الساعة 12 بالليل.. عيونك تغمض من التعب، ومع ذلك تفتح الجوال وتقلب في التيك توك لساعتين زيادة.. ليش تعذب نفسك؟
هذا السلوك ليس "أرقاً" (Insomnia). هذا ما يسميه علم النفس السلوكي "تسويف النوم الانتقامي" (Revenge Bedtime Procrastination).
القصة النفسية خلف السهر:أنت لست تسهر لأنك تكره النوم، بل تسهر لأنك "تنتقم" من نهارك! نهارك كان مليئاً بـ "ما يجب أن تفعله" (عمل، عيادة، أطفال، مسؤوليات). لم يكن لديك دقيقة واحدة لنفسك. لذلك، عقلك الباطن يرفض النوم مبكراً لأن النوم يعني "انتهاء اليوم" وبدء يوم كرف جديد. السهر هو طريقتك الوحيدة لتسرق بعض الوقت لنفسك (Me Time)، لتشعر أنك تملك حريتك، حتى لو كان الثمن هو إرهاق الغد.
المشكلة:أنت تدخل في حلقة مفرغة: سهر ⬅️ قلة نوم ⬅️ تركيز ضعيف ومزاج سيء في اليوم التالي ⬅️ شعور بضغط أكبر ⬅️ رغبة أكبر في الانتقام ليلاً.
الحل لكسر الحلقة:
ادفع لنفسك أولاً: حاول تخصيص 30 دقيقة لنفسك (هواية، قهوة، قراءة) في منتصف اليوم أو فور العودة من العمل، ولا تؤجل متعتك لآخر الليل.
روتيني المقدس: اجعل وقت ما قبل النوم بعيداً عن الشاشات. الضوء الأزرق يخدع دماغك ويقول له "الصباح طلع"، مما يقتل الميلاتونين.
التصالح: ذكر نفسك أن النوم هو "مكافأة" لجسدك المتعب، وليس "واجب" ثقيل.
النوم سلطان.. لا تعلن عليه الحرب وأنت الخاسر الوحيد.
#نوم #صحة_نفسية #RevengeBedtimeProcrastination #سلوك #توعية
إدراج لقاح الورم الحليمي في منظومة الصحة الوقائية بسلطنة عمان
الدكتورة / أمل بنت سيف المعنية
المديرة العامة لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها.
#من_عمان#تلفزيون_سلطنة_عُمان
#التربية_والتعليم |
نفذت المديرية العامة لتقنية المعلومات ممثلة بدائرة نظم المعلومات بالتعاون مع شركة "سايبرتك" حلقة عمل بعنوان "أمن المعلومات الإلكترونية"
#تعلم_مستدام
جامع قرطبة 😔
اقشعرّ بدني وانقبضت نفسي وأنا أتجول داخل هذا الصرح وقد تحول إلى مزار سياحي دُنّست قدسيّته وتلوّثت أرضه بالصليبية😔
ما إنْ وقفت أمام محرابه حتى وجدتني أقرأ ما كُتب عليه من آيات، فاستوقفتني سائحة: هل تقرأ ما هو مكتوب؟ فقلتُ لها: نعم
فقالت: سمعتك تتكلم بلغة لم أفهمها، فأخبرتها أنها آيات من القرآن الكريم!
ما أغرب هذا الشعور! 😔
أن تكون أنت بين كل الحضور من يدرك قيمة هذا المكان ويفهم ما هو مكتوب عليه ويشعر بالانتماء إليه ولكنك تدخل إليه كسائح زائر لا تستطيع أداء حق الصلاة فيه 😔
@aburaheel86 لا أنسى ذلك المشهد أيضا في قسم العيون:
الطبيبة للمريض: "إصابة عينك بالسكين أثرت على الشبكية"
المريض بكل رضى: "الحمدلله الذي أعطاني البصر ��٠ سنة"
⛔حقيقة:
اتضح من عموم الاحداث في العالم العربي أن غالبية الشعوب تعرضت لتجهيل في الجوانب السياسية والأمنية مما يسهل خداعها عاطفيا ودينيا
لذلك يفترض تدريس دهاليز السياسة وأساليب وخبث وخطط ومؤامرات أجهزة المخابرات في التحريض والتجنيد وإلا كل المجتمعات سيتم إسقاطها بجهل شبابها.
