نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيرة معادية باتجاه مدينة مكة المكرمة يوم الثلاثاء ٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ الموافق ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦م.
الشخص المُتقبِّل لذاته مُستريح؛ وسبب ارتياحه هو أنهُ لا يَسعى لإثبات شيء، لا يسعى لإثبات أنه ثَري أو ذَكي أو ناجح. هُو ليس بحالة ركض ليَظهَر بمظهَر المُكتمِل الذي لا ينقصه شيء؛ هُوَ مُتقبِّلٌ لذاته ويسعى لتطويرها على مَهل، والأهم أنهُ أثناء سَعيه هذا لا يشعر بأن هُناك ما ينقصه.
الحياة السهلة لا تكشف الإنسان؛ لا يعرف أقصى قدراته، ولا حدود مشاعره، ولا حتى حجم الشر الكامن فيه، إلا حين تدفعه الشدائد إلى امتحان نفسه. وكل ما يظنه عن ذاته يبقى دعوى حتى تشهد له الأفعال أو تكذبه.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى