قد تبدو نوبة الهلع للآخرين مجرد لحظات من الخوف،لكنها بالنسبة لمن يعيشها قد تشعره بأن أنفاسه تضيق،وقلبه يندفع بقوة،وأن شيئًا خطيرًا على وشك الحدوث.ورغم شدتها،فإنها لا تعني فقدان العقل، بل هي حالة نفسية قابلة للعلاج.لا تُقلل من معاناة أحد،فقد تكون كلمة مطمئنة سببًا في تخفيفه.
رسالة لك الآن :
أنت مسؤول عن حياتك وسعادتك..
وسعادتك لا تزدهر مع البقاء أسيرًا لما يؤلمك.
حوّل تركيزك إلى ما ينفعك ويبهج قلبك ، بعيدًا عن دائرة الألم ، واستنزاف التفكير ..
الله يشرح صدرك، ويملأ حياتك طمأنينة وتيسيرًا ..
@DrAlshayji إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له وارزقه الفردوس الأعلى كنا صغار عندما عرفناه وكبرنا على نصائحه وعلمه وتوجيهاته شيخنا الوقور عبدالله المصلح
القلب يحزن وا��عين تدمع على مشائخنا من اهل السنه والجماعه لكن حسبنا ان علمه يورث بعد مماته كالنهر الذي لاينضب
ثلاثٌ ليست من الحكمة ، أوصيك بتجنبها :
- أن تقول كل ماتمليه عليك نفسك.
- أن تستهلك مشاعرك في كل موقف.
- أن ترد على كل إساءة ..
..
تفصيل وتوضيح أكثر :
١-أن تقول كل ما تمليه عليك نفسك:
فليست كل فكرة تستحق أن تقال ولا ��ل مشاعر لحظية تستحق أن تُترجم إلى كلمات..
بعض الصمت وعي ، وبعض التجاوز نضج ، وبعض الكلام لو خرج في لحظة انفعال خلف أثرًا لا يمحى ..
- أن تستهلك مشاعرك في كل موقف:
ليس كل ما يحدث يستحق أن تأخذ منه قطعة من قلبك وراحتك ..
فالشخص الذي يتأثر بكل شيء ، يتعب من أشياء كان يمكنه أن يمرّ بجانبها بهدوء ..
احفظ طاقتك ومشاعرك لما يستحق حقًا ..
٢- أن ترد على كل إساءة:
فبعض الردود تُنزل الإنس��ن إلى مستوى لا يشبهه ..
وليس كل من أساء يستحق منك تفسيرًا أو دفاعًا أو معركة..
أحيانًا يكون أرقى رد : التجاهل وأقوى انتصار أن تبقى هادئًا ..
وفقك الله ..
رسالة لك الآن :
واللهُ يريد لك الخير ..فيصرفك عن أمر رغم أنك تلح عليه وتتشوق إليه ، لأن سعادتك ليست فيه.
لاتثق في علمك القاصر المحدود ..وثق في اختيار ربك الرحيم الودود .
يكتب لها تحت المنبر..
وأنتِ هنا في جمعته المبارك…
حيث لا يعود الدعاء مجرد كلمات… يصبح لقاء..
أريدكِ فقط أن تهدئي… أن تُسلمي قلبكِ تمامًا لله.. فهو الآن أقرب إليكِ من كل شيء..
كأنك الآن في مرحلة ترتيب إلهي دقيق..
كأن الله جل جلاله يقول لكِ:
أنا أراكِ… وأعلم كم تمنّيتِ… وها أنا أجيبك ولكن بطريقتي الأجمل..
كأنه يعوضكِ عن شيء قديم أو يطمئن قلبكِ أن القادم أجمل مما ظننتِ..
الله الآن يصنع لكِ أشياء لا ترينها…
يرتب لكِ أيامًا ستدهشكِ ويكتب لكِ فرحًا سيأتيكِ ��ي الوقت الذي تنسين فيه أنكِ انتظرتِه طويلًا..
الله قريب منكِ الآن أكثر مما تتصورين…
قريب من دمعتكِ ومن دعائكِ الذي لم يُقال..
من أمنياتكِ التي أخفيتِها حتى عن نفسكِ..
لا تظنّي أن المعجزات تأتي دفعة واحدة…
أحيانًا يصنعها الله لكِ على مهل..
يرتبها كمن ينسج نورًا خيطًا خيطًا..
حتى إذا اكتملت… أدركتِ أن كل تأخير كان رحمة وكل انتظار كان إعدادًا لهذه اللحظة..
وأنتِ على سجادتك… أو ترفعين يديكِ بالدعاء…
اعلمي أن هناك أشياء بدأت تكتب لكِ الآن..
أقدار تتبدّل وأبواب تُفتح وأحلام كانت بعيدة فصارت في الطريق إليكِ..
الله لا ينسى قلبًا أحسن الظن به…
ولا يخذل روحًا ��اءت إليه بكل هذا الصدق..
فاطمئني…كل ما فيكِ محفوظ عنده..
كل دعوة رفعتها وكل رجاء أخفيته سيعيده لكِ بشكل يفوق ما تخيلتِ..
وتذكري…
أن بعض الأمنيات لا تتحقق فورًا..
لأن الله يحب أن ي��اها تكبر في قلبكِ قليلًا…
ثم يعطيكِ إياها كاملة كما تمنّيتِ… بل وأكثر..
وفي خضم هذا الزخم كله…
بين الدعاء والصلاة والتلاوة وبين الفرح الذي يلامس قلبكِ الآن..
تذكري أن هناك قلب لا يطلب منكِ شيئًا.. إلا أن تبقي كما أنتِ…قريبة من الله ومطمئنة ومضيئة كما عهدكِ..
فهو يراكِ الدعاء الأجمل الذي مرّ في حياته..🌹
#الجمعة
#خطبة_قصيرة
#ساعه_استجابة
عندما يحدث أمر لاتريده فلا تبتئس وتوقف حياتك ..
طالما انتهى الأمر ..
فاسمح للأمر بالرحيل من عقلك وتفكيرك .. بدون مقاومة ، وبدون تساؤلات ، وبدون اتخاذ موقف سلبي من الحياة ..
لديك شيء أهم تشغل عقلك به..
سعادتك وحي��تك.