#دمشق
السّلام عليكَ يا صاحبي،
أكثرُ النَّاسِ عطاءً لشيءٍ هم الذين حُرموا منه،
إنهم يُعطون ببذخٍ لأنهم يعرفون أكثر من غيرهم مرارة الحِرمان!
أو لعلَّ الذي يُعطيكَ أراد أن يُعوِّضَ نفسه ما فقد،
ولعلَّ الذي أحبَّكَ بجنونٍ أرادَ أن يقول لكَ:
لقد تمنيتُ أن يُحبني أحدٌ مثلما أحببتُكَ!
يا صاحبي،
ليس كل من واساكَ خالياً من الحُزن،
لعلَّه عرف معنى أن يحزن المرءُ ولا يجد أحداً يواسيه!
ولا كل من أعطاكَ ثريٌّ،
لعلَّه عرفَ جيداً معنى أن يحتاجَ المرءُ ولا يجد!
ولا كُل من ربتَ على كتفكَ ليس له هَمٌّ،
لعله أراد أن يدعو بطريقةٍ أخرى، فيقول صامتاً وهو يُطبطبُ عليكَ:
ها أنا أربتُ على أكتاف الناس فاربِتْ على كتفي يا الله!
هذا الحياة قاسية يا صاحبي،
وكلُّ إنسان يخوضُ معركةً لا يدري بها أحد،
خلف الضحكات المُدوِّية جروح غائرة،
ووراء صور النِعمة حرمان قاتل،
حتى الكتابات عن الحُب هي في أحيانٍ كثيرة شوقٌ لحبيب مُنتظر،
يحدثُ أن يكتبَ الناسُ عما يفقدونه أكثر مما يجدونه،
فمُرَّ هيِّناً، وإياكَ أن لا ترى من الناس إلا الذي ترى!
والسّلام لقلبكَ
من عاش بمدح الناس مات بذمِّهم!
سليمان المعمري
جريدة ��ُمان. عدد الأحد 24 يناير 2024م:
https://t.co/ZmXaz0h5AS
"من عاش بمدح الناس مات بذمهم، بكرا تقلبوا عليّا تاني"، هكذا غرد الإعلامي المصري باسم يوسف بعد أن رأى وقرأ وسمع طوفان الإشادات به والمديح له من الجمهور المصري والعربي بُعَيد ظهوره الأول في برنامج الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورجان "بلا رقابة" في أكتوبر الماضي، ذلك الظهور الذي قلب فيه باسم الطاولة على المذيع والضيف الآخر؛ جيرمي بورنج الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة ديلي واير المحافظة ذات التوجه والتوغل اليهودي، واستطاع أن يوصل للجمهور الغربي معاناة الشعب الفلسطيني بذكاء شديد، بتحويله الحوار برمته إلى نوع من الكوميديا السوداء، الأمر الذي جعل الحلقة الأكثر مشاهدة في تاريخ البرنامج حينها بأكثر من عشرين مليون مشاهدة. عكست تلك التغريدة خبرة باسم بالجمهور العربي الذي لا يُؤمَنُ جانبه، ويفضِّل دائمًا دغدغة عاطفته على مخاطبة عقله.
