بكيت مو بسبب حزني ولكن استوعبت ان حياتي عباره عن مقاومه
أقاوم الظروف ، الفقد ، التعب ، البشر ، المشاعر ، الخوف
في كل وقت مجبوره
اني أحارب و اصبر لان مافيه خيار ثاني.
تغور القسوة بكل صورها سواء كانت طبع، أو رد فعل.. الهجر أفضل مليون مرة من لبس ثوب القسوة ولو لحظياً..
القسوة مقرفة، ومنفرة، وبتسود قلب صاحبها، ومهما كان اللي هتكسبه من و��اها فهو مكسب وهمي، وهش لإنك أخدته بالغصب ومجرد ما تختفي من دايرة اللي قسيت عليهم هتتلعن أنت وقسوتك للأبد..
الحنية وطبعها وناسها هما اللي بيكسبوا على طول الخط، وينباع العمر عن طيب خاطر لجل عيونهم.
لو في بالك قرار صعب عليك بس مهم وفي نفس الوقت فيه مصلحتك ورغم كده لقيت نفسك متردد في إتخاذه توكل على الله ونفذه فوراً.. كده كده طبيعي إن أى قرار صعب بييجي بعد مواقف، وتجارب، وفترات صعبين برضه..
متخافش أنت مش بتتلكك، ومحدش بيصحى الصبح بياخد قرار مصيري من الباب للطاق كده خبط لزق.. دي ألاعيب مشاعرك بس هي اللي بتحاول تخليك تتأخر وتأجل لما بتاخد مكان عقلك رغم إن كل الشواهد بتقول إن السكة الفلانية بقت سد..
عاطفتك بتخليك تنسى إن كل قرار صعب سبقه مليون حسبة حاولوا يأجلوه، ومليون صبر على أمل إن الكفة تتعدل، ومليون تأجيل سببهم الخوف.. طب وبعدين؟.. مفيش حاجة بتتغير، ولا هتتغير..
مفيش قرار صعب بيكون سهل، بس فيه تأجيل لما بيحصل بيبقى تأثيره أصعب من أصعب قرار صعب.
قال ﷺ :
[ يعجب ربّكم من راعي غنم في رأس شظية جبل يؤذّن بالصلاة ويصلي ..
فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني..
قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ]
رواه أبوداود وصححه الألباني