"أحب رُؤية الناس وهي ترتقي في الحياة، تعلو مناصبهم ويزيد مدخولهم، وأحبّ رؤية أفراحهم بالزواج وبالمولود وبلمّ الشّمل، أحب الجمع بعد الشّتات واللّقاء بعد الغياب، يَأسرني منظر انفراج الحال وبُلوغ الآمال، كل شيءٍ في الحياة إذا قسّمته ينقص إلا السعادة كلما اقتسمتها زادت وبُوركت."
اللهم إن ذنوبنا لم تكن استهانة بحقك، ولا جهلًا واستخفافًا بوعيدك، وإنما من غلبة الهوى وضعف القوى، فاللهم إنا نستغفرك ربنا من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك توبة عبد ظالم لنفسه