"لو اجتمعتْ للمرءِ كلُّ أشكالِ المُواساة،
وتنوَّعتْ عليه ألوانُ السَّلوى،
ما مسحتْ على قلبِه بيدٍ أحنَّ من يقينِه،
بأنَّ الأمرَ كلَّه لله،
وأنَّه في ظلِّ عنايةٍ لا تخيب،
إنَّه عبدُ الله، وإنَّ اللهَ لن يُضيِّعَه" ❤️
"يا الله:
تركتُ أمري إليكَ وهو عليكَ هيّن،
ووكلتُكَ أمري كلّه وأنت الذي إذا أردتَ شيئاً قلتَ له كن فيكون.
تمنّيتُ ورفعتُ يدي إليك وأنت الحييُّ الكريم الذي يستحيي أن يردّهما صفراً خائبتين،
فاجعل صعاب الدنيا وشتاتها برداً وسلاماً على قلبي" ❤️
"أرجو أن تميل بي الحياة نحو ضفافٍ آمنة؛ لا تعصف بي الرياح، ولا يخذلني الجسد حين أحتاج إلى ثباته. وأرجو ألّا تجرّني الرغبات إلى ما يؤذيني، ولا تعلّمني الخسارات دروسها بطريقة موجعة، وأن يستقر قلبي في اللحظة التي يحتاج فيها إلى السكينة، قبل أن يستهلك ما تبقّى مني."
ليس كلّ الذين يستحِقُّون التتويج سيعتَلون المِنَصَّات
ثمّة بطولات لن يكون معها نياشين
ثمّة انتصارات لن يصحبها التّصفيق
ثمّة عِباداتٌ عَظَمتها أن تكون في الخفاء
ثمّة شيء يُهوّن فوات الجزاء في الدّنيا
إنه قول ربّكَ: خُذُوا عبدي إلى الجنّة ❤️
#وبالحق_أنزلناه
يعجبني في المروءة وأدب العِشرة والحديث قول بهاء الدين زهير:
"ما قلتَ أنتَ، ولا سمعتُ أنا
هٰذا حديثٌ لا يليقُ بِنا
إنَّ الكرامَ إذا صَحِبْتَهُمُ..
سَتَرُوا القبيحَ، وأظهَرُوا الحَسَنا"
وظننتُ
أنَّكَ حين تُفلتُ
فجأةً كفِّي
وتمضي
سوف يُغرقُني أساي
وظننتُ
أنَّ خطاي لن تقوى
على دربٍ بدونكَ
كنتَ أنتَ به خُطاي
أأقولُ إني لم أخَفْ؟
قد خِفتُ
والتبستْ رؤاي
أأقولُ لم أحزنْ؟
حزنتُ
وضاقتْ الدنيا بعيني
وانكسرتُ من الجوى
كأنينِ ناي
وكفرتُ بالحبِّ الذي
أمَّنتُه عمري
وبل آمنتُ بِهْ
وأمِنتُ لَهْ
وجعلتُه مِنِّي
كما جُعلتْ أناي
وكبوتُ
ثم كبوتُ
ثم كبوتُ
لكنِّي نهضتُ
فصدَّقتْ عزمي قواي!
وحدي
أخذتُ بكفِّ روحي
واعتمدتُ عليَّ واقفةً
فلا أحدٌ سواي
ووقفتُ
رغمَ مرارةِ الخذلانِ
كالرمحِ الجنوبيِّ
استندتُ عليَّ
واستمسكتُ بي
فانظرْ
أتبصرُه مداي؟
والآنَ
ها أنا ذي أسيرُ إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني أنَّني
قدَّمتُ أقصى ما استطعتُ
وكلَّ ما ملكَتْ يداي!
"فإذا صفا لك أخٌ فكن به أشدَّ ضَنًّا منك بنفائس أموالك، ثم لا يزهدنك فيه أن ترى منه خُلقًا أو خُلقين تكرههما؛ فإنَّ نفسك التي هي أخصُّ النفوس بك لا تعطيك المقادة في كل ما تريد، فكيف بنَفس غيرك! وبحسبك أن يكون لك من أخيك أكثرُه".
الجاحظ | الرسائل السياسية
"وتبقى أَفضل الأمنيات هي أَن يجد كُل مِنا منْ نبدأ معه وننتهي معه، وأن لا نُعاني مِن الفقد ثانية، وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لِمن ليس لنا، أن نجد من يهون علينا مرّ العيش، من يبقى كما عرفناه أولَ مرة".
الحيلة العلمية، والشعوذة المصطلحية، واستغباء المستمع، وغير ذلك من حبائل الجهل المركّب منهاج من لا يجيد غير الاصطياد في ماء عكّره العلم الزائف، والنظر في نعم الله التي منّ بها على غيره وهي في عين أمنيته حريق! محترق هو واللحم الأسود قد زخِم!
أحيانًا كثيرة ماتقدر تلتزم الحياد في كل المواقف، ولا تقدر تتقي المشاكل، ولازم تختار من البداية فريقك، لأن حياديتك المزعومة تعني ظلمك لنفسك وظلمك لغيرك، وبالتّالي انحيازك بطريقة أو بأخرى للفريق الآخر الي جالس تتدعي إنّك تمارس الحيادية اتقاءً لمشاكله..