من الأشياء المريحة بالدنيا أن الرزق والنصيب والتوفيق كُله من الله سبحانه، كلام الناس كُله في كِفّة، وتدابير الربّ في كفّة أخرى لا يُعيقها عائق
صباح الخير🌷
البرد لا يخلق الفيروس لكنه يفرش له السجادة الحمراء 🛑
دراسة طبيّة تكشف أن انخفاض حرارة الأنف بمقدار 5 درجات مئوية يضعف خطوط دفاعك المناعية المخاطية بنسبة 42%.
الفيروس هو السبب دائماً لكن برودة جسمك هي من تعطيه الضوء الأخضر للدخول. حافظ على دفء جسمك وأنفك ولا تستهن بالهواء البارد. ☕
لكل أخصائي المختبرات والمهتمين باالميكروبيولوجي، اشاركم ملخصًا مركزًا في البكتيريولوجي للاطلاع وتعزيز المعرفة.
يقدم أبرز النقاط التشخيصية High-Yield بوضوح ودقة.
الصور الثلاث توضح أهم الخصائص والاختبارات الأساسية في هذا المجال.
#Microbiology#MedLab#Bacteriology"
- مبارك لك التعيين 👏🏻
هنا نصائح ذهبية للمعيدين:
بعد حصولك على الوظيفة سوف تلاحظ ان بيئة الاكاديمية ليس وردية كما يتخيلها البعض لكثرة التحديات والعقبات التي تواجه معيد لذا أقدم لك نصائح اعتقد جازما بأذن الله سوف تساعدك لتخطي الكثير:
- استعجل في اكمال الدراسات العليا بأسرع وقت ممكن، من اسبوع لك كمعيد ابداء في البحث عن قبول للدراسات العليا.
- لا تنتظر حتى تذهب للدول الابتعاث لتعلم اللغة، ابدا من هنا. العالم أصبح قرية صغيرة فمن خلال برنامج مثل كامبلي يمكنك التحدث مع أهل اللغة وتخصيص وقت للممارسة التحدث.
- اختبر ايلتس بالسعودية فذلك أسهل من ان تختبره بأمريكا او بريطانيا. لان في هذه البلدان يتوقع المختبرين ان لغتك الإنجليزية عالية في جميع المهارات.
- راسل الجامعات بأميل عملك الذي ينتهي ب https://t.co/hPKpGHJKx1 فذلك يعطيهم نظرة على مدى احترافيك.
- اثناء عملك كمعيد اقبل بالمهام الادارية ذلك سوف يساعدك بعد البعثة على معرفة طريقة اجراءات الامور الادارية وغالباً سوف ينقص النصاب التعليمي وهو أفضل لك كون محصولك علمي لا زال في بدايته.
- أطلع على هذا الكتاب: نصائح في التدريس الجامعي
https://t.co/HEZEw5ORcb
- لا تطلع للبعثة إلا بقبول جامعي مشروط.. خصوصاً بأمريكا لأن الدراسات العليا في أمريكا تشترط عدة معايير قبول غير اللغة مثل اختبار GRE, GMAT
- اثناء دراستك بالماجستير انت طالب ولست موظف، تذكر ذلك دائمًا. للأسف بعض المعيدين ينسى أنه طالب ويعامل دراسته العليا كحضور روتيني.
- اثناء تواجدك بالبعثة كون شبكة تعارف مهنية، هُناك من يرجع وسوف يمسك مناصب قيادية بالدولة.
- بعد حصولك على الماجستير يفضل ان ترقي البعثة إلى الدكتوراه، خصوصًا لو جامعتك ترفض او تعقد اجراءات ترقيتك إلى المحاضر.
- مبارك حصولك على الماجستير! لا يعني هذا توقفك عن اكمال الدراسة فذلك سوف يصيبك بالفتور والتسويف انت مطالب بالدكتوراه، هيا بنا للمرحلة القادمة سريعًا.
- اختر تخصص موجود على أرض الواقع وأعني بذلك تخصصات يحتاجها سوق العمل وليس على نظريات تضع على رفوف المكتبة، حتى لا تصبح مأسور لدى الجامعة.