تذكرت تلك التغريدة وأنا أتابع هذه الأيام تحوُّلَ الطبيب العُماني أيمن السالمي إلى ترند من ج��يد في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نحو شهر من تحوُّله إلى "ترند" للمرة الأولى في حياته، ولكن شتان بين "الترندين". في المرة الأولى كان السالمي بطلًا ��ُمانيًّا حمل روحه على كفِّه ليساهم بخبرته المهنية في تخفيف معاناة المصابين في حرب الإبادة على غزة، حيث كان يُجري ما لا يقل عن عشر عمليات يوميًّا في المستشفى الأوروبي بغزة لمدة أسبوعين حاول تمديدهما ليواصل هذه المهمة الإنسانية ولكنه لم ينجح. وظل الناس يتابعون أخباره أولًا بأول ويعيدون تغريد صوره مع أطفال غزة الذين يلاعبهم ويشاكسهم في أوقات الاستراحة القصيرة من العمل المضني، كما أعاد أكثر من ألفَيْن ومئتَي مغرد تغريد إشادة سماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عام سلطنة عُمان بــ"الخطوة الجريئة التي خطاها الدكتور أيمن السالمي، الذي انطلق متوكِّلًا على الله تعالى إلى أرض المعركة في غزة العزة، لأجل إسعاف إخوانه هناك"، بل ودعوة سماحته أن يحذو الأطباء ممن تسمح ظروفهم وأحوال عملهم حذوه. كل هذا كان في الترند الأول. فماذا حدث في الترند الثاني؟
في جلسة حوارية مع منصة "جلسة كرك" بثت الأسبوع الماضي تحدث السالمي ردًّا على أحد الأسئلة أنه خلال اختلاطه ببعض أهل غزة خلال ذينك الأسبوعين وجد أن هناك من يلوم حركة حماس على ما جرى خلال هذه الأشهر الستة، وهناك على الضفة الأخرى من لا يلومها، وسعيد أنها تمكنت من إلحاق الأذى بالعدوّ المحتل. هذا التصريح بما شاهده وسمعه أثار غضب كثيرين عليه، وتحوّل فجأة من "بطل كان يمثلنا جميعًا في أرض المعركة"، إلى "خائن"، و"عميل"، و"مخذِّل"، ورماه "مجاهدو الشاشات" بالحصى والكلام، ومَنْ لم يشتمه فقد اكتفى بتعبير: "ليتك سكتَّ" و"خليك في الشاش والمقصات والمشارط" في استهانة صفيقة بجهاد أيمن السالمي الحقيقي وتضحياته في غزة.
ليست المسألة هنا، هل أصاب الطبيب فيما قاله أم أخطأ، فمن البديهي أن يقول المرء كلاما يوافق رأينا مرة، ويخالفه مرات. ولكن المسألة هي في ��بول الاختلاف. لم يعد كثيرون يقبلون سماع أي رأي مخالف لما يعتنقون، بل إن حكمهم على الشخص رهنٌ بهذا، فإن قال ما يوافقهم رفعوه إلى السماء، وإن نطق بما لا يحبون فهو في أسفل سافلين. إنهم يشبهون الدنيا في تقلباتها غير المفهومة، كما وصفها لنا الأثر القديم: "إذا حلّت أوحلتْ، وإذا كَسَتْ أوكستْ، وإذا أينعتْ نعتْ... إلخ"، متناسِين أن لكل امرئ حقه في التعبير عن رأيه، ليس هذا فحسب، بل له الحق في الخطأ أيضا ما دام بشرًا يخطئ ويصيب، وهو ما عبّر عنه السالمي نفسه في معرّفه على منصة إكس: "دعني أضلّ، لي الحق في أن أضلّ لكي أعود أدراجي إلى الحق".
إن كثيرًا من هؤلاء الغاضبين، لا سي��ا من يتحدث باسم الدين منهم، كان بتعليقاته برهانًا ساطعًا على ما قاله السالمي في المقابلة: "التدين السائد في مجتمعاتنا هو تدين شكلي، واعتماد الإنسان في المقام الأول على التطبيق الشكلي للدين، أدى إلى نسيان أساس الإسلام وأساس الدين، وهو أن يسمو المرء إلى مراتب عليا بحيث يصبح إنسانًا حقيقيًّا يساعد أخاه في الدين أو في الإنسانية ويزيل الظلم عنه".
وبالعودة إلى الإعلامي باسم يوسف – الذي هو أيضًا طبيب- فإن المتابع له يعرف أنه لم يطلق تلك العبارة من فراغ، فقد ظلت علاقته بجمهوره هكذا منذ أن كان في مصر؛ يقول ما يوافق هوى الجمهور فيرفعونه مقامًا علِيًّا، ثم يقول ما لا يودون سماعه فيسقطونه في وحل الأرض. ويبدو أن هذا هو للأسف الطريق الذي على أيمن السالمي أن يسير فيه اليوم ولسان حاله: "من عاش بمدح الناس مات بذمّهم"!
