إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثَّف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كلِّ مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهابٌ أعمى، وانتهاكٌ واضحٌ لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية، وعلى العالم إدانته واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فورًا، ولن يرحمَ التاريخ كل مَن تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكلَّ مَن دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني.
وواجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حلٍّ فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يُمارسُ ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلًا لها.
"أتغيّر كثيراً حين يظلمني أحد أو يقلّل من قدري أو يجرحني متعمداً، أصبر كثيراً، وحين ينفد صبري امسحه من حياتي بشعور غريب.. بلا مبالاة أختصرُ حديثي معه وأحياناً لا أحادثه أبداً، مهما كان مقدار حبي للشخص فحتى أنا أيضاً أملك مشاعر وتؤلمني بعض التصرفات، أنا أنسان أيضاً كما أنت إنسان."
ستظل تتألم كونك تنتظر من كل شخصٍ تحبه أن يحبك بنفس القدر، وأن يعاملك الجميع كما تعاملهم، ستظل تتألم حتى تنضج، وأن تنضج يعني أن تعي وتتقبل، تعي أنه ليس شرطًا أن يحبك كل شخص بنفس القدر الذي أحببته به، وأن الكلام لا يؤخذ به، وأن العتاب ليس لكل الاشخاص إنما لمن يستحق..
رُبما يكون خطؤك الوحيد في هذه الحياة أنك ما زلت تنتظر، تنتظر أشياءَ لم تعُد لك، مكانًا صار ملكًا لغيرك، أشخاصًا مضوا في طريق آخر مُنذ زمن.. رُبما يكون خطؤك الوحيد أن قلبك ما زال قيد مشاعرك القديمة.