بالتعاون مع الاتحاد الدولي للكيمياء السريرية قامت الجمعية السعودية للكيمياء السريرية بتدشين موقع طب المختبرات للتعليم الالكتروني. الموقع متكامل و يشمل جميع تخصصات المختبرات الطبية ، الدخول للموقع من خلال الرابط المرفق ، علما بان البرنامج مجاني : https://t.co/TAuuaJTKy2
رحم الله من كان جليسًا بيننا، اللهم ارحم من غابو عنا غيابًا أبديًا،
اللهم اجعلهم آمنين مطمئنين تهب عليهم
نسائم الجنان يارب
اللهم ابعث لهم نورًا إلى يوم يبعثون
ربي ان موتانا في ذمتك ، اللهم أطعمهم من الجنة وارهم مكانهم في الجنة وقل لهم :
(ادخلوا من اي الأبواب شئتم )
وفاء الرجال وجحود النساء
جاءت في كتاب «النظرات» للمنفلوطي قصة بعنوان «غدر المرأة»، وقد ترجمها المنفلوطي عن الموروث اليوناني، وهذا مضمون القصة:
يُحْكَى أن مَلِكاً من ملوك اليونان الأوائل أَحَبَّ زوجته حبّاً شديدا، وكان في منتهى الوفاء لها، ولا يَنظر إلى سواها على كثرة ما حوله من نساء فاتنات، وبلغ حبه لها أنه كلما تذكر أن الموت لا بد أن يفرق بينهما بكى بكاء شديدا، وتَنَغَّصَ عيشُه وبالُه، وكان أكثر ما يَفْجَعُه أن يتخيل أن يموت وتتزوج زوجاً غيره، فكان يَبُثُّها همه هذا، وكانت تطمئنه، وتقسم له أنها لن تكون لغيره مهما حدث، وأنها هي أيضاً مفتونة به، وتحبه أضعافَ ما يُحبها هو، ولا تتخيل أن تستمر بها الحياة دونه فكيف مع غيره، فيطمئن الملك مدة، ثم تعاوده المخاوف بعد حين، وتعود زوجته تطمئنه بالطريقة نفسها.
وفي يوم خرج الملك يتفقد أحوال الرعية، ومر على مقبرة، ورأى فيها امرأة بيدها مروحة يدوية تَهُفُّ بها على قبر رطب، فسألها ماذا تفعل؟ فقالت: إن هذا قبر زوجي، وقد مات اليوم، وكنتُ عاهدتُه ألا أتزوج غيره حتى يجف قبره، ولذا أنا أجففه بهذه المروحة؛ لأن الخاطب الجديد ينتظرني الليلة للزواج، فاستاء الملك منها، وطَرَدَها من المقبرة، وأخذ منها المروحة.
وعاد الملك إلى قصره حزينا، وحكى لزوجته ما شاهده، فغضبتْ كثيرا، وراحت تشتم المرأة وتلعنها، وأخذت منه المروحة ومزقتها ورمتها، ثم اقتربَتْ من الملك، وطمأنته أن النساء مختلفات، وفيهن الوفيات، وفيهن الجَحودات، وأعادتْ عليه عهودها، وحلفَتْ له بأغلظ الأيمان أنها لن تحيا بعده، ولن تفكر مجرد تفكير أن تقترن بسواه هذا لو ظَلَّتْ على قيد الحياة بعده.
وبعد عام مرض الملك، وما حَلَّ الليل إلا وقد فارق الحياة، فبكت زوجته كثيرا، وأَمَرَتْ أن يتركوا جسده في غرفتها حتى الصباح ليدفنوه، ويُعِدُّوا له جنازة تليق به.
وظلَّتْ تبكي وتنوح، وفي هذه الأثناء دخلَتْ عليها خادمتها، وأخبرتْها أن على باب القصر شابّاً من مُحبِّي الملك قد أُغْمِيَ عليه حين علم بوفاته، فأمرتْ خادمتَها بإدخال الشاب إلى غرف الضيافة مع العناية به إكراماً له ولوفائه، وحين أدخلوه جاءت الخادمة وأخبرتها أن الشاب يكاد يلفظ أنفاسه، ويقول كلاماً غريبا، فقامت مع خادمتها لتنظر في أمره، فرأت شابّاً وسيماً لم تَرَ أجمل منه، فرَقَّ له قلبُها، وتعلَّقَتْ به، ووقفَتْ عند رأسه طويلاً تمسح عليه، وتسأله عن دائه، وبعد عناء فَهِمَتْ منه أنه سيموت لا مَحَالَةَ؛ لأن علاجه يصعب إيجاده، فتَعَهَّدَتْ له، وأقسمَتْ بأغلظ الأيمان أنها ستوفر له علاجه لو أخبرها عنه، فذكر لها أن الأطباء أجمعوا على أن علاجه الوحيد هو أن يأكل مُخَّ مَيِّت لم يَمُرَّ على وفاته يوم، فأَطْرَقَتْ وفَكَّرَتْ، وقَدَّمَتْ وأَخَّرَتْ، ثم قالت له: لا تَهْتَمّ، وسأُدَبِّرُ لك علاجَك، فانتظرني حتى أعود.
فدخَلَتْ غرفتَها وهي ترتعد، وفي يدها فأس، ثم كَشَفت الغطاء عن جسد زوجها، ورفَعَت الفأس لتكسر جمجمته، وتأخذ المُخَّ، وبينما هي كذلك إذ نهض الملك من فراشه، وأمسك يدها قبلَ أن تَهْوي بالفأس على رأسه، وقال لها: كانَ كُلُّ ما حَدَثَ من أَمْرِ مَوْتي وَمَرَضِ الشَّابِ اختباراً لكِ، وقد تَبَيَّنَ ليَ الآنَ أن المروحةَ في يَدِ تلكَ المرأةِ أَلْطَفُ من الفَأْسِ في يَدِكِ!
وكانت نهايتُها المُرَوِّعة دَرْساً بليغاً لكل رجل وَفِيّ كان يظن الوفاء طبيعة في كل النساء.
قدموس