مسجد السيدة زينب ( رضي الله عنها )
ينسب المسجد إلى السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وحفيدة الرسول ﷺ من ابنته فاطمة الزهراء.
وفقاً للروايات التاريخية المعتمدة لدى الكثير من المؤرخين وعلماء أهل السنة، انتقلت السيدة زينب إلى مصر بعد واقعة كربلاء واستقبلها أهلها بحفاوة، حيث أقامت هناك حتى وفاتها في رجب عام 62 هجرية.

المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
ملاحظة تاريخية: يرى بعض المؤرخين وعلماء الحديث أن السيدة زينب دُفنت في المدينة المنورة أو دمشق، بينما يؤكد المؤرخون المصريون وعلماء الأنساب أن صاحبة المقام بمصر هي السيدة زينب الكبرى حفيدة الرسول الكريم محمد ( ص ) .
مسجد ومدرسة الأمير خاير بك ( خاين بيك )
في شارع باب الوزير بحي الدرب الأحمر بجنوب القاهرة التاريخية في مصر. يُعد هذا المبنى الأثري تحفة معمارية فريدة شُيدت في أواخر العصر المملوكي الجركسي عام 908 هـ / 1502 م.
ويرتبط به أحد أشهر الأساطير التاريخية في مصر، حيث يُعرف بأنه المسجد الذي لم تُقم فيه صلاة ولم يُرفع فيه أذان منذ بنائه قبل أكثر من 500 عام حتي اليوم .. لم تقام فيه صلاه ابداً
خاين بك" هو اللقب الشعبي الذي أطلقه المصريون على الأمير خاير بك المحمودي الجركسي .. حيث وصمه المصريين بالخيانة للدولة و كان سبب لبداية الحقبة العثمانية بسبب خيانته كما انه بني بأموال فاسده .. لذلك تجنبه الجميع و حتي اليوم لم تقام فيه اي صلاة منذ ٥٠٠ عام
يخضع المسجد حاليًا لإشراف وزارة السياحة والآثار المصرية، وهو مسجل كـ "أثر" (رقم 248) وليس كمسجد تابع لوزارة الأوقاف لإقامة الشعائر اليومية.
"رخيت - صوت الشعب في مصر القديمة"
يُظهر هذا الرسم الرخيت برأس طائر وجسم مصنوع من الريش ، جالسًا في نصف دائرة مزخرف ، وذراعان مرفوعتان بإخلاص. تعزز النغمات الترابية والزخارف الهندسية هالة الطقوس ، مما يجعلها تمثيلًا حيًا للدور الروحي والسياسي للشعب.
قلادة ذهبية مصرية قديمة تمثل سمكة القرموط المقلوبة (Synodontis batensoda). تعود إلى عصر الدولة الوسطى (الأسرة الثانية عشرة، حوالي 1878–1749 قبل الميلاد) 🇪🇬
مقتنيات المتاحف الوطنية في إسكتلندا
فتاة مصرية 🇪🇬♥️
من مقبرة "مين ناخت" (Min極 / Minnakht) في منطقة الشيخ عبد القرنة بمدينة الأقصر (طيبة القديمة)
تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وتحديداً الأسرة الثامنة عشرة (حوالي 1400 قبل الميلاد) نخت مين" (Nakhtmin) الذي عاش خلال عهد الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث
هذه اللوحة لم تخرج كقطعة كاملة منفصلة، بل تعرضت مقبرة مين ناخت (TT87) للنهب والسرقة في القرن العشرين، حيث قام لصوص الآثار باقتطاع أجزاء من الجدران الملوّنة لبيعها في سوق الآثار العالمي .. المقبرة محفورة في صخر الجبل (الحجر الجيري). استخدم اللصوص مناشير وأزاميل حديدية لقطع الحجر من خلف الطبقة الملونة وفصلها عن الحائط
اشترى متحف الفنون الجميلة في بوسطن (MFA) هذه القطع عام 1978 من تاجر آثار في أمستردام دون معرفة مصدرها المسروق
ثبت علمياً أنها تابعة لمقبرة "مين ناخت" بالأقصر، اتخذ المتحف قراراً أخلاقياً وقام بـ إعادتها رسمياً إلى مصر في ديسمبر عام 1988
جرة طينية مصرية قديمة ( قله ) 🇪🇬♥️
وتعود إلى الأسرة الثامنة عشرة في عصر الدولة الحديثة (تحديداً فترة العمارنة، حوالي 1346-1332 قبل الميلاد)
لازال يتم استخدامها في مصر حتي اليوم و اثبتت الدراسات ان الشرب في الفخار اكثر صحه من اي شئ اخر .. حيث الفخار مصنوع من الطين مما يجعل الماء يتنفس و ينقي نفسه مع شحنه بالمعادن الارضية .
يعرض في المتحف البريطاني- لندن
في الزمن دا مش غلط انك تعيش في ال bubble عشان تنجو .. العيب و الغلط و الي ميرضهوش ربنا ان اشوف ظلم و اقول انا مالي انا عايش في bubble بتاعتي ظناً ان الظلم مش حيطولك …
ربنا ممكن ينجيك من مصائب الحياة بوقوفك بجانب المظلوم و لو بقلبك .
لذلك ايوا عيشوا في bubble بس متبقوش ظالمين عشان الانسان ضعيف و دور برد حيجيبك الارض لو اراد الله .. هدفك يكون تكون علي درجة من الاخلاق الحميدة و هوا اصعب شئ في الزمن دا !