ماذا عن أليكس غارسيا صاحب الـ(29) سنة لاعب خط وسط باير ليفركوزن ليُكمِل وسط #النصر بجانب صامويل كوستا ؟ لازال متبقي بعقده 3 سنوات لكن قيمته السوقية أعتقد لاتتجاوز 25 مليون يورو حسب موقع ترانسفير ماركت.
🇪🇸🧐
🚨🟡🔵 EXCLUSIVE: Al Nassr advance on surprise deal to sign Samu Costa from Mallorca.
Samu said yes to the move despite formal proposal from RB Leipzig, Al Nassr are on it.
He’s the chosen replacement for Brozović who left the club. Club to club talks ongoing.
هذا المشهد معيب
وفيه الكثير من التسطيح
وتوجيه المشهد اتجاه اللاعب وكأنه مخطئ
مع الاحترام والتقدير لصاحبه
لا يحق لاحد مهما كان منصبه، ان يتذمر من مرتب لاعب وينشر ذلك في العلن ويقارنه بلاعبين اخرين، فكيف إذا كان هذا اللاعب ليس لاعبك أصلا !
تخيل ان مالك كوفنتري سيتي يعرض على حارس مان سيتي الاحتياطي "ترافورد" واذا شاهد الراتب يتراجع وينشر في العلن: على ايش راتبك 100الف باوند في الأسبوع ؟غالي وانت دكة دوناروما ؟
السؤال المنطقي: وش دخلك في راتبه؟
من منحك الحق أن تنشر راتبه وتقارنه بخيارات السوق الأخرى ؟ بيقول مالك كوفنتري سيتي وقتها : لمصلحة المنتخب الإنجليزي أن يخرج ويلعب معنا، فنحن النادي الذي نحمل على عاتقنا أن نجعل الإنجليز يلعبون اكبر قدر ممكن من المباريات
صحيح اننا الموسم الماضي لعبنا نهائي كأس الاتحاد الانجيلزي ولدينا في التشكيلة الأساسية 8 اجانب من : ليتوانيا - سلوفاكيا - سورينام - فرنسا - اسبانيا - الأرجنتين .. والتاسع في الدكة ، لكننا حريصين على ان نشرك الانجليز 🤦🏻♂️
وقتها بتعرف انه مالك كوفنتري سيتي غير صادق، وانه يبي يبني فريقه باقل قدر من التكلفة، ويحاول يضغط على اللاعبين ان يخفضون عليه الفاتورة، باستخدام غضب الناس على مستوياتهم، وهذا اللي اقصده بالـمشهد المعيب! كونك تاجر شاطر هذا لا يعني ان اخضع لمطالبك ولا بتشهر فيني وتستغل حساسية الموضوع عن الناس علي!
تخيل ان هذا الكلام ينقال على نواف العقيدي اللي خرج اعارات لـ الفتح ، الطائي .. عشان يلعب ويشارك مع انه كان يقدر يجلس مكانه وياخذ راتبه من مكانه المريح في الرياض
ونواف العقيدي بكرة لو دخل الفترة الحرة النصر بيقدم له مرتب اكبر من الماضي، والهلال بيدخل على الخط وقبله الاتحاد ، إذا كل الاندية الكبرى بتعطيه هذا المرتب، ويجي مالك نادي استحوذ على ناديه قبل عام والنادي صعد لروشن للمرة الاولى في تاريخه قبل عامان، ويطلب منه ان ينتقل له ، فمن باب اولى ان يعطيه راتب اكبر يحفزه للانتقال لا ان يطالبه بالتخفيض والخروج من دائرة الكبار بكل هذه التضحية، وهو "الحارس" يتحمل كلّ مسؤوليات المنتخب في ظل سوء عمل الاندية نفسها والاتحاد ..
بحكم انه سوق مفتوح لك كنادي
تقدر تجيب حارس من بلاتينسى الأرجنتيني اعارة
وسناتر من ليتوانيا و سلوفاكيا وظهير من سورينام
ولا احد يحق له يسألك عن خياراتك وتكلفتها
فانا كذلك كـ لاعب يحق لي اختار اختيارتي ولا يحق لاحد ان يشهر فيني ويكشف مداخيلي، حتى وان صفقت لي الناس .
اللاعب السعودي لا يحتاج إلى نصائح…
بل يحتاج إلى نموذج واضح لتطويره
كلما توقف تطور لاعب سعودي شاب، بدأنا رحلة البحث عن المتهم.
مرة نلوم اللاعب لأنه استعجل.
ومرة نلوم وكيل أعماله لأنه فضّل الصفقة.
ومرة نلوم النادي لأنه لم يمنحه الفرصة.
لكن ماذا لو كانت المشكلة أكبر من الجميع؟
ماذا لو كانت المشكلة أننا لا نملك أصلًا نموذجًا واضحًا لتطوير اللاعب السعودي؟
في كرة القدم الحديثة، لا تُبنى مسيرة اللاعب بالصدفة.
