@WaelEssam77@ALI_7YO أنا من تكريت وكلامك خاطئ مئة بالمئة الحشد لم ينسحب بل بقي في المدينة إلى وقت ليس ببعيد
واسأل أي شخص من تكريت عن ما فعله الحشد في تكريت من سرقة وحرق وتفجير للبيوت
حتى أن هناك حي كامل اسمه حي الضباط فجروا كل البيوت التي فيه ومن ضمنهم بيتي
@Emaad_S_M_R الخميني لم يتجرع السم ولم يوافق على وقف إطلاق النار إلا بعد ٦ سنوات من مطالبة العراق بوقف إطلاق النار وكان العراق في كل سنة يطالب بوقف الإطلاق لكن الإيرانيين يرفضون.
وهذا إن دل على شيء دل على قوة الصبر الفارسي رغم كل الظروف .
@En6ewa @Alkulifix الراهب بحيرا شاهد النبي وهو صغير وكان في زيارة سريعة إلى الشام ولم يعلمه شيء
وورقة مات بفترة جداً قصيرة بعد بداية الوحي
وكيف النصارى قريبين من الوحي وهو ساكن في مكة؟ وأساساً النصارى معروفين بالجهل في دينهم
أما سلمان فقد آمن بعد الهجرة و90% من آيات القصص نزلت في مكة
@WaelEssam77 يا وائل كيف لك أن تنسب هذا النكرة لقبيلة آل ناصر رغم أنهم لم يعترفوا بنسبه ولا بنسب أقاربه الذين يزعمون أنهم ينتسبون إلى علي كنعان الشبيب الذي أساساً مات غريقاً وهو ابن ١٤ عاماً .
ونواف أساساً يقول أنه ليس من آل ناصر وأن آل ناصر نسبهم غير صحيح.
@AmmarTaqi@WaelEssam77 هذا عنده عقدة إثبات النسب لأن آل كنعان الشبيب في تكريت (ألبو موسى فرج) لم يعترفوا بنسبه ولا بنسب أقاربه
للعلم أغلب من حاولوا الانتساب إلى عشيرة البيجات وخصوصاً في النجف وكركوك والموصل زعموا أنهم من أبناء علي الكنعان ولكن الذين في كركوك هم الأقرب إلى صحة ادعاءهم من الأخرين
بشارة النبي محمد ﷺ في كتب المجوس !
-
ذكر م. إ. لكاث علي في مقاله: "نبوءة النبي الأخير، Prophet (pbuh) Foretoled ==Ultimate" أنه قد جاء ذكر نبي الإسلام صلى الله عليه وسلّم في كتب الزرادشتيين، في قولها أنه يظهر حكيم عظيم من بلاد رملية من الغرب وسيكون اسمه "أستفت إريتا =Astvat -ereta =" أو "سويشينت =Soeoshyant =" ومكة الصحراوية الرملية تقع غرب فارس!
وجاء في "بونداهش" ٣٠: ٦- ٢٧ أنّ "سوشينت" هو خاتم النبيّين.
وقد أثبت البحاثة عبد الحق فديارتي في كتابه "محمد في الأسفار العالمية المقدسة" ص ١٣٨ (الطبعة الثالثة المراجعة) أنّ كلمة "أستفت إريتا" تعني "أحمد" . فقال أنّ كلمة "أستفت إريتا" جذرها هو "أستو" وهو يعني في كل من اللغة السنسكريتية والزندية "حمد" ، وبالتالي فمعنى الكلمة السابقة "أحمد"
وبيّن في نفس الصفحة السابقة أنّ كلمة "سوشينت" هي إسم المفعول المستقبلي future participle للفعل "سو" أو "ساف" ، ويعني praiseworthy أي "محمّد" . وأضاف أنّ هذا الفهم لم يتفرّد به بل قاله أيضا مستشرق كبير غير مسلم، جاءت الإشارة في الهامش إلى موسوعة هاستنج، Hastings Encyclopedia مقال. =Saoshyant =
جاء في "أتاش نياييش" ٩ أنّ النار ستخمد ولن تضرم عند ما يأتي الزمان الذي سيقع فيه الإصلاح الكبير للعالم، حيث يعمّ الخير. ولا شكّ أنّ نار المجوس لم تخمد إلا مع فتح المسلمين لبلاد فارس.
ولا بد في هذا المقام من الإشارة إلى تمجيد هذا السفر المجوسي لإطفاء نار العبادة المجوسية!! فالدين الجديد، إذن، يخالف واقع المجوسية في آخر أيّامها.
وجاء في "بونداهش ٣٠: ٤- ٢٧، ٣٢: ٨،" باهمان ياشت ٣: ٦٢ "، أنّ هذا الإصلاح سيكون مع ظهور خاتم النبيين" سوشيانت "."
