🟢 في تحليل خاص للصحفية المتميزة #نجيبة جلال، وقفت عند التسريبات الخطيرة التي نشرتها مجموعة "أطلس هاكرز"، والتي تكشف النقاب عن علاقة مريبة بين #جيراندو وتاجر المخدرات صلاح الدين خراز، الملقب بـ"بولد لفرملية"، الذي كان حميراندو يصفه في السابق بـالمواطن الشريف،غير أن التحليل...
هاد المنشور ديال #علي_أنوزلا كيبني جزء كبير من خطابه على سؤال: فين هما المسؤولين؟ علاش الصمت؟ وكأن المؤسسات اختارت الاختفاء وما خرج حتى توضيح رسمي. لكن هاد الصورة ناقصة، لأن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خرج فعلا وقدم توضيحات حول أحداث سبتة، وتحدث عن المعلومات المضللة المتداولة على مواقع التواصل، وشبكات الهجرة، وسوء فهم بعض القرارات والمساطر المرتبطة بالجانب الإسباني. وحتى النقاش العمومي نفسه تداول بشكل واسع خروج ممثل وزارة الداخلية وتوضيح موقف السلطات.
وهنا كيبان المشكل فطريقة صياغة المنشور: من حق أنوزلا ينتقد، ويسول، لكن المنشور كينتهي بلغة من نوع اخرجوا من صمتكم في توقيت حساس جدا، ومع وجود دعوات متداولة من مجموعة من الصفحات الجزائرية ومن طرف خونة الوطن للتظاهر يوم 9 غشت. الصياغة والتوقيت كيعطيوها حمولة تعبوية أكثر من كونها مجرد مساءلة صحافية.
Ali Anouzla ne change décidément jamais de méthode.
À quelques heures de la pseudo-« mobilisation » du 09.08, voilà qu’il ressort le grand registre apocalyptique : « crise majeure », « silence inquiétant », « État défaillant »… avant de terminer, comme par hasard, par « sortez de votre silence ! »
Il ne manque plus que l’heure et le point de rendez-vous...
Et ce n’est pas n’importe qui qui joue aujourd’hui au pyromane : Anouzla traîne derrière lui un passif suffisamment lourd ⚠️ lui qui avait notamment été poursuivi en 2013 sous la législation antiterroriste pour « apologie d’actes constituant des infractions de terrorisme », après l’affaire de la vidéo d’AQMI relayée par Lakome.
Même mécanique depuis des années : exploiter chaque drame, noircir méthodiquement le tableau, pousser à la rupture, puis regarder de loin si quelqu’un mord à l’hameçon.
Cette fois encore, notre pyromane médiatique semble vouloir chauffer une mobilisation déjà condamnée à faire pschitt.
كلما حاولت جوقة العدميين الحاقدة تسويق رواية أن “المغاربة يهربون من وطنهم”، جاءت الأرقام لتفضح الكذبة. فإلى غاية 3 غشت، دخل #المغرب 2.741.570 من مغاربة العالم بزيادة 0.45% عن العام الماضي، عبر 287.518 مركبة، منهم 1.430.811 عبر البحر و1.310.759 عبر الجو. ملايين اختاروا التنعم بعطلة الصيف داخل وطنهم الأم، لا الهروب منه
الحقيقة لا تصنعها المقاطع المغرضة ولا الحملات الدعائية الجوفاء، بل تؤكدها الوقائع. من يريد فهم المغرب فلينظر إلى أرقام عملية “مرحبا” لا إلى محاولات تعميم أحداث معزولة على شعب بأكمله. عندما تتحدث الملايين، تسقط كل الروايات الملغومة
#سبتة
🚨🚨 راااا ساهل تعديل صور حقيقية و إعداد صور مفبركة، و لكن صعيب لغميق على الرأي العام
تُثبت هذه الصورة المصنوعة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي مدى السهولة الفائقة التي وصلت إليها عمليات فبركة وتزييف المحتوى البصري في العصر الرقمي الحالي. ولم يعد تزوير الحقائق يتطلب مهارات تقنية معقدة، بل أصبحت البرمجيات الحديثة قادرة على خلق مشاهد زيف كاملة بدقة عالية تخدع العين المجردة وتُستغل لتوجيه الرأي العام.
