مهتم بإحياء فكرة البيت العربي بفنائه الداخلي الجميل لإعادة الروح والحياة والنور والضياء لمنازلنا ولعناصرها المعمارية الجميلة. فضفضات معمارية من زاوية حكيم.
بعد ليلة غزيرة المطر على إثرها ارتوت الأرض، واغتسل الشجر، وازرقت السماء بعد أن وضعت الغيم أحمالها، فكان هذا المنظر البديع في الصباح الباكر.
من تصويري ل #حديقة_المنزل#أكتوبر٢٠٢٠
مع ارتفاع درجات الحرارة في صنعاء، ربما حان الوقت لإعادة إحياء بعض الأفكار المعمارية العربية الذكية.
من صفحة المهندس: "Mohammed Jahzer"
هذا التصور يجمع بين هوية العمارة الصنعانية وفكرة "بيت الفي" الشامي، حيث يتوسط المنزل صحن داخلي مفتوح يحتوي على حوض ماء ونباتات، ليساهم في تحسين التهوية الطبيعية وتلطيف الأجواء داخل المنزل.
والأجمل أن الصحن لا يؤدي دوراً مناخياً فقط، بل يصبح قلب المنزل ونقطة تجمع الأسرة، حيث تطل عليه الغرف ويمنح أفراد العائلة متعة الهواء الطلق والسماء المفتوحة ضمن خصوصية المنزل.
الفكرة ليست استنساخاً للعمارة الشامية، بل استلهامٌ لمفهومها وتطويعه ضمن مخططات يمنية تحافظ على الخصوصية ونمط المعيشة المحلي، في نموذج يجمع بين ثقافتين معماريتين عربيتين عريقتين: اليمنية والسورية.
ربما نحتاج اليوم إلى استلهام المزيد من هذه الأفكار التراثية الذكية عند تصميم منازل المستقبل، بدلاً من الاعتماد الكامل على النماذج المستوردة التي لا تراعي دائماً بيئتنا ومناخنا المحلي.
#العمارة_اليمنية #صنعاء_القديمة #العمارة_الصنعانية #بيت_الفي #العمارة_الشامية #التصميم_المستدام #التهوية_الطبيعية #الهندسة_المعمارية #اليمن