له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."
«فينبغي للعاقِلِ تقليلُ الأُلفَة»
ليس المقصود هجرَ الناس
بل صيانةَ النفس من الإفراط في المخالطة
خيرُ العلاقات ما قام على التوازن؛
لا إفراطَ في القرب،ولا تفريطَ في الوصل
وما زاد عن حد الإلفِ انقلب إلى الاستخفاف.