هناك مراحل واضحة.
يتدرج اللاعب في بيئة تناسب عمره ومستواه، يحصل على دقائق لعب، يخطئ، يتعلم، يكتسب الخبرة، ثم ينتقل عندما يصبح قادرًا على المنافسة.
أما في الكرة السعودية، فلا يوجد مسار متفق عليه.
يكفي أن يقدم اللاعب موسمًا جيدًا حتى تبدأ المطالبات بانتقاله إلى أحد الأندية الكبرى، وكأن موسمًا واحدًا كافٍ لاختصار سنوات من التطور.
المشكلة أننا نتعامل مع الانتقال إلى النادي الكبير على أنه هدف، بينما هو في الحقيقة اختبار.
والاختبارات لا تُجتاز بالحماس، بل بالجاهزية.
ولهذا نجد أنفسنا نكرر السيناريو نفسه.
لاعب يتألق.
ينتقل.
تقل مشاركاته.
يتوقف تطوره.
ثم نبدأ بالبحث عن المسؤول.
فراس البريكان لم يصنع نفسه في نادٍ كبير، بل عندما لعب باستمرار مع الفتح.
خالد الغنام لم يستعد مستواه إلا عندما وجد دقائق اللعب مع الاتفاق.
مصعب الجوير خسر سنوات من أهم سنوات تكوينه وهو ينتظر فرصة.
واليوم قد نرى السيناريو نفسه يتكرر مع صالح أبو الشامات، وهمام الهمامي، وغيرهما من المواهب.
لكن هل سألنا أنفسنا يومًا: هل كان هذا اللاعب جاهزًا أصلًا لهذه الخطوة؟
انظر إلى أكبر أندية العالم.
ريال مدريد لا ينتظر من الفريق الأول أن يصنع لاعبًا يحتاج إلى ثلاث سنوات من التطور.
وأرسنال لا يبني مشروعه على لاعبين لم يكتمل نضجهم.
وبرشلونة، رغم شهرة “لاماسيا”، لا يحتفظ بكل مواهبه داخل الفريق الأول، بل يغادر كثير منهم إلى أندية تمنحهم دقائق لعب، لأن التطور أهم من البقاء.
هناك قناعة راسخة في أوروبا:
اللاعب يتطور أولًا… ثم ينافس.
أما نحن، فنريد منه أن ينافس… ليتطور.
وهذا هو الفارق.
القضية ليست أن اللاعب السعودي أقل موهبة.
ولا أن وكيل الأعمال يبحث عن المال.
ولا أن الأندية الكبيرة لا تمنح الفرص.
كل هذه عوامل موجودة، لكنها ليست أصل المشكلة.
أصل المشكلة أننا لا نملك نموذجًا واضحًا يقول:
متى ينتقل اللاعب؟
وكم مباراة يجب أن يخوضها قبل هذه الخطوة؟
ومتى يكون الانتقال قرارًا صحيحًا؟
ومتى يكون مجرد استعجال؟
في كل الدول المتقدمة كرويًا، تجد أن هناك فلسفة تحكم تطور اللاعب.
أما عندنا، فما زالت كل حالة تُدار بشكل منفصل، حسب العرض المتاح، أو رغبة اللاعب، أو قرار الوكيل، أو حاجة النادي.
ولهذا أصبحت مسيرة اللاعب السعودي تعتمد على المصادفة أكثر مما تعتمد على التخطيط.
إذا أردنا تطوير اللاعب السعودي، فلن ننجح بكثرة الأكاديميات وحدها، ولا بزيادة الإنفاق، ولا بارتفاع الرواتب.
سننجح فقط عندما نبني مسارًا واضحًا يعرفه الجميع؛ اللاعب، ووكيل أعماله، والنادي.
مسار يقول إن التطور لا يقاس باسم النادي الذي تلعب له…
بل بعدد الدقائق التي لعبتها، وبالخبرات التي اكتسبتها، وبالمرحلة التي وصلت إليها.
فالكرة السعودية لا تعاني من نقص المواهب… بقدر ما تعاني من غياب الطريق الذي يقود هذه المواهب إلى القمة .
اليابان ليست بعيدة أبداً عن مستوى قمة العالم ..
سيناريوهات مؤلمة أطاحت فيها مع بلجيكا (هدف وقت بدل ضائع) ثم كرواتيا (ركلات ترجيح) واليوم البرازيل (هدف قاتل) .. بينها وبين القمة مجرد مسافة صغيرة جداً وبعض الحظ ..
ستفعل ما تريده .. لأن مشروعها مستدام ولا يقوم على الصدفة ..
@mohammedawaad كلنا والله نقول مثلك
اخسر لكن لا تلعب بالطريقه وركن الباص وانت خسران
هذه اشبه بالضعافه الكرويه
العب قدام خليك جريء ما اقدر ما ادري ايش فيه وخايفين لهالدرجه