اللهم لكَ أسلمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليكَ توكلتُ، وبِكَ خاصمتُ، وإليكَ حاكمتُ، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، أنتَ المقدمُ وأنت المؤخرُ، لا إله إلا أنتَ الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ.
عندما أرى من يتجاهل قتل الأطفال والنساء وقصف المدارس والمستشفيات في فلسطين، كأنها ليست جرائم حرب في القانون الدولي.
بل ويُبرر للمجرم بأنه "حق" الدفاع عن النفس، مُكتفيًا بإضافة العبارة السخيفة: "مع الالتزام بقوانين الحرب"؛
وعندما أرى من يتجاهل "حق" الشعب الفلسطيني في حياة آمنة مستقلة وكأنه ليس من بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛
وكل ذلك تحت مُبرِّر أن فيهم تنظيمات وضعها القانون تحت بند الإرهاب؛
حينها لا بد وأن أتساءل:
هل وُضعت القوانين لحماية الأبرياء وإنصاف المظلومين؟ أم أنها وُضعت لتبرير جرائم المجرمين؟
تبًا لكم وقوانينكم وحقوق إنسانكم، فهي ليست قوانينا وليست حقوق إنساننا .
اللهم نصرك يا نعم المولى ويا نعم النصير.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
إن لله ما اخذ وله مااعطى وكل شيءٍ عنده بأجلٍ مُسمّى.
توفي الفضيلة الشيخ محمد بن الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ حسن معلم مؤمن الأحمدي انتقل إلى جوار ربه رحمه الله رحمة الأبرار .