بحسب ليون بلوا:
«إن ملذات هذا العالم ليست إلا عذابات الجحيم، إذا نُظر إليها مقلوبة في مرآة.»
أي أن بعض ما نعدّه لذة في الدنيا قد يكون، من منظور أعمق، وجهًا آخر للعذاب؛ فالمرآة تقلب الصورة، لكنها لا تغيّر حقيقتها.
شكر صادق لك على إلتفاتاتك المتكررة لهذا الموضوع
إضافة لأمثلتك كلمتي سكوير "مربع"، لاين "طابور أو صف" منتشرة كثيرا وتتداول بين بالناس دون أي سبب واضح فهي كلمات حديثة بدائلها سهلة أو موجودة أصلا، مستفز جدا هذا الأمر وأتمنى أن يتغير والخطأ فيه واضح لا يستدعي الجدل ولا الإقناع.
ماذا يعني أن تسمي منطقة سكنية وتجارية جديدة في الرياض (داون تاون)؟ يعني أنك ترى أن اللغة العربية قاصرة وأن الانجليزية أفضل منها.
تماما مثل اسم البوليفارد. تظل اللغة العربية اقل من المستوى!!!!
قصة الخبز الأبيض: منظور علمي متزن
قصة الخبز الأبيض مثال جيد على أن بعض الأسئلة الصحية أعقد من أن تُختصر في حكم واحد: “ضار” أو “غير ضار”.
وهي أيضا مثال جيد، على طبائع الناس في النقاش والبحث عن الحقيقة.
الخبز الأبيض ليس سمًّا، وليس مثل التدخين، ولا يصح التعامل معه كسبب مباشر لكل مشكلة صحية.
لكن في الوقت نفسه، ليس هو الخيار الأفضل دائمًا، ولا سيما إذا كان حاضرًا بكثرة داخل نمط غذائي ضعيف: قليل الألياف، وكثير السعرات، وفقير بالخضار والبقول والحبوب الكاملة.
المشكلة أن أثر الخبز لا يظهر وحده بسهولة. فالنتيجة تتأثر بنوع الخبز، وكميته، وما يؤكل معه، وبقية النظام الغذائي، والنشاط البدني، والوزن، والاستعدادات الفردية، واستجابة السكر بعد الأكل.
لذلك قد ترى شخصًا ترك الخبز الأبيض فتحسنت صحته، لكن التحسن غالبًا لا يكون من ترك الخبز وحده، بل لأنه غيّر معه أشياء كثيرة: قلل السعرات، وزاد البروتين أو الخضار، وتوقف عن الوجبات السريعة، أو صار أكثر انتباهًا لأكله.
الطرح المتطرف غير دقيق في الاتجاهين.
من يقول: “الخبز الأبيض مضر مطلقًا” يبالغ. ومن يقول: “لا مشكلة فيه أبدًا” يبالغ أيضًا.
الأدق أن نقول:
الخبز الأبيض أقل فائدة غالبًا من خبز الحبوب الكاملة، بسبب انخفاض الألياف وبعض العناصر الغذائية، لكن ضرره أو أثره يتحدد بالسياق الغذائي الكامل لا به وحده.
الأدلة الحديثة واضحة أن جودة الكربوهيدرات مهمة: الحبوب الكاملة والأطعمة الأعلى أليافًا أفضل للصحة العامة.
ولهذا توصي منظمة الصحة العالمية بأن يكون تناول الكربوهيدرات أساسًا من الحبوب الكاملة والخضار والفواكه والبقول، وتوصي الإرشادات الغذائية الأمريكية بأن يكون نصف الحبوب على الأقل من الحبوب الكاملة.
كما أن المراجعات الحديثة عن الخبز تؤكد أن العلاقة بين الخبز والصحة معقدة، وأن الخبز الأبيض ليس غير صحي بطبيعته، مع بقاء أفضلية الخبز الكامل.
الخلاصة العملية:
من يتكلم في هذه الأمور الصحية شديدة التداخل والتعقيد، لابد أن تكون نفسيته متزنة، كي يستطيع الوصول للحق.
من كان أكله متوازنًا، وكمياته مضبوطة، ولا يعاني مشكلة واضحة في السكر أو الوزن، فوجود مقدار معتدل من الخبز الأبيض ليس كارثة.
لكن من يريد تحسين جودة غذائه، أو يعاني زيادة وزن، أو ارتفاع سكر، أو جوعًا سريعًا بعد الوجبات، فالأفضل غالبًا تقليل الخبز الأبيض واستبداله تدريجيًا بخيارات أعلى أليافًا: خبز حبوب كاملة حقيقي، شوفان، بقول، خضار، بروتين جيد.
ومع ذلك هناك فروق فردية بين الناس.
في الطب لا يجوز تعميم الحكايات الفردية. نحتاج أن ننظر إلى الصورة الكبرى: النمط الغذائي، والكمية، والبدائل، والفروق بين الناس.
لكن الناس تحب (الجواب أبو كلمتين)، الواقع أكثر تعقيدا من ذلك.
