منذ رحيلك يا أمي و لم أتجرأ حتى الآن أن أدخل غرفتك وأشم أركان البيت الذي كنتي تنثرين الرحمة به، كيف لي أن أقبل موضع يدك على سجادتك وأنا أرى آثار دعوتك تحيطني بالسعادة في كل ضيقة .. سأحتاج لعمر آخر فوق عمري لأبكي فقدك يا جنتي التي أُغلقت أبوابها في هذه الحياة ..!!
مدخل :
للحب موسم بالعمر وللورد فصول تُزهر بين ثناياكِ ..
فاصلة :
حين سمعت صوتكِ انفرج التيه عن قلبي المتعلق بقضبان الحرمان فعدتُ كطفلٍ لا يعرف من الحياة سوى نبرة أمه ولا يجد أمانه إلا في حضنها ذلك الملاذ الذي يهرب إليه كلما أثقل الخوف صدره وضاقت به عتمة الوقت ..
خاتمة :
أحبك