في هجوم عنيف ل وليد جنبلاط على جوزاف عون ونواف سلام ومسح الارض فيهم وبجماعتهم في بعبدا والسراي :
- أميركا ليست بالقوى الضامنة التي يركن اليها
- يتكلمون عن السلام المستح��ل مع "اسرائيل" فلن��لع عن كلمة سلام أفضل احتراما لنفسنا واحتراما للتاريخ
- ذكر العدو الصهيوني كلمة أصبحت اليوم لم نسمعها كثيرا
- اتفاق الاطار هو اتفاق احادي املته اسرائيل على فريق لبناني في الخارج والداخل يتمتع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية
- اتفاق الاطار أطاح بكل مقومات اتفاق الطائف وهذا أمر خطير جدا
- ما حصل هو نتيجة تسليم مصير البلاد لجماعات لا خبرة لها في السياسة الدولية وهمها السلطة فقط
- ورد كلمة الانسحاب من لبنان في كل القرارات الدولية الا في هذا الإملاء وهذا ما وصلنا إليه بفعل استلام البلاد جماعات لا خبرة لديها بالقانون.
الهزيمة هي التي أجبرت أمريكا والعدو الصهيوني والسعودية على جنوح مؤقت للسلام، لكن المماطلة تكشف أنهم عاجزون عن تحقيق ما عجزوا عنه عسكريا
🔹 عبدالرحمن العابد - كاتب ومحلل سياسي
من اعظم القصائد الشعبية
التي تضمنت جرعة من المعنويات والوعي وتلخيص للمفاوضات السياسية، وهي تعبير عن الألم الذي يعتري كل يمني جراء الظلم والعنجهية السعودية.
الشاعر : صقر اللاحجي
الطوفان البشري في تشييع قائد الثورة يجسد التفاف الإيرانيين حول نهج الثورة يبعث برسائل تحدٍ للولايات المتحدة والكيان الصهيوني
♦️ محمد الزبيدي - موفدنا إلى لبنان
في صلاة الجنازة على الإمام الشهيد #خامنئي صلّوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، ونطقوا بالشهادتين، وصلّوا على رسول الله ﷺ وآل بيته، ودعوا للشهداء. فبأي حقٍّ يُحكم عليهم بالكفر؟!
وقد قال رسول الله ﷺ: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم، له ذمة الله وذمة رسوله). (رواه البخاري
فإن كنت بعد ذلك تراهم كفارًا، فهذه مشكلتك، ربنا يهديك ويشفيك من مرض الطائفية.