ومن تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن
@salehaltwijri يا زين من يمشي في دنيته رافع راسه وبأقدام ثابتة، حتى لو كان الكسب قليل والمشوار طويل .. لأن النتيجة في الآخر هي راحة البال والرضا الداخلي اللي ما تشتريه كل أموال الدنيا والباطل. التربية مجهود للعُمر كله، وثمرتها الحقيقية تظهر في سلامة المعدن وطيب الأثر.
@yasseraddabbagh ليس الإشكال دوما في تخطيط القناعات وتبنيها، بل كيف تؤثر على الأعصاب والتفاعلات والنواقل داخل المخ؟
كيف إذا اقتنعت بفكرة ذهنية أن أجعلها تنساب في دماغي وتصبح مؤثرة على نفسيتي بعد ذلك؟
#ترجمتي
"من المهام الحاسمة في الطب النفسي توضيح فرقٍ نادراً ما يكون ظاهراً: التمييز بين المريض الذي يسعى لتخفيف [المعاناة الناتجة عن] الأعراض والمريض الذي يسعى للتغيير (أو كليهما).
التخفيف ينطوي على التقليل من الكرب واستعادة الاستقرار.
أما التغيير، فغالباً ما يتطلب تعديل الأنماط المُديمة [للحالة]، مما قد يزيد الكرب مؤقتاً.
تصبح العملية العلاجية عسيرة عندما يُخطئ المعالج في فهم الرغبة في التخفيف على أنها استعداد للتغيير، أو عندما يتوقع المريض التغيير دون الشعور بالضيق الذي كثيراً ما يصاحبه."
أرسطو، كما يروي شيشرون:
«كل أصحاب العبقرية يحملون في داخلهم شيئًا من الكآبة.»
الفكرة ليست أن الحزن يصنع العبقرية؛
بل أن الحساسية العالية، وكثرة التفكير، ورؤية ما لا يراه الآخرون… تجعل العبقري أقرب إلى الكآبة من الطمأنينة.
- "عندما يكون المرء في شبابه يكتب لأنه يبدو له أنه اكتشف حقيقة جديدة ومطلقة وعليه أن يسارع إلى نقلها إلى البشرية البائسة. بعد ذلك، ولأنه يصبح أكثر تواضعا، يبدأ في الشك في حقائقه: ثم يحاول إقناع نفسه بها. وبعد مرور بضع سنوات أخرى، يعرف أنه كان مخطئا في كل شيء، وأنه ليس بحاجة إلى إقناع نفسه. ومع ذلك يستمر في الكتابة، لأنه لا يصلح لأي عمل آخر، ولأن اعتباره شخصًا لا لزوم له أمرٌ بالغ الفظاعة."
ليف شيستوف
الجامعات الغربية تدرّس الأدب العربي واللغة العربية بلغاتها، أي في بريطانيا وأمريكا بالإنجليزية، وفي فرنسا بالفرنسية، وهكذا. حتى الأدب العربي يدرّس بلغات تلك البلدان، ونحن ندرّس علوماً متيسرة بالعربية ولكننا نختار الإنجليزية وكأننا غربيون لا عرباً أو حراساً للغتنا داعمون لها.
@yasseraddabbagh لا أفهم أي داع لهذا التعقيد، لأن تسميته الذكاء الصناعي توافق ما يحاكيه، فكأنه "ذكاء" إنساني عادي لكنه صناعي، بمعنى أن طريقته توحي بوجود وعي ودوافع ومشاعر ومكونات شخصية وتاريخ وعلاقات، فهو يشكل جمل وسياقات تحمل هذه السمات ومعانيها، إلا لو كان مخصصا لحسابات واستنتاجات منطقية رياضية
ايه انا اشهد عز الله
بل اني اتحسس لهذه الرغبة أحيانا نشوة عظيمة لا أذكر انني شعرت بما يماثلها في ما هو دون هذه الرغبة في الموت بالذات
ولا اعرف كيف تكون غريزة البقاء والنفور من الموت ملحة إلى هذا القدر إلا لتعين الفرد بشدة على الاستمرار في هذا العالم ما أمكن.
ما الفائدة من أن تحطّم نفسَك؟
ليس غريبًا أن يكون الإنسان مقصِّرًا أو مخطئًا في بعض الأمور..
بل الغريبُ أن يكون خطابه لنفسه وقت التقصير والخطأ خطابًا تحطيميًّا وتكسيريًّا!
هذه النّفسُ هي مركبك في الحياة..
إذا كنت تبحر بمركبٍ في المحيط، وأثناء الرحلة أصابها الضعف،
هل تكسرها؟!
أم تقوّيها وتصلحها؟
لذلك ينبغي على الإنسان أن يعوِّد نفسَه الخطاب التحفيزي والتصحيحي أكثر من الخطاب التحطيمي..
والله الهادي
“The more you understand this world, the more you destroy yourself. That's why fools are happy, and intelligent people live in loneliness.”
-Fyodor Dostoevsky