أخي الفقيد
كُنتَ بفكرٍ مختلف، وعقلٍ متفرّد، وأفعالٍ استثنائيّة
جِهادُكَ لم يكن إلّا لِـعُمانَ" الّتي أرَدت، ولحقِّ "فلسطينَ" التي تُحِبّ،
ونسأل الله أن يتقبل منك ذلك
#تعزية
نبهان، فرَّ لجوار ربه الكريم.. ونسأل الله أن يعفُوَ عنه تقصيرَه وأن يُنزِلَهُ مُنزَلاً مباركاً، والحمدلله على ما أعطى وأخذ
شكراً لدعواتكم الصادقة.. وأمنياتكم الطيبة..
مثمِّنينَ لكم سعيكم الكريم ومشاعركم الرحيمة الطيبة
رحم الله نبهان الحنشي، صوتًا لم يعرف المساومة حين يتعلق الأمر بالحق، وقلمًا لم ينحنِ أمام الضجيج ولا أمام الخوف، لم يكن مجرد كاتب، بل كان موقفًا حيًا يمشي بين الناس، يكتب بضميرٍ حاضر ويقف حيث يجب أن يوقف، تاركًا أثرًا لا يمحى في مسيرة الوعي والكرامة.
لماذا هذا التمجيد؟ ألم تكن خدمة الوطن واجبة عليهم وأمانة في أعناقهم كغيرهم؟ أم كانت منّة منهم على وطن أعطاهم الكثير؟ ألم يكن لهؤلاء مزية على غيرهم؟ يستلمون الأجور الغالية، ويسكنون القصور العاليه، ويرتعون في الحدائق الوارفة، ويركبون الطائرات الفارهة، ويسافرون من المطارات الخاصة، إذا مرضوا يعالجون على حساب الدولة في مستشفيات الغرب، وإذا ضجروا يخرجون إلى الوجهة التي يختارون. ثم ماذا بعد ذلك؟
ألم يقدم المزارع، والصياد، والموظف، والمهندس، والطبيب وغيرهم خدمات جليلة لهذا الوطن يستحقون عليها الإشادة؟ هذا ولم ينل هؤلاء معشار ما أخذ أولئك.
إلهي لم أكن يومًا تقيًّا
ومنذ الأمس لم أرفع يديّا
أُخَفِّي الذنب أستر بعض نفسي
وذا قلبي تسلّقني خفيّا
فألقى بي عصًا أفَكتْ فؤادًا
شقيتُ به وبتُّ به شقيّا
أنا المفتون بين الناس عُجبًا
أرى كِبْرِي فأحسبني نبيًّا
وما أنا يا إلهي غير عبدٍ
أتى ميْتًا ومنك أعود حيًّا
- أحمد العزري
دائما احرص وبشدة اني اكون متواجد في أمسيات التصوير الضوئي
ظروف العمل هالمره كانت عائق اني ما اكون حاضر في #الأمسية_الفنية_لمن
ولكن من خلال المقاطع البسيطة الي انتشرت، @PhotoSocietySQU تثبت بأن أمسياتها عظيمة جداجدا ويكاد لا يكون لها مثيل على المستوى المحلي
هنيئا لكم هذا الإبداع
" يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك رب كما أمرت تضرعاً
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا
وجميل عفوك ثم أني مسلم "