إلى الذين ظنّوا ذات يوم أنهم قد اختاروا إماما يرعى مصالحهم ، لا يأكل حتى يشبعون ولا ينام حتى يأمنون ... الحسوا أصابعكم واضربوا كفا بكف ... فالبطاطا باتت رؤيا صادقة ... وحياتكم أضغاث أحلام ..
خلال زيارتي لوهران قبل يومين وليتني ما زرت سمعت تذمر الشعب من زيارة ابن عدونا بالأمس معظم الشوارع مغلقة،الترام والحافلات معطّلة واجهة البحر محرّمة على الجزائريين لأنّ فرنسيا ومن رافقه من صهاينة سيمرون من هناك ، أعلام بيجو وسوستيل وديغول ترفرف.. شممت رائحة الذل ممزوجة برائحة السمك
كيف لنا أن نقنع هذا الجيل أن الدراسة هي مفتاح النجاح والمستقبل الزاهر , في حين نحن محاطون بأصحاب الشهائد وخريجي الجامعات يعيشون فقراً مدقعاً والمجرمون يعيشون الثراء.
روبرت موغابي
اُستشهد شقيقها ذو الـ 14 عاما..
صورة مؤثرة للطالبة سعاد حسونة عقب انتشالها من تحت الأنقاض في مدينة #رفح بعد أيام من احتفالها بتفوقها في #الثانوية_العامة
كان أحدهم يلومني على كلامي معتبره بالجارح واللاأخلاقي تجاه الوجوه التي تسير البلاد بل ويتهمني أنّني كذاب أشر ،ألفق التهم بالمجان وأني واحد من أعداء الوطن ... كان يرى كلّ شيء جميل وأنّ المستقبل أجمل ...كان يتابعني .. لا أدري أين هو اليوم ؟ أما أنا فلا أزال أساير الحقيقة
إن من يظن أنّ المنفعة الحديثة تمحو أثر الإساءة القديمة من نفوس العظماء يخطيء خطأ جسيما ... ماكيافيلّي
إلى من له قوة إدراك ما بين السطور
تفسير فقط العظماء هنا هم الأحرار فعلا... وليس الخوردة
ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل👇