"لو علِمت لطف الله في تدبير أمرك لما حزنت على فوات فرصة أو تأخر أمنية، لأصبحت وأمسيت مُطمئن القلب قرير العين، ليس من المهم أن يأتيك لطف في أمر ظاهرة خير لك، قد يأتي لطف الله في أمر ظاهرة شرٌ لك وباطنة رحمات كثيرة!"
﴿وَعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خَيرٌ لكم﴾🤍
استفتحوا دعائكم بقول:
"اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد"
قال الرسول عليه الصلاة والسلام لما سمع رجلًا يقول هذا الدعاء: لقد سأل الله باسمه الذي إذا سأل به أعطى وإذا دُعي به أجاب🤍