ستوفّي جهدك حقه حين تقبل أن في الحياة قضايا خاسرة. فيها مسالك لن تفضي لشيء، وغيمة ترعد ولا تهطل، ووقتٌ يصبّ في خانة الهدر، وطباعٌ خشنة لن تبدّل جلدها. وأن الأمور توضع بين العرض والطلب إلا التقدير. إن لم يقرّ في القلب عفوًا فلن تنتزعه وإن أتلفت في ذلك نفسك.
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
لم أذكر قط أنني عاتبت أحداً ، أترك الناس على سجيتهم، من أحسن أحسنت إليه ، ومن أساء عذرته ، وإن كررها رحلت عنه بكرامة ….
🔖“كان يسترعي اهتمامه غياب الأطر والجحور ، التواصل المحتوم بين المساحات . فالحدود في عمله مخترقة، كل مخلوق تحت رحمة باقي المخلوقات ، واقع في شرك قسوة الطبيعة . الكل حبيس حتى البشر".
🔖“حافظ على تلك الحياة ، عشها بتفاصيلها ".
🔖“..وقد يكون هذا برهانًا على أنّ المعلم كان محقًا تمامًا وعلى أنّ الطبيعة نذرته للشغف الثقافي ،لا للشغف الشخصي".