لقد كانت ثورة الحسين ومبادئ ثورة الحسين (عليه السلام) هي القاصم الأعظم لا لبني أُميّة ونواياهم الكافرة فحسب، وإنَّما لأيّ شكلٍ من أشكال الظلم في العالم، وفي أيّ جيلٍ من الأجيال، وأيّ مجتمعٍ من المجتمعات.
الشهيد السعيد السيد محمد الصدر قدس سره
لقد حبى الله تعالى العراق وشرّفه بوجود سبعة أئمة معصومين (عليهم السلام)، فكان العراق مثابةً للناس وأمناً لأحياء المؤمنين والمؤمنات ولأموات وشهداء المؤمنين والمؤمنات، فقد جعل الله تعالى عراقنا الحبيب عاصمة وقبلة يتوجه إليها كل من طلب العلم والشفاعة ولله الحمد.
اولا هذة وقفات شيعة العراق الصدرين ضد الاعتداء الصهوامريكي على ايران... فلا يجي هسة اطاري ولائي ذيل ما صرح حتى تصريح ضد ترامب يستشرف براسنا..
ثانيا السيد استشهد دفاعا عن شعبه وارضه وانتم عملاء فاعتقد ان من المعيب ان يشيعه امثالكم يا اطار بريمر الخونة.
بسمه تعالى
كأني بسماحته يقول:
إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته.
فرأى من المناسب إجراء تغييرات فورية وحازمة بعيداً عن الطائفية والعرقية وعن الحزبية.. لا في ما يخصّ اللاعبين فقط ، بل في كل ما له دخل في إدارة المنتخب وتدريبه وعطاءاته وما شابه ذلك ، بطرق مهنية صحيحة ودقيقة ، وإلا فلا مكان للمنتخب العراقي في المحافل الإقليمية والقارية والدولية ،لما يعصف بالمنتخب من رياح الفساد والتسييس والطائفية والصراعات الخفية مع شديد الأسف
وإلا فلات حين مندم.
عنه
صالح محمد العراقي