“They killed my mother — and before that, my brother. I urge everyone: do not go to the American aid distribution points soaked in blood. This bag only contains 2 empty flour sacks — nothing else — & yet they shot & killed my mother.”
في مأساة تقشعر لها الأبدان .
الطفل محمد الجرجاوي، بعمر 12 سنة .
هذا ما فعله به أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي .
حيث قام بفقء عينيه وحرمانه من الرؤية .
هكذا تشوّهت طفولته بغدر جندي إسرائيلي .
🚨امرأة أمريكية تصرخ:
🔴"إسرائيل عذبت طفلا عمره 10 أشهر ليخبر عن والده..
🔴وعثروا على جثث أطفال رضع متعفنة في أسرة مستشفى أجبروا على إخلائه!"
🔴ثم تسأل باستغراب: "وبعد كل هذا يريدون منا أن نخاف من إيران؟!"
🔴حجم النفاق يوقف التصفح تماما.
ثلاث أسيرات حوامل يواجهن ظروف احتجاز قاسية داخل سجن "الدامون"
-الأسيرة أمينة شاهر الطويل (37 عامًا) من قلقيلية، حامل في شهرها الرابع، وأم لأربعة أطفال، معتقلة منذ 18/3/2026 وما تزال موقوفة حتى اليوم.
-الأسيرة دانا عناد جودة (35 عامًا) من نابلس، حامل في شهرها الخامس وأم لطفل، معتقلة منذ 18/4/2026، وقد حوّلها الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
-الأسيرة منار إبراهيم كراجة (28 عامًا) من رام الله، حامل في شهرها الرابع وأم لطفلين، معتقلة منذ 30/4/2026 وما تزال موقوفة.
الأسيرات الحوامل يواجهن الإهمال الطبي، والتجويع، والتفتيش المهين، وعمليات القمع المتكررة، والحرمان من الزيارات والرعاية الصحية الخاصة التي تتطلبها ظروف الحمل، وكل هذه الظروف يتشاركن فيها مع (93) أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال.
استمرار احتجازهن في هذه الظروف انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية الخاصة بحماية النساء الحوامل والمعتقلات.
"وجدنا هذا الطفل، ولا نعلم عنه شيئا سوى المكان الذي عثرنا عليه فيه"
أمانات حية، ومهج قلوب منسية.. هذه قصة أطفال غزة مجهولي الهوية، أطفال وُجدوا بين الركام، نجوا لوحدهم من قصف الاحتلال، لكنهم أصغر من أن يعرفوا أسماءهم أو أسماء والديهم، فيصبح مكان العثور عليهم هو لقبهم الذي يُعرفون به
5 أطفال بلا أسماء تحتضنهم المستشفيات، رغم قلة إمكانياتها واكتظاظ غرف العناية المركزة، إلى جانب نحو 50 طفلا في الحضّانات لأنهم، وكما كتب الدكتور منير البرش @Dr_Muneer1 "هم الثروة الحقيقية، وهم الوطن الذي نحمله في قلوبنا وأيدينا"
"لأن أغلى ما نملك ليس ما بُني من حجر، بل من وُلد ليحمل المستقبل"
ليس أخطرَ على الأمة من عدو ظاهر إلا فتور خفيّ يتسرّب إلى القلوب فيُميت فيها الإحساس؛ فإذا ألفت الألم، واعتادت المأساة، وسكن فيها تركُ الإنكار،كان ذلك خذلانا صامتا، وهزيمة تنشأ في الداخل قبل أن تظهر في الخارج💔
معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب "إشارة إلهية".
أعلن "معهد الهيكل" المؤسسة الأم لمنظمات الهيكل، عن ولادة بقرة حمراء تطابق المواصفات التوراتية، وذلك في إحدى مزارع البقر المخصص لإنتاج الحليب في الجليل، وقد افتتح المعهد منشوره بالإشارة إلى "ولادتها في ظل الحرب في الشمال"، أي أنه ينظر لذلك باعتباره "إشارة إلهية"، إذ أن البقرة الحمراء بحسب الأسطورة التوراتية يجب أن تكون "معجزة إلهية" دون تدخل بشري، وهذا التحدي الذي جعل عدداً من محاولات المعهد السابقة لتوظيف الهندسة الجينية تواجَه باعتراضات حاخامية.
وتختلف هذه البقرة الحمراء عن البقرات الخمس المستوردة من تكساس في عام 2022 بأنها مولودة في فلسطين المحتلة، ما يجعلها تتخطى الاعتراض الحاخامي الذي أثير تجاه تلك البقرات كونها ولدت خارج "أرض إسرائيل" بالمفهوم التوراتي، وهو ما يحرمها من إمكانية تحقيق الشروط الكاملة للتطهير وفق تلك الاعتراضات.
وتنظر منظمات الهيكل إلى البقرة الحمراء بوصفها المتطلب الأساس لمضاعفة أعداد المقتحمين للمسجد #الأقصى المبارك، حيث أن الرأي الحاخامي التقليدي يعتبر أن التطهر من "نجاسة الموتى" شرط أساسي لاقتحام الأقصى، ولذلك يبقى عدد المشاركين في الاقتحامات محدوداً رغم التبني الواسع لفكرة تهويد #المسجد_الأقصى لدى اليمين الصهيوني.
وبما أن التطهر من "نجاسة الموتى" لا يتم توراتياً إلا من خلال رماد البقرة الحمراء المخلوط بالماء، فقد خصص "معهد الهيكل" برنامجاً خاصاً منذ عام 1986 للبحث عن البقرة الحمراء، وسبق له أن أعلن أكثر من خمس مرات عن بقرات مرشحة لكنها كانت جميعاً تنقصها بعض المواصفات عندما تبلغ عمر الذبح، فهي يجب أن تكون بقرة تخطت عمر السنتين ومن لون واحد فقط هو الأحمر دون أن يكون فيها أي جرح أو نقص، ودون أن تلِد أو تُحلب أو تستخدم في الحرث أو يُربط عليها حبل، وهو ما يجعل تحقيق تلك الشروط أقرب للمعجزة بنظرهم.
وقد أسس معهد الهيكل ذراعاً خاصاً لذلك أسماه "المعهد القومي للبقرة الحمراء"، الذي وجد بدوره هذه البقرة لكن المعضلة كانت أن المزارع الذي ولدت له هذه البقرة الحمراء قد ثقب أذنها لوضع علامة تعريفية وهو ما يجعلها لا تحقق المواصفات التوراتية؛ لكن فريق المعهد سارع إلى إزالة العلامة بعدها بأيام، وأعضاؤه يتابعون شفاء أذن البقرة الصغيرة وأسموها "تميمة" تفاؤلاً بالشفاء، وقد أقاموا لها حلقة دراسية خاصة لمتابعة حالتها ومطابقتها للمواصفات!
أقسم هذا الطفل أن ينتقم لأبيه ولأخيه الذي بكاه قائلا: "كان أحسن أخ في الدنيا".
في غزة ثأر كامن.. حين يخرج والله لن يُبقي ولن يذر.. والله ليأكل الأخضر واليابس
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.