@hibaelwassilla1 ده رمز تاريخي ومكان ادارة السودان من الرؤساء السابقين من اسماعيل الازهري لغاية عمر البشير وفيهو متحف كان وسيارات تاريخيه فارهه للرؤساء كيف مانفرح بيهو ونفرح بي كوكب المريخ
( لا هم اللي اتصلوا نحنا ما اتصلنا )
اعلام علي كرتي وسناء حمد ..
———-
من ناحيتي انا واصحابي مصدقنكم ونزيدكم كمان : في مجلة المانية هي ما موجودة اصلاً لكن المجلة الما موجودة دي قالت البرهان كاهن وقاعد يقدم درس في الخطط العسكرية ادهشت نابليون في قبره ، وبايدن اتصل بسناء حمد وقال ليها لو لقينا عشرة من جيشكم دا كنا ركعنا كوريا الشمالية والصين في ساعتين تلاتة ، وابي احمد حلف لصديقة جدته لما زارتهم في البيت انه ذهب راكعاً لبورتسودان وخالة واحد من اللايفاتية حلفت انها في السودان وان البلد نضفت والدعم السريع انتهى ما باقي الا تاتشرين تلاتة ،، ويقال ان هناك رواية لم تذكر في صحيح البخاري قالها الصحابة بعد معركة احد انه لو كان معنا ياسر العطا لما حدث ما حدث .
المهم البلد وقعت بيد دراويش
الله يعينا
هشام عباس
متمرّس علي القتال ولا يمتلك اي اسلحه متطوره وحتي التي يمتلكها غير قادر علي إدارتها ... وذلك جلياً لنا بعد عذوف العسكر وانشغالهم بالاستثمار والانخراط في مناحي الحياه متناسيين مهمتهم الاساسيه في التدريب والتأهيل للدفاع عن البلاد ، حتي الجنجويد ودويلات الشر التي تديره فشلت في
هل ايقاف الحرب والاتفاق في هذا الوقت بعد ما أخذت الحرب ويلاتها وتم تدمير اكثر من ٦٠ % من البنيه الاساسيه والتحتيه للبلاد من مؤسسات دوله وكباري وشركات ومحال خاصه وبيوت مواطنين وممتلكاتهم يعد انتصاراً ام خيبة أمل بالنسبه للطرفين ...وماذا إستفاد الوطن والمواطن من هذه السنه وبضع اشهر
من حياته داخل او خارج وطنو ويعود الوطن لا هذا منتصر ولا هذا خاسر ... من المستفيد ومن المنتصر ومن يحق له ان يرفع رأسه شامخاً... الشيء الوحيد الاستفاد منه المواطن هو انه كان مكشوف لا يملك جيش قادر علي الدفاع عنه ، جيش يخنق ميزانية الدوله تعسفيآ علي حساب الصحه والتعليم وهو غير