قبل وفاة أبي كنت أتعجب من كمية القوة التي أعطاها الله للذين فقدوا آبائهم، كيف يضحكون ويواصلون حياتهم!
إلى أن جاء دوري ووضعت بنفس موقفهم واكتشفت الحقيقة التي هزت كياني وهي أنهم اصبحوا مخدرين بالألم
إذا ضاقت الدنيا .. ذكرتُ أبي
وقلتُ رحماكَ ربيْ بالذي فَقدَا
أبي الذي في سقوطي ينحني جبلاً
يمدُّ ليْ قبل كلِّ العالمينَ يدا
أبي الذي كلمّا قبّلتُ صورتَهُ
شممتُ وردًا وفاضت مُقلتايَ ندى
لا يُنهِكَ المرءَ إلا فقدُ .. "والدهِ"
كخيمةٍ ذاتَ ريحٍ لم تجدْ عمَدا .