ويستحضر هذا التطور الرقمي واقعة السرباي #جيراندو الذي تعمد تزييف الحقائق عبر تعديل صورة تدخل عنصر من القوات المساعدة المغربية لإحباط محاولة هجرة غير نظامية نحو ثغر سبتة المحتل، حيث قام بتحريف الواقع وبث مغالطات علنية من خلال قبركة صورة وهمية لنسب هذا التدخل بشكل مضلل إلى عنصر من الشرطة، مما يوضح خطورة التلاعب بالصور لخدمة أجندات معينة.
تؤكد هذه النماذج المتزايدة من التزييف على الأهمية القصوى للوعي الرقمي وضرورة التحقق من مصادر الأخبار والصور قبل تصديقها أو مشاركتها. إن مواجهة التدليس الإعلامي الذي يمارسه صناع المحتوى المضلل يتطلب تفعيل آليات تدقيق الحقائق، لضمان عدم السقوط في فخ التوجيه السياسي أو الاجتماعي القائم على تزوير الواقع.
مزاعم مكافحة الفساد على المحك بعد تسريبات جديدة حول هشام جيراندو
أثارت المعطيات التي نشرها حساب "Atlas Hackers" موجة واسعة من التفاعل، بعدما تضمنت ادعاءات بشأن وجود ارتباطات مشبوهة للنصاب هشام جيراندو مع شبكات إجرامية، في تطور من شأنه أن يطرح تساؤلات حول الخطاب الذي دأب على تقديمه باعتباره ناشطاً في "مكافحة الفساد".
وبحسب ما ورد في تلك التسريبات، فإن جيراندو لم يكن يكتفي بنشر اتهامات تمس أشخاصاً ومؤسسات دون الاستناد إلى أدلة موثقة، بل كان، وفق المزاعم نفسها، يوظف هذا الأسلوب للضغط على المستهدفين، قبل مطالبتهم بتحويل مبالغ مالية مقابل حذف المحتوى المنشور أو وقف حملات التشهير، في ممارسات وُصفت بأنها أقرب إلى الابتزاز الإلكتروني منها إلى العمل الإعلامي أو الحقوقي.
وتضيف المعطيات المتداولة أن جيراندو حاول تبرير الأموال المتحصلة من هذه العمليات بادعاء تخصيصها لتمويل عمليات مرتبطة بالهجرة غير النظامية نحو تركيا تحت غطاء "أعمال إنسانية"، وهو تبرير أثار استغراباً واسعاً، بالنظر إلى ما يحمله من تناقض بين طبيعة الأموال المزعومة والغاية التي ادعى توجيهها إليها.
إن خطورة مثل هذه الادعاءات لا تكمن فقط في ما تكشفه عن الأساليب المحتملة لتوظيف المحتوى الرقمي، بل أيضاً في استغلال شعارات من قبيل "محاربة الفساد" أو "الدفاع عن المصلحة العامة" لإضفاء مشروعية على ممارسات، إذا ثبتت صحتها، فإنها تندرج ضمن أفعال يعاقب عليها القانون.
كواليس مظلمة للابتزاز الرقمي: تفاصيل جديدة تطفو على السطح
في حلقة جديدة من سلسلة التسريبات التي تضع الممارسات المشبوهة تحت المجهر، برزت معطيات مثيرة تكشف خبايا وأساليب الإيقاع بالضحايا والمساومة على إزالتها. تشير التسجيلات إلى تورط أسماء بعينها، من بينها المدعو هشام هراندو، إلى جانب وسيطه المعروف برشيد الراضي (الملقب برشيد الصحراوي)، في هندسة صفقات مالية مقابل مسح مقاطع مصورة تحرج أشخاصاً تربطهم ارتباطات بملفات قضائية مختلفة، أبرزها قضايا مرتبطة بترويج المخدرات.
تفيد المعطيات بأن فصول هذه القصة بدأت باتصالات أولية انطلقت من والدة أحد المستهدفين، المدعو رضى العمدي، وتطورت تدريجياً لتبلغ مرحلة المفاوضات المباشرة بين المعني بالأمر وهراندو. ويظهر من خلال التسجيلات أن العمدي بادر بالتواصل مع الوسيط الراضي، معلناً استعداده التام للانصياع لأي شروط أو تفاهمات تفضي إلى محو تلك المحتويات المصورة من منصات العرض.
وخلال تفاصيل هذه الاتصالات التي نسقها الراضي بحضور العمدي، حاول الأخير التبرير بأنه طوى صفحة السجن حديثاً، نافياً صحة التهم المنسوبة إليه بخصوص تجارة الممنوعات، ومؤكداً أن استمرار تلك الفيديوهات يلحق أضراراً بالغة بسمعته وبأسرته. غير أن رد الطرف الآخر جاء حاسماً، مشترطاً "المساهمة المالية" أسوة بالآخرين، وملمحاً بامتلاكه ملفات ومعلومات حساسة تستوجب الاستجابة السريعة قبل فوات الأوان.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أكد الرفض القاطع لتلبية هذه الطلبات بالمجان، محيلاً العمدي على وسيطه الراضي لتحديد السقف المالي المطلوب. وربطت التسريبات بين هذه العائدات المالية وأنشطة أخرى، من ضمنها تسهيل عمليات الهجرة السرية عبر تركيا.
في سياق متصل، كشفت المحادثات المسربة عن الأدوار المحورية التي كان يضطلع بها رشيد الراضي، حيث تجاوز دوره مجرد التوسط ونقل الرسائل إلى تقمص دور الباحث وجامع المعلومات عن الضحايا المحتملين ومحيطهم العائلي، لتوفير أسلحة ضغط تستعمل لاحقاً في ابتزازهم.
كما أظهرت تسجيلات أخرى رغبة ملحة من طرف الراضي في مغادرة المغرب، مبدياً استعداده للجوء إلى أي خيار متاح – ولو وصل الأمر إلى طلب اللجوء الإنساني أو حتى قبول خيارات غير تقليدية – بهدف مغادرة البلاد، وصولاً إلى حد الاستعداد للتفريط في ممتلكاته الخاصة كالمنزل والمقهى. بل وأبعد من ذلك، تشير التسريبات إلى اقتراحه توسيع نطاق الاستهداف ليشمل شخصيات وازنة وملفات كبرى، سعياً لتحقيق أرباح ضخمة.
تعكس هذه الوثائق الصوتية صورة واضحة لتوزيع الأدوار داخل هذه الشبكة، وتفتح الباب أمام تساؤلات ملحة حول مدى ضرورة إخضاع هذه الممارسات والمزاعم المرتبطة بالابتزاز وجمع المعطيات وشبهات الهجرة غير النظامية لتحقيق دقيق وشامل من طرف الجهات القضائية المعنية في البلدان ذات الصلة.
🚨🚨🚨 ما هي #الإنسانية عند #الإسبان 🇪🇸?!
استغلال القاصرين المهاجرين من اجل تصوير افلام سينمائية او ترويج اخبار كادبة؟! انها الحقيقة👇👇 :
الإعلام الإسباني حاول الضغط على المغرب عبر إستعمال مواقف إنسانية يتم صناعتها سينمائيا من أجل إلحاق الإضرار بصورة المغرب و الضغط على🇲🇦
🔴Les masques tombent : Hicham Jerando au cœur d'un système de chantage mafieux🔴
Les récentes révélations apportées par le groupe « Atlas Hacks » jettent une lumière crue sur la véritable nature des activités de l'imposteur Hicham Jerando, bien loin de l'image de « lanceur d'alerte » qu'il tente de cultiver. Loin d'incarner une voix libre luttant contre la corruption, le fuyard se retrouve éclaboussé par des fuites accablantes qui le lient directement à des réseaux criminels et des barons de la drogue. En s'appuyant sur des documents audio et des captures de conversations explicites, notamment un échange poignant avec la mère du trafiquant Reda El Amdi, à qui il a réclamé un intermédiaire nommé Rachid, l'enquête démontre comment ses publications vidéo servent d'armes de pression. Le chantage au scandale y est méthodiquement transformé en monnaie d'échange, révélant un système cynique de compromissions, de règlements de comptes et de services rendus à des clans rivaux.
Cette plongée dans les coulisses de la manipulation numérique met en échec le vernis contestataire de Jirando et de ses acolytes, à l'instar de Mehdi Hijaoui. Loin du journalisme d'investigation ou de la défense de l'intérêt général, la mécanique à l'œuvre s'apparente à une véritable entreprise de racket 2.0. Les informations sensibles et les vidéos diffamatoires sont brandies comme des leviers d'extorsion financière, orchestrant un harcèlement prémédité depuis l'étranger. Cette structure mafieuse, qui imbrique habilement chantage psychologique, pressions directes et marchandages occultes, démontre que la Toile est devenue le terrain de jeu privilégié d'individus sans scrupules monnayant leur silence au plus offrant.
Face à la gravité de ces agissements criminels aux ramifications internationales, l'inertie n'est plus permise. Les autorités canadiennes sont désormais appelées à prendre la pleine mesure de leur responsabilité, dans la mesure où ces opérations d'extorsion et de diffamation organisée sont pilotées depuis leur territoire. Il devient urgent d'instaurer une coopération judiciaire et sécuritaire bilatérale rigoureuse entre Rabat et Ottawa. L'objectif est clair : auditer les flux financiers, pister les communications et démanteler cette machination numérique transfrontalière afin que ses instigateurs répondent enfin de leurs actes devant la justice.
جيراندو أداة دعائية مأجورة، يشتغل كناقل رسمي لخطاب الكبرانات عبر صفحته الفيسبوكية، يزرع بذور الفوضى واليأس في صفوف المغاربة. ما يقوم به هو استنساخ مباشر لأسلوب الذباب الجزائري الذي يكرر نفس الشعارات حتى تتحول إلى ضجيج يهدف إلى إضعاف الثقة الداخلية.
الغبي يقوم بتكرار آلي للشعارات، فعبارة الثورة آتية لا محال عاد بشكل ميكانيكي، وكأنها أمر محتوم، بينما هي مجرد محاولة لغسل العقول عبر التكرار الدعائي. ثم يوهم الخبيث الشعب باليأس وتحديدا حينما يقول: الشعب عيا… باراكا توحي بأن هناك إجماع وطني على السخط، بينما الحقيقة أنها مجرد إسقاطات نفسية مستوردة من مختبرات الكبرانات.
إنها لغة الذباب نفس المفردات، نفس الإيقاع، نفس الأسلوب الذي نراه في صفحات الذباب الجزائري، مما يكشف أن جيراندو مجرد ناقل لسموم العدو وليس صاحب موقف.
لقد فشل الهارب في الاتيان بالحجج التي يدعي امتلاكها ضد الفساد والرموز الوطنية وتعليل كل خرجاته للقطيع وها هو اليوم يسعى إلى تفكيك الثقة الوطنية عبر نشر الإحباط، وإيهام الناس بأن النظام المغربي على وشك السقوط. الهدف الحقيقي وضاح وهو خدمة أجندة الجزائر في ضرب الاستقرار الداخلي. إنك يا جيراندو مجرد بوق مأجور يشتغل كآلة نسخ، يوزع خطاب الكبرانات على شكل تدوينات رخيصة.
