Jorge Vilda n’a clairement pas respecté le Maroc.
La FRMF lui a offert l’un des salaires les plus élevés au monde, des conditions de travail parfaites et surtout du temps pour construire.
Résultat depuis son arrivée : 0 progression. Pire encore, l’équipe a perdu son harmonie et la sélection des joueuses soulève de nombreuses interrogations.
Ne pas convoquer Anissa Lahmari, l’une des cadres de cette sélection, en est un exemple parmi d’autres.
بالمناسبة هذا راه عمرنا وقفنا عليه فشي ماتش كبير ولقيناه وحطّ معنا الرئة ديالو فالتّيران، مع المنتخب حتى ماتش كيشفع له، وديما لاعب ضدّنا، زد عليها داك صبليوني مول لپانيكا
بشّيماتون 😀
⛔️ بالأمس فقط… كان الحديث في المغرب يدور حول العطش.
نشرات الأخبار، وخطب المسؤولين، وأحاديث الناس في المقاهي والأسواق، كلها كانت تدور حول كلمة واحدة..الماء.
سدود شبه فارغة..أراضٍ متشققة..فلاحون يرفعون أكفّهم إلى السماء..ومدن بدأت تتعلم معنى التقنين، ومعنى أن تفتح الصنبور بحذر وكأنك تفتح كنزاً نادراً.
السلطات فرضت قيوداً صارمة..حملات لترشيد الاستهلاك.. دعوات لعدم غسل السيارات، وتقليص سقي الحدائق، والاقتصاد في كل قطرة..
أصبح الماء حديث البيوت، وهاجس الأسر، وقلق الدولة التي سارعت للبحث عن بدائل بينها إقامة محطات لتحلية مياه البحر .
كان المغرب يمرّ بواحدة من أقسى فترات الجفاف في تاريخه الحديث.
ثم…شاء الله.
تبدّل المشهد بين عشية و ضحاها..أمطار غزيرة، أنهار استعادت صوتها، وأودية عادت للحياة.
السدود التي كانت صورها قبل أشهر تبعث على القلق، أصبحت اليوم صورها تبعث على الدهشة.
امتلأت…ثم فاضت.
إلى درجة أن السلطات وجدت نفسها مضطرة إلى تصريف الفائض من المياه نحو الأنهار والبحر، لأن السعة لم تعد تكفي.
مشهد لم يكن يتخيله أحد قبل وقت قصير..بلد كان يخشى العطش، أصبح يخشى فيض الماء.
سبحان الله..
هذا التحول ليس مجرد خبر بيئي، بل درس إنساني عميق..يذكّرنا بمدى هشاشتنا أمام تقلبات الطبيعة، وبمدى حاجتنا الدائمة إلى التواضع أمام قدرة الله. بالأمس كنا نعدّ القطرات… واليوم نراقب المياه وهي تُصرّف لأن الخزانات لم تعد تحتمل.
كم من مرة ظن الإنسان أن الأمور تسير في اتجاه واحد؟
أن الجفاف سيطول؟ أن الأزمة ستستمر؟ ثم يأتي الفرج من حيث لا يحتسب.
قصة الماء في المغرب هذه السنة ليست فقط قصة سدود امتلأت، بل قصة أمل عاد، وطمأنينة تسللت إلى قلوب الفلاحين، وابتسامة عادت إلى وجوه القرى التي أنهكها القحط.
هي أيضاً تذكير بأن النعمة حين تعود، يجب أن تقابل بالشكر والحكمة..كما عرفنا معنى الندرة، علينا أن نحفظ معنى الوفرة.
وكما تعلّمنا كيف نقتصد في القطرات، يجب ألا ننسى هذا الدرس حين تغمرنا المياه.
الماء الذي كان مصدر خوف بالأمس، أصبح اليوم مصدر امتنان.
وبين الأمس واليوم… تتجلى حكمة الله في دورة الحياة، في المطر، في الأرض، وفي الإنسان.
سبحان من يبدّل الحال من حال
الصحافة البريطانية تصعد أكثر من الصحافة المغربية، كارثة ... في بريطانيا يطلبون فوز المغرب بالكأس و إيقاف مدرب السينغال مدى الحياة.
بينما الصحافة المغربية نائمة دون ممارسة أي أسلوب من أساليب الضغط ...
أتفق مع شيبا 🦁🇲🇦
المغرب حاول أن ينتشل الضفدع من المستنقع، لكن الضفدع مكانه الطبيعي هو المستنقع. هكذا تعامل البعض مع تنظيم المغرب لكأس إفريقيا: مشروع يرتقي بالقارة، قوبل بعقليات لا تعيش إلا في الوحل ✍️🇲🇦
#قاهر_الكراغلة#المغرب_أولا
عصام الشوالي
أنا لم أفهم لماذا كل الدول العربية أجمعت على مساندة السنغال ضد المغرب هل يحبون السنغال إلى هذه الدرجة أم أنهم لا يريدون للمغرب أن يفوز باللقب سؤال مؤلم ومحير