الحكومة الألبانية ووكلاء إسرائيل لا يصدقون ما يحدث في ألبانيا!
أعداد الجماهير الثائرة تزيد ولا تنقص وكأن الشعب كله نزل إلى الشوارع ويرفض العودة إلا بطرد المستعمرين كوشنر وعصابته!
الألبانيون يتعاملون مع الجزيرة التي يقصدها كوشنر وكأنها كل بلادهم ويرفضون التفريط بها!
انتصار كبير للمتظاهرين في ألبانيا!
الحكومة الألبانية تعلن وقف العمل بمشروع كوشنر وايفانكا وتعليق مشروع احتلال الجزيرة الألبانية استجابة لثورة الشعب المرابط في الشوارع منذ أكثر من يومين!
الجماهير ترفض العودة إلى المنازل حتى إلغاء المشروع بالكامل وطرد المحتلين ومحاسبة الخونة!
و يدبّر الله أمرا كنّا نراه مستحيلا و عند الله هيّن
#حرب_غزة التي يراها الكثير أنّها حماقة من #مقاومة غبية أبادت شعبا لكنّها كانت أمرا خفيّا قدّره الله لانهيار الكيان على أيدي أناس أشدّاء قاتلوا في سبيل الله و الوطن و ما بدّلوا تبديلا
#غزة_شرف_الأمّة#المقاومة_تقرر_المصير#حماس
خيْبة نتنياهو بمناسبة المواجهة الأخيرة، حسب تقييم "يميني"!
هنا مقدمة تقرير لـ"إسرائيل اليوم" اليمينية:
"أظهر الهجوم الإيراني مرة أخرى مدى اتّساع الفجوة بين التصريحات والواقع، حيث أطلق النظام الذي كان "يقاتل من أجل بقائه"، و"أضعف من أي وقت مضى"، و"يتوسّل لوقف إطلاق النار"، صواريخ على إسرائيل التي كانت "أقوى من أي وقت مضى" (العبارات بين مزدوجين هي شعارات نتنياهو)، مما أجبرها في النهاية على وقف إطلاق النار. هذا يشبه تصريحات نتنياهو بشأن حماس قبل 7 أكتوبر". (انتهى).
لا شيء يمضي كما يريد المسكون بنموذج "تشرشل"، وهو يهذي خوفا من محاكمات الفساد ونهاية بائسة لحياته السياسية، ما يدفعه إلى مزيد من المغامرات التي ستحمله من فشل إلى آخر، كحال الأحمق الثرثار في البيت الأبيض، والذي ضرب بشعاراته ومصالح بلاده عرض الحائط لأجل إرضاء الصهاينة، وها إنهم يرونه "مصيبة" في نهاية المطاف، لأنه يمسّ بصورة "كيانهم" كدولة مستقلة ذات سيادة، بحسب تعبيرهم.
إلى الجحيم.