أطيب التهاني وأصدق التبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى الشعب السعودي الشقيق، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
إن المسيرة المتميزة للمملكة العربية السعودية في التقدم والتحول تمثل مصدر فخر وإعجاب ليس للشعب السعودي فحسب، بل لباكستان أيضا. وفي ظل القيادة الديناميكية والرؤية الثاقبة لأخي العزيز، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق خطوات لافتة نحو مزيد من الازدهار والتحديث والابتكار.
وتعتز باكستان اعتزازا بالغا بأخوتها التاريخية والراسخة مع المملكة العربية السعودية، التي تقوم على الإيمان والثقة المتبادلة والروابط الوثيقة التي تجمع بين شعبينا.
واليوم، وفي ظل رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تتطور هذه الأخوة إلى شراكة استراتيجية أكثر قوة ومتانة، تستند إلى التزامنا المشترك بالسلام والأمن ووحدة الأمة الإسلامية. وقد وقعنا معا بكل فخر اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك واتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة.
وبهذه المناسبة، أؤكد مجددا إدانة باكستان بأشد العبارات للهجمات الحوثية الأخيرة ضد المملكة، ولا سيما المحاولة المشينة لاستهداف مدينة مكة المكرمة بهجوم بطائرة مسيرة. وإن أي تهديد لحرمة وأمن الحرمين الشريفين يمس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم مساسا عميقا. وتقف باكستان بثبات، كتفا بكتف، إلى جانب المملكة في حماية سيادتها وأمنها وحرمة أقدس المواقع في الإسلام.
وإذ نحتفل باليوم الوطني السعودي، أدعو الله أن تستمر الأخوة بين باكستان والمملكة العربية السعودية في النمو والازدهار، وأن تزداد رسوخا وقوة يوما بعد يوم.
عاشت أخوة باكستان والمملكة العربية السعودية!