**
* الصورة التقطت مساء الأثنين الماضي في ستديو 4 بإذا��ة سلطنة عُمان أثناء تسجيل حلقة من برنامج "أرض الزيتون".
يكفيه الدكتور #أيمن_السالمي عزا وكرامة أن انطبق فيه قول الله تعالى :
"وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"..
فقد كان يجري قرابة 10 عمليات يوميا لإنقاذ الجرحى من أهل #غزة..
وهو يحمل في قلبه مثلما ذكر في مقابل��ه الآية العظيمة التي تقول :
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ"..
وكان يفعل كل ما يستطيع ويدعو الشبان الذين يقابلهم للانضمام إلى #المقاومة_الفلسطينية كونها السبيل الأفضل لمقاومة أنجس احتلال صهيوني قذر!
بينما يكتب منتقديه آلاف الكلمات ذما وهم رقود في بيوتهم!!
فأما من أراد أن يتعلق بقشة من مجمل اللقاء فهذا شأنه الذي يغنيه عن أصل الحقيقة..
فبعضهم ��هلا لم يتابع مجمل اللقاء وبعضهم تعلق بجزء من الكل لغايات لا يعلمها إلا الله..
وأما الصهاينة والمخذلين الذين تعلقوا بتلك القشة المجتزأة من مجمل حديثه فوالله هذا أك��ر دليل على ضعفهم المثير للسخرية..
بارك الرحمن جهدك وعملك دكتور @salmi_aiman..
والشاهد العامل على أرض الواقع ليس كالقاعد خلف الشاشات..
ما هنا المشكلة أستاذ علي. المتصهين العربي، كان ينتظر ربع كلمة من شكوى أهل غزة عن الحرب وجاهز ليرفعها كقميص عثمان لإدانة المقاومة ككل، لأنه متصهين ينادي بالسلام، والإخاء الزائد عن الحد، أو ينادي بالإنسانية على الطريقة الغربية، وهي أن تُقتل وتسكت، وينادي فلسطين بالهزيمة.
هذا ما يفعله المتصهين العربي، أيمن! لا توجد أي إدانة في كلامِه من هذا النوع، وحري بك أن تتبع كلامه جيدا. أنت قلت "عندما أظهر ما يبطن" كل الحوار يتحدث فيه عن المقاومة ونصرة فلسطين! ماذا أظهر؟
- أيمن يلام لأنه قال: "سألت من أهل غزة عن مشاعرهم وأجابوني بكذا وكذا" وهذا الكلام في مليون قناة، بعضهم يرفع قميص عثمان، وبعضهم يقوله كحقيقة، وأصلا ماذا تتوقع من إنسان يعاني من ويلات الحروب؟ حماستك التي تكتبها في تويتر؟ وذلك الذي نهبده كلنا ونحن آمنون في بيوتنا؟
نجلس في تويتر ونطالب أهل غزة إنه حتى الشكوى من ويلات الحرب ممنوعة عليهم لأننا فريق الهبد في تويتر والتحليل والكلام والريتويت "نزعل" عندما حد يهدد روحنا النضالية المفعمة بالرغبة في التصديق إنه المقاومة متفق عليها! موه هذا المنطق! تراه فلسطين منطقة انقسام، سياسيا، وعسكريا، وحركا�� المقاومة بينها اختلاف، وحد معه ولاء لفتح، وحد معه ولاء لحماس، هذا اختلاف قائم ما جاء الدكتور أيمن ورجح فيه رأي على رأي، ولا أدان المقاومة.
أنت تعلم جيدا أنَّ وجه الاختلاف مع أيمن هو نظرته الناقدة للتيار الديني، نعم، هنا اختلف معه ويختلف معه ��ثيرون، وهذا جزء من اختلاف وجهات النظر، لكن إنك تقول "أظهر ما يبطن!" هنا الاتهام الجسيم، وأخذ الجدال إلى قراءة النوايا، ولك أن تقرأ كلام الأخ ماجد وتتعلم منه أستاذ علي كما أنا تعلمت منه وأتمنى كل حد يتعلم منه.
