مركز الدراسات الأويغورية يقوم بإعداد تقارير بحثية وتقديم توصيات السياسة للحكومات والمنظمات الدولية بقضية #تركستان_الشرقية و #الأويغور English @CUyghurstudy
يسر مركز الدراسات الأويغورية أن يعلن عن نشر كتاب “الوزير القرخاني يوسف خاص حاجب وكتابه قوتادغوبيليك” من تأليف ش. ثابت أوغلو، بصيغته الإلكترونية، وذلك بعد نشره ورقيا في صيف عام 2025.
https://t.co/WuDFlV3hjV
يؤكد مركز الدراسات الأويغورية مجدداً التزامه بمواصلة رفع الوعي بمعاناة الشعب الأويغوري والدفاع عن حقوقه وحرياته الأساسية. وفي هذا العيد، نحث المجتمع الدولي على عدم نسيان أولئك الذين ما تزال أصواتهم تُقمع ومعاناتهم لا ينبغي تجاهلها.
https://t.co/8E5aFZSoIh
وخلال كلمته، سلط عبد الحكيم إدريس الضوء على القمع المتواصل الذي يواجهه شعب الأويغور تحت وطأة القمع الصيني، مؤكداً على أهمية استمرارية الوعي، والمشاركة الأكاديمية، والتضامن الدولي في الدفاع عن حقوق الأويغور وهويتهم.
في 7 مايو 2026، شارك المدير التنفيذي عبد الحكيم إدريس في ندوة حوارية بعنوان "ندوة تركستان الشرقية: الوضع الراهن في المنطقة"، التي استضافتها جامعة إسطنبول جيليشيم ونظمها مركز "أصام" (مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية).
جمعت الندوة نخبة من الأكاديميين، والصحفيين، وممثلي المجتمع المدني، والنشطاء الأويغور لمناقشة آخر التطورات في تركستان الشرقية، وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، وجهود الحفاظ على الثقافة، بالإضافة إلى دور المجتمع الدولي في معالجة أزمة الأويغور.
في 29 أبريل 2026، في العاصمة التركية أنقرة، حضر المدير التنفيذي عبد الحكيم إدريس @AHakimIdris حفل إطلاق "مؤشر انتهاكات حقوق الإنسان في تركستان الشرقية لعام 2025"، الذي استضافته جامعة بيلكنت بتنظيم من "جمعية مراقبة حقوق الإنسان في تركستان الشرقية".
جمع المؤتمر برلمانيين أتراك، وممثلين عن المجتمع المدني، وأكاديميين، وطلاباً لمناقشة وضع حقوق الإنسان الراهن في تركستان الشرقية، والتحديات التي يواجهها الأويغور والشعوب التركية الأخرى تحت قمع الحزب الشيوعي الصيني.
في مقابلة مع "فريدوم هاوس " (Freedom House)، يناقش عبد الحكيم إدريس Abdulhakim Idris، مدير مركز الدراسات الأويغورية، عمله في كشف قمع الحزب الشيوعي الصيني، وكيف هددته السلطات الصينية وعائلته في محاولة لمنعه من التحدث علنًا.
https://t.co/e6eITN3pzi
تناولت النقاشات الأهمية الجيوسياسية لتركستان الشرقية، بما في ذلك دورها الاستراتيجي في الرؤية الجيوسياسية للصين، ومبادرة "الحزام والطريق" (BRI)، وسياسات الطاقة الإقليمية، فضلاً عن سياسة الصين تجاه آسيا الوسطى.
أدار الجلسة الحوارية ميراش غور، رئيس فرع أنقرة لـ "حركة يسوي".
عقد مركز الدراسات الأويغورية اليوم، الموافق 27 أبريل 2026، في العاصمة التركية أنقرة، مؤتمراً بعنوان "أتراك الأويغور في العالم وانتهاكات حقوق الإنسان ضد أتراك الأويغور في آسيا".
تشير شهادة السيد تشانغ، عند النظر إليها جنبًا إلى جنب مع النتائج الأوسع، إلى أن توقف حملات الاحتجاز واسعة النطاق والبارزة لم يُنهِ العمل القسري في تركستان الشرقية. بل إن الإكراه أصبح أكثر خفاءً وترسخًا بعمق داخل منظومة الحوكمة الإدارية في المنطقة
Ma simply repackaged centralized, highly visible repression campaigns into mechanisms of coercion that are more decentralized and harder to detect. Under his leadership, forced labor did not become less coercive but rather more pervasive and less visible. https://t.co/asPfFAojx1
وعلى الرغم من سفره بوثائق سارية ولأغراض مهنية مشروعة، تم توقيفه عند الوصول، واستجوابه، وفي النهاية مُنع من الدخول دون تقديم مبرر واضح. ويؤكد التقرير أن مثل هذه الإجراءات تعكس اتساع جهود الصين لإسكات الأصوات المعارضة خارج حدودها، من خلال استخدام الضغط الدبلوماسي والنفوذ الدولي
تسلّط منظمة فريدوم هاوس الضوء على قصة عبد الحكيم إدريس، وهو باحث أويغوري وناشط في مجال حقوق الإنسان، والمدير التنفيذي لمركز الدراسات الأويغورية، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن العاصمة. @AHakimIdris
Read the latest Spotlight🔆on Freedom:
📝NEW REPORT: Tracking Transnational Repression in 2025
🗪 How Chinese Authorities Attempted to Silence a Uyghur Scholar and Rights Advocate
🗓️ EVENT: Freedom House 2026 Annual Awards and 85th Anniversary
More: https://t.co/FJlJXczfmP
Subscribe: https://t.co/Q3IBv6q8HK
كما تفصّل فريدوم هاوس كيف تم منع عبد الحكيم إدريس من دخول ماليزيا، واضعةً هذه الحادثة ضمن نمط أوسع من القمع العابر للحدود الذي يستهدف النشطاء الأويغور في الخارج
وقد جعل انخراطه مع صناع السياسات والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني منه صوتًا بارزًا في قضية الأويغور، لكنه في الوقت ذاته جعله هدفًا لضغوط مستمرة من قبل السلطات الصينية.
من خلال أبحاثه ومنشوراته وأنشطته في مجال المناصرة الدولية، عمل بشكل واسع على توثيق وكشف اضطهاد السلطات الصينية للأويغور، بما في ذلك الاعتقال الجماعي، وسياسات الاستيعاب القسري، وتآكل الحريات الدينية والثقافية.