عندما تنفع الناس لأجل الله وتحب لأجل الله وتُصاحب وتُحسن لأجل الله، وتسعى لجبر الكسير لأجل الله، وتتحمَّل الهفوات والسوء لأجل الله عندها سيهون عليك كل شيء، الهجر ونكران المعروف والأذية والخذلان، لأنك لم تكن تعمل لأجلهم بل لأجل الله، هنا يكمُن السلام الداخلي والمعنى الحقيقي للحياة
ما دام اللَّه معك أنت الجماعة ولو كنت وحدك، وما دام سبحانه حافظك فلك الأمان ولو كنت في زحام المخاوف، وإذا أراد الله لحظّك النهوض لن يقعده الخلائق ولو اجتمعوا عليه! فالقرب من الله هو السلام الأبدي في هذه الحياة.. والطمأنينة التي لا يشوبها كَدَر.. والتوفيق الذي لا يزاحمه خذلان."
"اللهم سنة جديدة ، بلا أوجاع ، بلا وباء ، بلا فقد ، بلا هموم ، فيها شفاء و رزق للقلوب و الاجساد ، سنة فرح و أمان، سنة تتغير فيها اقدارنا الى ما نتمنى "