اللهم اقذف في قلبي رجاءك واقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحدا غيرك...
اللهم وما ضعفت عنه قوتي وقصر عنه عملي ولم تنته إليه رغبتي ولم تبلغه مسألتي ولم يجر على لساني مما أعطيت أحدا من الأولين والآخرين من اليقين فخصني به يا رب العالمين...
1
جميلة هي الثقة برب العباد ،
قال أحد السلف : إني أدعو الله في حاجة، فإذا أعطاني إياها فرحت (مرة)،
وإذا لم يعطني إياها فرحت (عشر مرات) .
لأن الأولى: (اختياري) .
والثانية : (اختيار الله) علام الغيوب .
اطمئن سيزهر الله قلبك، سيتلاشي التعب الذي أثقل كاهلك، ستشرق روحك من جديد، سيجبر الله الكسر الذي في عينيك ويضع نهاية لكربك وسترى الحكمة في أقدار الله عزّ وجل، وستزول كل همومك وأوجاعك، فمادمت تدعو الله بيقين ومقبل عليه بقلب سليم، فأبشر بالخير، ولا تنشغل بالتفكير والله ولي التدبير،
من علامات اقتراب الفرج أن يشتد الكرب وتنقطع السبل ويشتد البلاء، ويستحكم عليك اليأس، ويخذلك أقرب الناس، ويتغير شيء من الحال، وهذا لا يأتي إلا إذا قطع العبد أسباب الرجاء عن العباد والمخلوقات كلها، واتصل بخالقه وتعلق به، فالله يريد من عباده الصبر والإخلاص في التوجه له و التوكل عليه،
يمكن أن تكون العزلة مكانًا منعزلاً ، لكنها أيضًا فرصة رائعة للتركيز على نفسك وأحلامك وأهدافك. خذ هذا الوقت لتفكر وتعلم شيئًا جديدًا وتغذي روحك. اكتشف الجمال في السكون ... # العزلة # انعكاس الذات # النمو # تعلم # التغذية
نقف في رهبة الصمت ، السكون والصفاء يملأنا بالسلام والطمأنينة. نحن في غاية الرهبة من جمالها وكيف يمكن أن تقربنا من الطبيعة والعالم من حولنا. # الصمت # السلام # العشق # الصمت # الصفاء # الطبيعة # الهدوء
ألطاف الله وقوة تدبيره عظيمة، إذا أراد لك شيئًا ساقه إليك ولو عارضه كل البشر، و إذا أراد أن يحفظك سخّر لك الأحداث والمواقف والأحوال من حولك، فقدر الله نافذ لا محالة، أطمئن وعلق قبلك بالله وكن واثقًا بلطفه وحسن تدبيره، فما دمت مع الله صادقاً طائعاً مخلصاً، فأنت في معية الله وحفظه،
@Midarnews الحل لهذه المعضلة هو لا تجعل قرار مهم في يد العامل البسيط ..وايضا لا تدع يقرر مستقبله ومصيرة
لهذا يوجد القادة في أدارة العمليات وتوجية الاطفال والعمال البسطاء لحياة أفضل
تحياتي
حينما تدعو بالله بيقين، وبقلب صادق، لا يجدرُ بك أن تحزن فالذي تطلبه من الله سيتحقق بإذنه، فالله أكبرُ وأعظم من مطالبك، وكم أعطاك وكفاك من غير سؤال منك، فقط تعلم كيف تستودع حياتك، وقلبك، ومطالبك لله، وتمضي مطمئناً في حياتك ،