🌙 *{التوفيق}*
﴿*وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ*﴾
*التوفيق أن يمرَّ لطفُ الله على أمرك*،
*فيهدي الحائر*،
*ويفتح المغلق*،
*ويبارك القليل*،
*ثم يحمل قلبك إلى الخير حملًا رفيقًا*.
*وإذا صعد الإخلاص من القلب*،
*نزل التوفيق من السماء*،
*واعلم أن برَّ الوالدين أهم أسبابه*.
*وإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا*،
*لم يَكِلْه إلى نفسه*.
🌙 *{نعمةُ السِّتر}*
كان من دعائه ﷺ:
«*اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي،وآمِنْ رَوْعاتي*»
(رواه أبو داود)
*السترُ من أرقِّ عطايا الله*؛
*أن يعلم ضعفك،ثم يُبقي لك قدرك*،
*ويرى زلَّتك،ثم يفتح لك باب التوبة*.
قال ابن القيم رحمه الله:
«*للعبد سترٌ بينه وبين الله،وسترٌ بينه وبين الناس؛فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله،هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس*».
*فإذا صان العبدُ ما بينه وبين الله*،
*صان اللهُ له ما بينه وبين الناس*.
*{اللهم استر عوراتنا،وآمِن روعاتنا،وأدم علينا جميلَ سترك}*.
🌙*{سيّدُ الخلق ﷺ}*
ــــــــــــــــ
*كلما ذُكر محمدٌ ﷺ*
*استحى القلبُ أن يقسو*،
*وتذكّر الإنسانُ أن الكمال ليس في ارتفاع المقام*،
*بل في قلبٍ ساجد*،
*كلما نادته السيادة*
*أجابها: أنا عبدُ الله ورسولُه*.
🌙*{ماذا لو رأيتَه}*؟
*ماذا لو كنتَ في طريقٍ فمرَّ بك رسولُ الله ﷺ، فالتفتَ إليكَ وابتسم*؟
*ماذا لو سمعتَ صوتَه، ورأيتَ سكينتَه، وشهدتَ تواضعَه الذي ملكَ القلوبَ قبل أن يملكَها كلامُه*؟
*لقد حُجِبَتْ أعينُنا عن رؤيتِه، ولكن لم يُحجَبْ عنَّا أثرُه؛ فما زالت كلماتُه تُحيي القلوبَ، وما زال هديُه يُضيءُ الطريقَ، وما زالت أمَّتُه تتنفَّسُ من نورِ رسالتِه*.
*فإنْ صَدَقَ الشّوقُ إلى لقائِه، فليس أبلغَ من اتِّباعِه؛ فالمُحبُّون يُعرَفون يومَ القيامةِ بآثارِ مَن أحبُّوا*.
🌙*{سيّدُ الخلق ﷺ}*
*لم يزده اليُتمُ انكسارًا*،
*ولا شظف العيش قسوة*،
*ولا الفتحُ نشوةً*،
*ولا العظمةُ بُعدًا عن الناس*.
*بقي كما هو في كل مقام*:
*عبدًا إذا علا*،
*ونبيًّا إذا دعا،*
*وملاذًا إذا تاهت القلوب*.
*له من الجلال ما تُطأطئ عنده العبارة*.
*فالعظماءُ يأخذون من المديح قدرهم*،
*أمّا هو ﷺ*
*فيمنح المديحَ قدره*.
🕊️🇾🇪⚠️ كل تصعيد يجب أن يذكّرنا بحقيقة واحدة: الأزمات الإنسانية غير المحلولة لا تختفي، بل تتحول إلى أزمات أكبر.
الطريق الوحيد المستدام إلى الأمام هو اتفاق سياسي جاد ينهي القيود المفروضة على اليمن، ويعيد فتح المطارات والموانئ، ويحمي حرية الملاحة، ويمنح جميع الأطراف سببًا لاختيار الدبلوماسية بدلًا من التصعيد.
لقد دفع اليمنيون الثمن طويلًا، وحان الوقت لإنهاء معاناتهم
من يراهن على أن الغرب سيتخلى عن إسرائيل أو سيقف ضدها من أجل العرب والمسلمين مهما انبطحوا، او صرح لهم بالاعلام،لم يقرأ التاريخ جيدًا.
فإسرائيل ليست خلافًا عابرًا في السياسة الغربية، بل توجها سياديا، و جزء من حسابات استراتيجية راسخة، والمصالح لا تتغير بمجرد تبدل التصريحات.