لا تقتصر عاقبة تقوى الله على نعيم الآخرة وجنة الرضوان فحسب، بل للتقوى عاقبة عاجلة في الدنيا، فهي السبيل للمخرج من كل ضيق وكرب، وللنجاة من المهالك والمخاطر، وللتنعم بسعة العيش ��وفرة الرزق. كيف لا والتقوى قرينة التوكل ��لى القوي الرحيم القادر على كل شيء؟ فمن يتوكل عليه سبحانه فهو حسبه، يجيبه إذا دعا، ويكفيه إذا سأل، ويحفظه من كل ضيم. فحسبنا الله في كل حال، عليه توكلنا، نعم الوكيل، وإليه المصير.
جمعة مباركة