"Não me deixam entrar no Japão porque usei drogas. Mas permitem a entrada dos americanos que lançaram duas bombas atômicas sobre eles."
— Diego Maradona
قناة DW الألمانية أنتجت وثائقي عن المهاجرين في ضواحي باريس، وركزت فيه على مجموعتين عايشين في نفس المنطقة.
من جهة، فيه حوالي ٧٠ ألف فرنسي من أصول صينية. في أوبر��يلييه، بضواحي باريس الشمالية، بنوا أكبر مركز لبيع الملابس بالجملة في أوروبا. حياتهم بسيطة يقومون بدري ويشتغلون لين وقت متأخر، يديرون ورش صغيرة، ويمسكون محلاتهم، ويوصلون البضايع. يرجعون يحطون اللي يكسبونه في تجارتهم، وإذا ضاقت عليهم، يدبرون أمورهم ويحاولون يتجاوزونها بنفسهم. غالبا هادين وبعيدين عن الأضواء، ونادر يطلبون إعانات خاصة من الحكومة، وما ينزلون الشوارع عشان يثيرون الفوضى. ومع مرور السنين، زاد عدد العوايل اللي اشترت بيوت وكبرت تجارتها.
وعلى الجهة الثانية، جاليات المهاجرين من شمال أفريقيا، ساكنين في نفس الحي. اندماجهم الاقتصادي في المنطقة ما تقدم كثير. لكن الوثائقي رصد تغير خفي في طريقة التفكير و هي نظرة بدأت تنتشر بهدوء تعتبر اللي يعتمد على نفسه نوع من التهديد.
بحسب اللي رصده الفيلم، بعض اللي واجهوا صعوبة في الاندماج يميلون يشوفون أنفسهم ضحايا، ويحسون إن المجتمع مدين لهم بالكثير. بس يوم يلتفتون ويشوفون الصينيين اللي جنبهم، تتغير نظرتهم. وبدل ما يتعلمون منهم التجارة، يتعاملون معهم كمنافسين.
طيب، من وين جاي هالعداء؟ أوضح نقطة صدام هي إن الصينيين كل ما نجحوا أكثر، صار التمسك برواية المظلومية أصعب. الكل هنا جاي من برا، ويواجه نفس صعوبات الغربة. وحتى الصينيين يوم جوا، كثير منهم ما كانوا يتكلمون فرنسي، ولا عندهم علاقات في ال��لد. فإذا فيه شخص يقدر يكد ١٢ ساعة وزيادة في اليوم، ويرتب حياته شوي شوي، يصير صعب تردد عبارة (إحنا متعثرين لأن الدنيا ظالمة) واحد يصدقك
اللي يبني نفسه بجهده وبدون ضجة، غالبا يضايق اللي تعود يلوم الظروف والعالم ويعيش في عقليه الضحيه.
وفيه اختلاف ثاني عميق في فهم الثروة. كثير من اللي يطالبون بالإعانات يشوفون الثروة كأنها كيكة حجمها ثابت، تقاسموها الناس وخلاص. ما يشوفون كيف قامت محلات الجملة هذي، وكيف أصحابها شالوا البضايع بأيديهم، كرتون ورا كرتون. كل اللي يشوفونه إن ربح المحلات الصينية جاي على حسابهم.
وزد على هذا إن الصينيين متعودين على الصبر وتفويت المشاكل. إذا صار خلاف، عادي يختارون يعدون الموضوع عشان يحافظون على الهدوء. ومع هالخلل في التفكير، ت��حول المسألة بسرعة إلى مشاكل أمنية. سطو، وترصد، واعتداءات في الشوارع، تتكرر ضد هالناس اللي كل اللي يبونه يعيشون بهدوء ويسترزقون.
Tucker Carlson pressed Jacob Rees-Mogg on whether Britain got anything out of fighting World War II. He argues the war cost the empire, India, and British sovereignty, and says Germany had a real grievance over German-speaking territory transferred to Poland at Versailles.