قال الله تبارك تعالى في كتابه العزيز: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا {93}
في الوقت الذي تُراق فيه الدماء ظلماً في الفاشر بالسودان، قد يختلط الحق بالباطل حتى يظن بعض الناس أن القاتل والممول من المسلمين.
والحقيقة هي أن الإسلام بريء من كل من حكم بغير ما أنزل الله، أو استحلّ الحرام، أو أعرض عن شرع الله تكبّراً، إن اعتقد أن ذلك جائز أو فضّله على حكم الله، فإن هذا كفرٌ أكبر مخرجٌ من الملة، وأما من فعل ذلك جهلاً أو ضعفاً أو عن هوى فهو على خطرٍ عظيم.