#عاجل استشهاد الزملاء الصحفيين جراء قصف قوات الاحتلال مجمع ناصر الطبي في خانيونس جنوب قطاع غزة:
الصحفي حسام المصري، عمل مصوراً مع وكالة رويترز للأنباء. الصحفي محمد سلامة، عمل مصوراً مع قناة الجزيرة.
الصحفية مريم أبو دقة، عملت مع عدة وسائل إعلام بينها إندبندنت عربية ووكالة AP.
الصحفي معاذ أبو طه، عمل مع شبكة NBC الأمريكية.
Horrific images document the massacre committed by the Israeli occupation against journalists, civil defense teams, doctors, and civilians inside Nasser Hospital in Khan Younis, southern Gaza, just moments ago.
This is my will and my final message. If these words reach you, know that Israel has succeeded in killing me and silencing my voice. First, peace be upon you and Allah’s mercy and blessings.
Allah knows I gave every effort and all my strength to be a support and a voice for my people, ever since I opened my eyes to life in the alleys and streets of the Jabalia refugee camp. My hope was that Allah would extend my life so I could return with my family and loved ones to our original town of occupied Asqalan (Al-Majdal). But Allah’s will came first, and His decree is final. I have lived through pain in all its details, tasted suffering and loss many times, yet I never once hesitated to convey the truth as it is, without distortion or falsification—so that Allah may bear witness against those who stayed silent, those who accepted our killing, those who choked our breath, and whose hearts were unmoved by the scattered remains of our children and women, doing nothing to stop the massacre that our people have faced for more than a year and a half.
I entrust you with Palestine—the jewel in the crown of the Muslim world, the heartbeat of every free person in this world. I entrust you with its people, with its wronged and innocent children who never had the time to dream or live in safety and peace. Their pure bodies were crushed under thousands of tons of Israeli bombs and missiles, torn apart and scattered across the walls.
I urge you not to let chains silence you, nor borders restrain you. Be bridges toward the liberation of the land and its people, until the sun of dignity and freedom rises over our stolen homeland. I entrust you to take care of my family. I entrust you with my beloved daughter Sham, the light of my eyes, whom I never got the chance to watch grow up as I had dreamed.
I entrust you with my dear son Salah, whom I had wished to support and accompany through life until he grew strong enough to carry my burden and continue the mission.
I entrust you with my beloved mother, whose blessed prayers brought me to where I am, whose supplications were my fortress and whose light guided my path. I pray that Allah grants her strength and rewards her on my behalf with the best of rewards.
I also entrust you with my lifelong companion, my beloved wife, Umm Salah (Bayan), from whom the war separated me for many long days and months. Yet she remained faithful to our bond, steadfast as the trunk of an olive tree that does not bend—patient, trusting in Allah, and carrying the responsibility in my absence with all her strength and faith.
I urge you to stand by them, to be their support after Allah Almighty. If I die, I die steadfast upon my principles. I testify before Allah that I am content with His decree, certain of meeting Him, and assured that what is with Allah is better and everlasting.
O Allah, accept me among the martyrs, forgive my past and future sins, and make my blood a light that illuminates the path of freedom for my people and my family. Forgive me if I have fallen short, and pray for me with mercy, for I kept my promise and never changed or betrayed it.
Do not forget Gaza… And do not forget me in your sincere prayers for forgiveness and acceptance.
Anas Jamal Al-Sharif
06.04.2025
This is what our beloved Anas requested to be published upon his martyrdom.
سَلامٌ بلا خُيولٍ ، أيُّ ذُلِّ؟!
من الحواراتِ التي تخطفُ قلبي، ذاكَ المقطعُ من مسلسلِ الزِّيرِ سالم، حين قالَ الزِّيرُ لابنِ أخيه الجرو: لا يسمحون لكم بركوبِ الخيل؟
بل يسمحون، ونستطيعُ شراءَ الخُيول إذا أردنا!
والسُّيوف، هل اشتروا سيوفكم أيضاً؟ هل يسمحون لكم بحمل السُّيوف ؟
لا تُبالغْ يا عمَّاه، إنها مسألةُ خيولٍ فقط، وقد كانتْ صفقةً من أجلِ الماء، ولم نجد المسألةَ خطيرةً طالما السَّلامُ قائمٌ بيننا!
- سلامٌ بلا خُيول ، أيُّ ذلٍّ؟!
- ولكن لم تعُدْ هناك حاجةٌ للسيوف يا عمَّاه؟
فما للبَكريِّين وخيولكم إذاً؟
بما أنَّ الحرب انتهتْ فنحن في غنىً عنها!
