عاجل 🔴
صرّح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أنه تم القبض على المواطن/ سعد بن إبراهيم اليوسف - ضابط برتبة عقيد متقاعد من رئاسة أمن الدولة - لحظة استلامه شيك بمبلغ (30.000.000) ثلاثين مليون ريال من أصل مبلغ (100.000.000) مئة مليون ريال متفق عليه، مقابل ادّعائه بحفظ قضية فساد مالي وإداري منظورة لدى هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مرتبطة برجل أعمال، مستغلّاً المعلومات المتوفرة لديه خلال فترة عمله السابقة، وبمساعدة المقيمة/ آمنة محمد علي عبدالله - يمنية الجنسية - تدّعي أنها تعمل بمنصب حكومي وأنها من أفراد الأسرة الحاكمة بإحدى دول الخليج، وقيامها بتزوير خطاب يتضمن أمرًا ملكيًا، لإيهام رجل الأعمال بصحة ما يدّعونه، وقيامهما بجمع مبلغ (80.000.000) ثمانين مليون ريال من مواطنين مدّعين استثمارها في مشاريع الدولة بمساعدة مقيمين اثنين وهما المقيم/ محمد سليم عطفه - سوري الجنسية -، والمقيم/ عادل نجم الدين - سوداني الجنسية -، وقيامهم بشراء عقارات داخل وخارج المملكة، وشراء مقتنيات ثمينة وتهريبها لخارج المملكة.
وقد تم إيقاف المذكورين على ذمة القضية، وجارٍ اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
وأكدت الهيئة أنها مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو للإضرار بالمصلحة العامة، وأن الهيئة ماضية في تطبيق ما يقتضي به النظام بحق المتجاوزين دون تهاون.
مثل تلك اللاهثة كالكلب خلف مديرها الفاسد هي وأختها بتأييد أمها ليكونوا مرحاضآ مدفوع الثمن له لاشباع غرائزه مقابل المال والهدايا والترقيات والتجاوزات الوظيفية والمالية والإدارية والبدلات والبرامج التدريبية والدورات والإنتدابات
المفتي العام:
هيئة كبار العلماء تتابع دراسة المُحال إليها من المقام الكريم، ومن الوزارات والجهات الحكومية، وإبداء الحكم الشرعي تجاه تلك القضايا والمسائل بعد دراستها دراسة مستفيضة.
-
بحضور نخبة من المتخصصين في مجال الإعلام العربي والخليجي أسعد بالمشاركة بعنوان الإعلام الرقمي: المصل المضاد لجائحة كورونا "ثورة المنصات الرقمية" في الملتقى العربي للإعلام الإلكتروني الدولي الحادي عشر عبر منصة البث المباشر التفاعلي ZOOM الخميس 27 أغسطس من 8.00 – 10.30م
@LeadersLTC
كانت حلمٱ وأصبحت حقيقة؛ قصة #مبادرة_توظيف_الحالمين بدأت بفكرة وانتهت بتوظيف 962شاب/شابة.. شكرٱ من الأعماق لجميع من دعموا الفكره لتصبح واقعاً @McitGovSa @CITC_SA @MLSD_SA وجميع الشركات الوطنية الداعمة والتي كانت نموذجاً يحتذى به للجميع نحو توفير المئات من الفرص الوظيفية لأبنائنا