جاء في وصف صحابة محمد صلى الله عليه وسلّم في "زمايديشت" ٩٥: "سيأتي أتباعه، أصحاب أستفت إريتا، غير موسوسين، راقي الفكر، لبقين، محسنين، يتّبعون الشريعة الصالحة، وما نطقت ألسنتهم كلمة غش" . ومن عرف
صحابة نبي الإسلام رضوان الله عليهم، من خلال سيرتهم، يعلم دقة هذا الوصف في تصويرهم.
ووصف هؤلاء الأتباع في "فارفارشز" ياشت ١٣: ١٧ بأنّهم أهل إيمان وأنّهم سيصلحون العالم
وسمّوا في ساروش ياشت ٤: ١٧ بأنّهم أتباع سوشينت
الباحث "محمد عبد الغفار الهاشمي" يقدم لنا هذا البشارة من كتاب زرادشت باللغة الفارسية (عن كتاب د. محمود بن الشريف الأديان في القرآن ص ٢٧١ ط ٤) : "وتمسّكوا بما جئتكم به إلى أن يجيئكم صاحب الجمل الأحمر من بادية العرب" . ويعلق قائلا: "لا ريب أنّ هذه البشرى من زرادشت الإيراني تدلّ على رجل يظهر في بادية العرب وهو محمد صلى الله عليه وسلم، وهو المعروف بصاحب الجمل الأحمر:" الناقة القصواء "!!"
ذكر الأستاذ هشام محمد طلبة في كتابه: "محمد رسول الله صلى الله عليه وسلّم في الترجوم والتلمود والتوراة.." ص ص ٤٢- ٤٣ جاء في كتاب الزند أفستا مثل يصوّر حال الإمبراطورية الفارسية والديانة الزردشتية كفروع شجرة مكونة من معادن مختلفة (مثل نبوءة دانيال، الفصل ٢) . الفرع الأول من ذهب يمثل العصر الذهبي وهو تحت حكم الملك كشتاسب، Gushtasp الفروع الفضية والفولاذية ترمز لهرم (انحدار) الإمبراطورية. أما الفرع الحديدي فيرمز للكارثة الكبيرة التي ستصيب الإمبراطورية الفارسية وديانتها وبقية العالم، وانتصار الحق والفضيلة في آخر الزمان. أي أنّ الحق والفضيلة سينتصران على الإمبراطورية الفارسية ودينها.
والعجيب، كما يقول الأستاذ هشام، أنّ أحد الكتب المقدّسة عند الزرادشتين، تصف محطم الإمبراطورية الفارسية بالحق والفضيلة
وهلّ حطّم إمبراطورية فارس غير محمد صلى الله عليه وسلّم.
قال العقاد في كتابه "مطلع النور" متحدثا عما كتبه الأستاذ فديارتي في "محمد في الأسفار الدينية العالمية" : "استخرج من كتاب زند افستا نبوءة عن رسول يوصف بأنه" رحمة للعالمين "سوشيانت" ويتصدى له عدو يسمى بالفارسية القديمة "أبا لهب" "أنجراميني" ويدعو إلى إله واحد لم يكن له كفؤا أحد "هيج جيز باونمار"
قال العقاد في كتابه "مطلع النور" متحدثا عمّا كتبه الأستاذ عبد الحق فديارتي: ".. وشفع ذلك بمقتبسات كثيرة من كتب الزردشتية، تنبئ عن دعوة الحق التي يجيء بها النبي الموعود وفيها إشارة إلى البادية العربية، ويترجم نبذة منها إلى اللغة الإنجليزية معناها بغير تصرف:" إنّ أمة زردشت حين ينبذون دينهم يتضعضعون وينهض رجل في بلاد العرب يهزم أتباعه فارس، ويخضع الفرس المتكبّرين، وبعد عبادة النار في هياكلهم يولون وجوههم نحو كعبة (بيت عبادة) إبراهيم التي تطهرت من الأصنام، ويومئذ يصبحون وهم أتباع للنبي رحمة للعالمين وسادة لفارس ومديان وطوس وبلخ، وهي الأماكن المقدسة للزردشتيين ومن جاورهم، وأنّ نبيهم ليكونن فصيحا يتحدّث بالمعجزات ".
قرأ الشيخ الفاضل موسى العازمي أكثر من 300 مجلداً بين الأذان والإقامة
ويُعد من النماذج الفريدة التي تذكرنا بحديث النبي ﷺ (أدومه وإن قلّ )
فلقد خصص الوقت بين كل أذان وإقامة
(15 دقيقة في المتوسط) لكل صلاة ليقرأ فيها، وظل سنوات على هذا.
وهذا مثال بين أيدينا لمن يتعلل بضيق وقته!