جميل أن يكون لك عند أحدهم استثناء صغير لا يشبه الآخرين
نداء يخصك أو كلمة لا يقولها لسواك أو أسلوب لا يظهر إلا معك
فبعض الاختلافات البسيطة تخبرك بصمت أنك لست كالجميع في قلبه
كم هي ثقيلة هذه الحياة حين نعيشها بلا رغبة، حين تصبح الأيام مجرد وقت نعبره، لا ننتظر منه شيئا، ولا نملك شغفا لشيء.. نمضي... نبتسم حين يجب، ونقول: «أنا بخير»، لأن الحقيقة أطول من أن تروى، وأثقل من أن تحكى... ليس أشد وجعا من الحزن، إلا أن يفقد القلب قدرته على الحزن والفرح معا؛
هناك أشياءٌ في الحياة لا نختارها
تمرّ بنا الأيام ونحن نتظاهر بأننا بخير
وفي الحقيقة نحن متعبون من الداخل
متعبون من حياةٍ لم تكن كما تمنّينا أن نعيشها
ومن أشياء كثيرةٍ اضطررنا أن نتقبلها رغمًا عنّا
نتظاهر دائمًا أننا سعداء
نبتسم ونقول «بخير»
بينما في دواخلنا أشياء كثيرة تنزف بصمت
هذه المَرة أعلِن استِسلامي…
نفَذَت طاقَتي، ولم يعُد في داخِلي ما يَكفي لأواصِل...
ليسَت استِراحة مُحارِب، ولا هُدنَة عابِرَة… هذه المَرة انطَفأت.
تَعِبت من تَرميم نفسي بَعد كل انكِسار، ومن التّظاهُر بأنّني بخَير.
أسوأ ما في الشعور بالانكسار، تلك التمثيلية التي تفرض عليك ارتداء قناع "الإنسان السويّ" أمام محكمة من الشاشات — لا تتقبّل ولا تسمح لك — ... بأي حقٍ في الانكسار
أحيانًا، حين أبقى وحدي،
لا أحتاج أن يسألني أحد: «ما بكِ؟»
يكفيني أن أحدث نفسي قليلًا…
فهي الوحيدة التي تعرف كم مرة قلتُ «لا بأس»
وكان في داخلي شيءٌ صغير يبكي.
أحكي لها ما لم أقله،
وأتظاهر بالقوة، ثم تخونني دمعة…
فأصمت، كأنني أخشى أن أوقظ وجعًا
تعبتُ من تهدئته.
أحيانًا لا تكون النهاية حريق صاخب، بل انطفاء هادئ لقلب أدرك أخيراً أن حسرته كانت أصدق من كل ما عاشه
لقد انتهت المأساة ليس لأن الحزن زال.. بل لأن السيف حين يطال نفس الجرح ألف مرة يصبح اللحم ميتاً والشعور حجراً
دائمًا تبدو هادئًا ..وكأن ما يحدث حولك لا يعنيك ..لكنك لست كذلك .. أنت بطريقتك الخاصة تقاتل بكُل قوة ..حتى وإن لم يستطع الآخرون أن يروا ذلك بمجرد النظر إليك ...
في داخلي وجع لا يحكى،
وحزنٌ كلما ظننت أنه انتهى… عاد بصورة أشد.
تعبت من أشياء لا أستطيع شرحها،
ومن خيبات علمتني أن الصمت أحيانا أرحم من الكلام.
هناك شيء انكسر فيني،
ولم يعد يعنيه أن يصلح نفسه…
فبعض الألم لا يشفى،
فقط نتقن التعايش معه حتى لا يلاحظ أحد.
الشوق شعور معقد ؛ مزيج من الحسرة والحنان عند تذكر لحظات من ماضٍ عشناه بحب أو أمان أو سعادة ، لكنه لم يعد ؛ لشخص ، أو مكان ، أو علاقة ، أو إحساس ؛ كاستجابة عاطفية طبيعيةً للفقد ، غالبًا ما يكون مصحوبًا بـ"حزن خفيف" ؛ ولكن أيضًا بنوع من المتعة في التذكر ... حتى مع وجود ألم
"لا أحد يريد شيئاً من أحد إلا اللطف في الأسلوب والذوق في التعامل وانتقاء الكلمات ومعرفة أثرها في صدر الغير، لم نعد نريد أكثر من مراعاة ظروفنا واحسان الظن بنا وتفهّم مشاعرنا فإن كانت صعبة عليكم فتركنا في حالنا أفضل لكم ولنا"
الأيام قد تعيد نفسها .. ولكنها لا تعيد ما أخذته منا .. أشياء ترحل ولا تعود .. وأشياء حتى لو عادت لم تكن مثلما كانت .. فلولا الامل لضاقت بنا الحياة .. ولولا نعمة النسيان لما بدأنا حياة جديدة في كل يوم
أسوأ ما في الخذلان،
أنك لا تبكي الشخص بقدر ما تبكي نفسك،
نفسك التي أوقعتك في وهم،
التي آمنت بلا عقل،
التي سلمت كل شيء لعابر لا يعرف قيمة ما أخذ.
الخذلان لا يترك أثرًا على الآخر، بل يحرق داخلك،
يقتل جزءًا منك كل يوم،
يجعلك تشعر بأنك كنت غبيًا، ضعيفًا، ساذجًا…لااحد يستحق الحب..!!