الطالبي غازي
🔴استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، اللواء لويس بالييز بنيرو، رئيس مفوضية الاستعلامات بالحرس المدني الإسباني، الذي يجري زيارة عمل للمملكة على رأس وفد أمني رفيع المستوى⬇️
في عالم تتسارع فيه التحديات الأمنية وتتعقد فيه التهديدات، تبرز الشراكة الأمنية بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية كركيزة أساسية للاستقرار في حوض البحر الأبيض المتوسط 🌊.
اليوم، شهدت الرباط فصلاً جديداً من فصول هذا التعاون النوعي، باستقبال السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، لوفد أمني رفيع المستوى من الحرس المدني الإسباني بقيادة اللواء لويس بالييز بنيرو 🤝.
لماذا تُعد هذه الشراكة نموذجاً يحتذى به؟ 🛡️
1️⃣ ثقة استراتيجية: لا يقوم التعاون على البروتوكولات فحسب، بل على تنسيق ميداني وثيق أثبت فاعليته في مواجهة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.
2️⃣ المهنية كمعيار: توشيح أطر مغربية بأوسمة إسبانية مرموقة هو اعتراف دولي بـ #الكفاءة_المغربية واليقظة المستمرة في حماية الأمن المشترك 🎖️.
3️⃣ المغرب.. شريك لا غنى عنه: الوصف الإسباني للمغرب كـ "شريك استراتيجي لا محيد عنه" يكرس مكانة المملكة كصمام أمان إقليمي وموثوق به 🌍.
هذا التكريم، الذي يأتي امتداداً لتقليد السيد عبد اللطيف حموشي بوسام "الصليب الأكبر" في نوفمبر الماضي، يؤكد أن التنسيق بين الرباط ومدريد تحول إلى "مدرسة في التعاون الدولي" 🏫، حيث تصبح التضحية المهنية هي اللغة الوحيدة لضمان أمن المواطنين.
كل التقدير للساهرين على أمن الأوطان، فاستقرارنا الجماعي يبدأ من هذه الشراكات المتينة. 🫡
✍️#مغربي_في_كندا
#المغرب #إسبانيا #الأمن_الوطني #الاستخبارات_المغربية #تعاون_أمني #مكافحة_الإرهاب #عبد_اللطيف_حموشي #الأمن_العالمي #المتوسط #Maroc #Espagne #SecurityCooperation 🇲🇦🇪🇸
يا جيراندو، سنوات طويلة قضيتها في التشكيك والتشهير، تقتات على الأكاذيب وتبني لنفسك صورة الناشط الوهمي. لكنك اليوم وقعت في تناقض يفضحك أمام الجميع إذ تشيد بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهي جزء لا يتجزأ من المديرية العامة للأمن الوطني التي لم تتوقف عن مهاجمتها ومهندسها عبد اللطيف #حموشي.
طبعا هذه ليست صحوة ضمير، بل هو انفصام استراتيجي يكشف تراهاتك وإفلاسك الأخلاقي. فأنت تحاول تقسيم المؤسسات الأمنية إلى جزر معزولة، بينما هي جسد واحد متماسك يعمل بعقيدة وطنية راسخة وقيادة موحدة.
هل تظن أن الشعب المغربي سيبتلع هذه الشطحات؟ الشعب الذي صار يمتلك مناعة قوية ضد خطاباتك العدَمية، ويعرف أن إشادتك بالفرع وشيطنتك للأصل ليست سوى رقصة ديك مذبوح.
يا جيراندو، لقد انتهت اللعبة. حبل الكذب قصير، والأقنعة سقطت، ولم يبقَ لك سوى أن تواجه الحقيقة: المغرب بمؤسساته الأمنية أقوى من أن تهزه ترهاتك، والقانون فوق الجميع، وأنت مجرد مرتزق فايسبوكي سيقع في شر أعماله.
الطالبي غازي