اللمسات الآمنة وغير الآمنة
والأسرار الجيدة والأسرار الغير جيدة
جميعها نقاط يجب أن يكون الطفل واعٍ ومدركها
من عمر الثلاث سنوات كما نصت عليه اتفاقية حقوق الطفل.
وهذا المرجع من أكثر المراجع التي وضحت كيفية توعية الطفل في حماية نفسه للدكتورة أمل بنونة 🌸
تأثير الصراخ على الأطفال:
1.يضعف الثقة بالنفس ويزرع الخوف.
2.يسبب توتر وقلق دائم للطفل.
3.يؤثر سلبًا على نمو الدماغ والتفكير.
4.يؤدي لسلوكيات عدوانية أو انطوائية.
5.يُضعف العلاقة بين الطفل ووالديه.
6.يقلل من قدرة الطفل على التعلم والتركيز.
7.يجعل الطفل يظن أن الصراخ وسيلة مقبولة للتواصل.
8.قد يؤدي إلى الاكتئاب في مراحل عمرية لاحقة.
منقول
١-منحه الثقة.
٢-توفير بيئة آمنه له.
٣- توفير الخيارات.
٤- توفير ضابط للخطأ.
٥-الهدوء واحترام الحدود.
#montessori
هذا بعض ما يحتاجه الطفل ليحظى بتركيز عالي في بيئة تعلمية صحية ✅✨
اهمية المرآة في بيئة الطفل :
1.تنمّي الوعي بالذات.
2.تعزّز الانتباه والإدراك البصري.
3.تساعد على فهم تعابير الوجه والمشاعر.
4.تشجّع الحركة والتوازن.
5.تزيد من الفضول والاستكشاف.
6.تدعم تعلّم اللغة عبر الإشارة إلى أجزاء الجسم
💡 #تذكير ll
موعدنا معكم اليوم الساعة العاشرة صباحاً لحضور لقاء:
🔶 الحوكمة في نظام التعليم العام الجديد 🔶
🎙 د. سعود بن غسان البشر
🎓 يوجد شهادة حضور مجانية
📝 كما يلزم التسجيل في البرنامج من خلال منصة فعاليات المركز التربوي
https://t.co/HbXrZcfPsj
📩 ليتم إرسال بطاقة الحضور لكم👇
https://t.co/xySV4wt2KJ
انضمي إلينا في ورشة العمل التفاعلية المجانية ضمن فعاليات أسبوع الطفولة 2026، بعنوان "حماية الأطفال ما يجب أن نعرفه جميعاً"، والمخصصة لأولياء الأمور، مقدمي الرعاية، ومعلمي السنوات المبكرة
🔗 سجّلي الآن عبر الرابط:
https://t.co/paHgLshHMo
القيادة الحقيقية ما تحتاج منصب عشان تثبت وجودها ولا صوت عالي عشان تفرض احترامها.
فيه ناس أول ما يمسكون منصب يتغير أسلوبهم ويعتقدون إن القيادة تعني إصدار الأوامر ومراقبة الناس ومحاسبتهم على كل صغيرة وكبيرة. وفيه ناس حتى لو ما عندهم أي منصب تلقى الجميع يحترم رأيهم ويرجع لهم وقت الأزمات ويثق في قراراتهم.
الفرق بينهم في طريقة التفكير والتعامل وتحمل المسؤولية.
القائد المميز يعرف وين يبي يوصل ويعرف كيف يوصل فريقه معه. عنده رؤية واضحة ويقدر يحول الأفكار الكبيرة إلى خطوات بسيطة يفهمها الجميع. وإذا واجهته مشكلة ما ينشغل بالبحث عن شخص يحمله الخطأ بل يبدأ يبحث عن الحل.
ومن أهم صفاته إنه يعرف يسمع. يعطي الناس فرصة يتكلمون ويختلفون معه ويطرحون أفكارهم. لأنه يدرك إن الرأي الصحيح ممكن يجي من أصغر موظف في الفريق وإن الاستماع للآخرين يزيد جودة القرارات.
القائد الناجح بعد يعرف يتحكم في مشاعره. إذا اشتدت الضغوط يحافظ على هدوئه وإذا أخطأ يعترف بخطئه وإذا نجح فريقه يعطيهم حقهم من التقدير. ما ينسب كل إنجاز لنفسه ولا يتخلى عن الناس عند أول إخفاق.
وفيه صفة مهمة يغفل عنها كثير وهي القدوة. صعب تطلب من الناس الالتزام وأنت تتأخر أو تطالبهم بالاحترام وأسلوبك معهم جارح أو تتكلم عن الأمانة وأفعالك تناقض كلامك. الناس تتأثر باللي تشوفه منك أكثر من اللي تسمعه.
والقائد المميز يعرف إن التعلم ما يتوقف عند خبرة معينة. يراجع قراراته ويطور مهاراته ويتقبل النقد ويستفيد من تجارب غيره. وكل ما زادت خبرته زاد إدراكه إن عنده أشياء كثيرة يحتاج يتعلمها.
لكن أهم ما يميز القائد الحقيقي إنه يصنع قادة من حوله بدل ما يصنع أشخاص يعتمدون عليه في كل شيء.
يعطيهم الثقة ويعلمهم اتخاذ القرار ويترك لهم مساحة للتجربة والخطأ والتطور. لأنه يعرف إن نجاحه الحقيقي يظهر في قوة الفريق حتى وقت غيابه.
وفي النهاية القيادة ما تقاس بعدد الأشخاص اللي ينفذون أوامرك ولا بحجم المنصب اللي وصلت له.
القيادة تقاس بالأثر اللي تتركه في الناس وبالفرص اللي تفتحها لهم وبالثقة اللي تبنيها داخلهم.
وأحيانًا أعظم دليل على نجاحك كقائد إنك تشوف شخص بدأ معك قليل الخبرة وأصبح اليوم قادر يقود غيره بكل ثقة.
القائد العادي يصنع أتباعًا أما القائد المميز فيصنع قادة.