الصهاينة هم سبب المشكلة، وصدقني، سيروق لهم كلامك، وسيروق لهم تشويه تجربة تطوعية نادرة بهذه المساجلات، وكونه أيمن له آراؤه الخاصة هذا شيء، كونك تؤطر ما قاله في حديثه بشيء آخر هذا ما إنصاف في النقاش.
المنبطحين، ودعاة السلام المهزوم، شيء منهم فلسطينيون، يطبلون ليل نهار للتنسيق الأمني مع إسرائيل، شيء منهم من طاش عقله وفقد صبره ولا يريد المزيد من الحرب، أيمن ما استخدم هذا الخطاب، الآن موه نجي نقول له: لازم تقول للجميع إنه غزة كلها مع المقاومة، وإنهم كلم يحاربوا، وكلهم في خندق واحد! ليش؟ عشان حماستنا في تويتر أهم، ونحن من يحدد لشعب مقاوم ويدفع الويلات ما الذي يصطف معه وضده! نعم هذا اللي صاير! هذا الحال اللي وصلنا له!
اللي جالس أنت تقوله إنه الذي يتداعى لنصرة طبيب ذهب ليعالج مرضى الحروب وحرقاه، اللي جالس أنت تقوله إنه الذي ينصر أيمن متصهين، عشان يتم الاغتيال الاجتماعي، ويعاقب عقوبة جماعية بضغوط نقدية لأنه لديه "آراء" في مكان آخر تختلف مع فئة فكرية في المجتمع.
لديه آراء هذا شيء، لكن ابتكار أشياء ما قالها، وأن تزر وازرة وزر أخرى، هذا ما اسمه جدال وتوضيح، هذا اسمه اصطفاف، وصناعة عبرة، وباختصار إخراج لكل شيء من سياقه، وكأن السطوة المعنوية أهم من الفعل الميداني وفي النهاية، لا أنا، ولا أنت، ولا كثيرين وطأوا أرض ذلك الميدان، الذي فعلها هو أيمن، والذي تفعله أنت بجملتك "أظهر ما يبطن" ووصفك تداعي "المتصهينين" لنصرته. هم يستخدمونه ورقة، هو ومصيره وحياته وفعله، وأنت تستخدمه ورقة ضدهم.
يعني باختصار، توزع دم الفعل الحقيقي بين الجدالات، الفعل الحقيقي، الصميمي هو ذهاب طبيب لنجدة مصابي الحرب و��رقاه، أما كلامي وكلامك في تويتر، فخلينا نتهجل واجد عشان نحس بأهمية هبدنا في تويتر في صناعة النصر لغزة!
وأقول هذا الكلام لنفسي ولك أيضا، أن تتلقف ألسنة تدعو للهزيمة تصريحا لطبيب زار غزة هذا شيء يلام عليه المتصهين، أن تنسب هذا الخطاب لإنسان لم يقله ولم يتبنه، هذا اسمه ظلم وقد يكون نتيجة تدليس، وسواء أنت تتبنى هذا التدليس أو صدقته، ضرره واحد.
أنت عارف جيدا إنه هذا ضمن صراع تيارات فكرية، والمؤسف إنك عارف تماما إنه صار الجدال الفكري الجانبي أهم من الفعل الحقيقي. وبكل صراحة ما يحدث مؤسف بمعنى الكلمة! اللي باغي ينساق سيفعل ذلك بمنطق أو بدون منطق، فهل تستطيع مناقش��ي في هذا الموضوع؟
أم ستكتفي بإنك تكون جزء من الآلة الرقمية التي تريد "تسجيل موقف" عشان أيمن السالمي يعرف زين "هو يتعامل مع من؟" كما تحدث الأشياء غالبا في الخلافات الفكرية في تويترنا!
كلمة مشرفة لسعادة @DrAbdullahAmri رئيس هيئة البيئة في قمة المناخ كوب 28 في دبي، أكد خلالها بأنه لا يستقيم الحديث عن جهود الحفاظ على البيئة من أجل الإنسان في حين أن الإنسان يتعرض للقتل الجماعي والتهجير القسري في غزة تحت القتل الإسرائيلي الغاشم…وإلا فلا قيمة للحفاظ على البيئة..