- الحرب انتهتْ، وهل انتهتْ مطامحُ الرِّجال؟ هل وصلتم لحياةٍ آمنةٍ مطمئنَّة؟
نعم!
وكريمة، فيها أنفةٌ وكبرياءٌ وقدرةٌ على اتخاذ قرارٍ، فيها عظمةٌ وأحلامٌ وطموحات؟
ما لنا ولهذا كلِّه؟
- ما لكم وللحياة إذاً!
إنَّ كلَّ الذي يحدثُ في غزَّة الآن لا علاقة له بالأسرى والجُثث، لا بالمعابر ولا بالمخافر، الأمرُ كلُّه يتعلَّقُ بسلاحِ المقاومة!
يريدون منَّا سلاماً بلا خيول!
معادلة الرَّغيف مقابل البندقيَّة!
ونحن نعرفُ، وهم يعرفون، أنَّ ما يأتي بهم إلى طاولات المفاوضات هي هذه البندقيَّة، في اللحظة التي يأخذونها من أيدينا ويعطوننا الخُبز، فقد شرعوا في تسميننا ليذبحوننا!
لقد تعلَّمنا الدَّرس جيِّداً من كل ما حدث في هذا العالم!
في بيروت، أقنعُوا منظمة التحرير أن تأخذ بنادقها وترحل، لا حاجة للبنادق، مخيماتكم محميَّة بالقانون الدولي!
ولم تكد البواخر ترسو في تونس، حتى كان جيش الاحتلال وعملاؤه، يذبحون الرّجال، ويبقرون بطون النساء في صبرا وشاتيلا!
في أوكرانيا، القوة النَّووية الثالثة في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي!
أقنعهم الأوروبيون والأمريكان أنَّ الذي يحمي الدول ليس الأسلحة وإنما الاتفاقيات!
أخذوا منهم الأسلحة وأعطوهم اتفاقاً!
وحين جاءت الحرب اكتشف الأوكرانيون أنَّ الاتفاق الذي لا تحميه البندقية لا يساوي قيمة الورق الذي كُتب عليه!
في أمريكا، أقنعوا الهُنود الحمر أن يتخلوا عن أقواسهم وسهامهم ورماحهم!
قالوا لهم: الدستور يكفل حقوق الجميع!
لم يطل الوقت حتى اكتشفَ الهنود الحمر أنَّ هذا الدستور سيُكتب بدمائهم!
في الأندلس، أقنعوا ملوك الطوائف أن لا علاقة لأحدهم بالآخر، قالوا لهم: القوا السِّلاح ولا تثريب عليكم اليوم!
صدَّق السفهاء هذه الوعود!
وبعد وقت قصير وجدوا أنفسهم يُقتادون كالخراف إلى محاكم التفتيش!
لا يوجد نموذج واحد في التاريخ لشعبٍ ألقى سلاحه ونجا!
العكس من هذا تماماً، أثناء المفاوضات في الدوحة بين طالبان وأمريكا لتأمين انسحابها من أفغانستان، قال لهم الأمريكان في أول جلسة: عليكم أن تتخلوا عن سلاحكم كشرطِ لاستمرار المفاوضات!
قالتْ لهم طالبان: ما أجلسكم معنا إلا السِّلاح!
أثناء الاحتلال الأمريكي لفيتنام، كان الأمريكان يشترطون أن يتوقف الفيتناميون عن إطلاق النَّار أثناء المفاوضات!
كان الفيتناميون يرفضون هذا ويقولون لهم: نحن لا نُفاوض إلا تحت أزيز الرَّصاص!
إنَّ في التاريخ عِبرة، فاعتبروا يا أولي الأبصار!
#يوتاس_مسقط
وقّعت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية مذكرة تفاهم مع شركة معادن عُمان، بهدف دعم وتعزيز برنامج الماجستير التقني في هندسة عمليات التعدين، الذي يُعد الأول من نوعه في السلطنة.
#آفاق_واسعة
الأكاديمي والخبير العسكري والاستراتيجي أحمد الشريفي: الهويات الفرعية تتصادم وعنصر الرفاه هو الأهم للحفاظ على الدول، لذلك الربيع العربي عصف بالكل إلا سلطنة عُمان لإنها محصنة على مستوى العدالة الاجتماعية
#الجزيرة_سوريا#الأخبار
الإعلام الغربي المنافق يركز منذ الأمس على تدمير مستشفى سكورو الصهيوني
وهو الإعلام الذي لم يجرؤ
عن الحديث ولو بكلمه على مدى عامين عن تدمير المنظومة الصحية بالكامل في قطاع غزة وقتل الأطباء وحرق المرضى...
ياله من جبن ونفاق وازدواجية في المعايير
#الحرب_بدأت_الان#غزه_تباد_وتحرق
تل أبيب هذا الصباح! 🔥
اللهُمَّ اشدُدْ عليهم وطأتكَ،
وأَرِنا فيهم بأسكَ،
اللهُمَّ اجعلها عليهم سِنِيًّا كَسِني يوسف،
اللهُمَّ سلّطْ عليهم البرَّ والفاجر من عبادك!
اللهُمَّ اشفِ صدورنا،
وأشهدنا زوالهم!
ثار الإيرانيون على الشاه حليف إسرائيل، طردوا السفارة الإسرائيلية وأهدوها لمنظمة التحرير… كيف كافأهم العرب؟ غزاهم صدام حسين بدعم من دول الخليج وتهليل عربي ….واستمرت الحرب ثماني سنين قتل فيها مليون نفس نصفهم من المدنيين…. ثم لما تحارب صدام وحلفاؤه العرب لم يجد إلا إيران يرسل إليها طائراته لكي لا تقصف على الأرض… أسست إيران المقاومة الإسلامية في لبنان ودعمتها على رغم من غزو العراق للأراضي الإيرانية… واستمرت في دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية معاً … كيف كافأها العرب؟ بمحاولة حصار فكرتها الثورية في العرق. والمذهب، فقالوا شيعة وسنة وعرب وفرس، مع أنهم كانوا حلفاء شاه إيران ولم يبالوا وقتئذ بالعرق والمذهب… وتذكروا أن يغضبوا للصحابة (لم يتذكروهم وقت الشاه) ، ولكنهم حالفوا دولاً يرمي جنودها
المصاحف في المراحيض وطبعوا مع من يسبون النبي عليه الصلاة والسلام نفسه في كل عيد لهم! ومع ذلك كله فحين استغاث الفلسطينيون وهم عرب مسلمون سنة، لمن يحبون التصنيف المذهبي، لم ينجدهم عسكريا إلا إيران وحلفاؤها، ولم يأتهم من كثير من المدافعين عن السنة إلا السباب والشماتة في الشهداء …
لا والله لا ينكر الفضل إلا كافر جاحد… في هذه الحرب إيران على حق محض وأعداؤها عدى باطل محض… وليغضب من يغضب
#تحريرها_كلها_ممكن
#صمت_الحملان
#إيران
#فلسطين
#عاجل#سلطنة_عُمان تعرب عن إدانتها الشديدة للعدوان العسكري الغاشم الذي شنّته إسرائيل على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي استهدف منشآت سيادية وأوقع ضحايا،معتبرة هذا العمل تصعيدًا خطيرًا ومتهورًا يُشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ويمثل سلوكًا عدوانيًا مرفوضًا ومستمرا يقوّض أسس الاستقرار في المنطقة.
#العُمانية
قدمت اللجنة الوطنية للمحترفين الشباب التابعة لوزارة الطاقة والمعادن النسخة الثالثة من مجلة شعلة إلى سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي #محافظ_جنوب_الباطنة . وكذلك تم تقديم عرض مرئي عن رؤية وأهداف اللجنة، وبحث سبل التعاون بينهما على مستوى المحافظة.
@nyp_oman
@memgovom
أول تمويل بحثي من شركة تنمية نفط عمان في مجال الفحص المختبري للبوليمرات لتعزيز استخراج النفط، حصلت عليه كلية الهندسة والتكنولوجيا بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية. استُخدم التمويل لتجهيز مختبر دراسات الطرق الكيميائية لتعزيز استخراج النفط، ليصبح مختبراً متكاملاً في هذا المجال.
عقدت اللجنة الوطنية للشباب اجتماعًا مع سعادة محمد الكندي، محافظ شمال الباطنة، لتقديم النسخة الثالثة من مجلة شعلة، وبحث سبل التعاون المشترك..شخصيته ذكّرتني بالفقيد غازي القصيبي ومقولته: "يا شباب، عندما تضج صدوركم بالأحلام الكبيرة، أقسموا أن تكونوا أكبر من أحلامكم"@mshalkindi
في إطار سعينا المتواصل لتطوير بيئة التعليم العملي وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، عقدنا تعاونًا مع شركة "Great Wall Drilling Company". شمل التعاون تنظيم ورش تدريبية لطلبة الجامعة بهدف تعزيز مهاراتهم وربطهم بسوق العمل. وقدمت الشركة نموذجًا تعليميًا متميزًا في تخصص النفط والغاز.