دولة الاحواز العربيه هى دوله عربيه تم احتلالها بعد سقوط الدوله العثمانيه ب سنوات قليله من الدوله الفارسيه ولم يتم تحويلها قضيه عربيه لدوله عربيه محتله مثل القضيه الفلسطينيه التى تم جعلها قضيه منذ عام ٤٨ ١٩ لماذا
#ICYMI: Saudi Journalist Abdulaziz Alkhamis: Saudi Arabia Should Have Led the Confrontation Against Iran; It Should Have “Shown Its Teeth” Like Iran Did, Instead of Focusing on Defense
@AAbdulsaeid@Abdulkhaleq_UAE مذيعة جاهلة ومقززة...
حتى عمرو موسى اعقل منها فى العبط القومجى.
تحيا الإمارات الدولة العظيمة التى سبقت الجميع فى التحضر والتنوير. 🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪
@AlonLeeGreen You are blaming the protector not the attacker?!!
Do you think Iran was piling all these weapons for no purpose??
They were chanting daily and openly death to America, Israel and the West; do you think they were just kidding and won't do it ?!?
🇺🇸🇮🇱🇸🇦🇦🇪🇧🇭🇮🇷🇱🇧
رد رائع من عبد الرحمن الراشد على الحج عمرو وامثاله.
ياحج عمرو ازاى حتساند دول الخليج وانت بتأيد إيران فى نفس الوقت؟!
بينك وبين تركى الفيصل السعود والمخابرات المصرية تنافس قومجى على العته، والفكر التآمرى الجاهل، ولا تطور لكم من زمن العصر الناصرى للان وطبعا لا علاج لكم.
معاليك، نحبك ونحترمك لكن لابد الصراحة ..
الحديث عن أن ما يجري مجرد مغامرة إسرائيلية او أمريكية لتغيير الشرق الأوسط قد يكون صحيحا
لكنه في نفس الوقت يتجاهل حقيقة أساسية:
التهديد الإيراني لم يكن موجهاً لإسرائيل وحدها، بل طال ٨ دول عربية على الأقل عبر الصواريخ والمسيّرات وعبر الميليشيات البروكسي التابعة لها.
من الخليج إلى العراق ولبنان واليمن وسوريا، عاشت دول عربية لعقود تحت تهديد وتخريب مشروع إيراني توسعي استخدم الوكلاء المسلحين والصواريخ كأدوات هيمنة وارهاب. لذلك لا يمكن اختزال المسألة في صراع إسرائيلي-إيراني، وكأن العرب الضحايا مجرد متفرجين.
الحقيقة إيران هي من هاجمت دول عربية وعلى مدى سنين طويلة:
•عبر الحوثيين في اليمن ضد السعودية والإمارات.
•عبر الميليشيات في العراق
•عبر حزب الله ودمرت لبنان.
•عبر شبكات بشار في سوريا
مهما كان العداء لم نرَ إسرائيل أو امريكا تطلقان صواريخ على عواصم الخليج أو تستهدفان منشآتها النفطية. إيران هي من فعلت ذلك.
لهذا فإن اعتبار تدمير القدرات العسكرية الإيرانية عمل خاطئ يتجاهل أن هذه القدرات نفسها استُخدمت ضد نصف إللدول العربية.
تقليص قوة إيران يعني عملياً تقليص الخطر الذي يهدد نصف العالم العربي منذ أربعين عاماً.
التنافس الإيراني-الإسرائيلي كان مرشحاً طبيعياً لأن ينتهي إلى حالة الحرب. لكن ليس من مصلحة العرب أن يُطلب منهم تلقائياً الاصطفاف مع المعسكر الإيراني فقط لأنه يرفع شعار العداء لإسرائيل.
العكس هو الصحيح . المتوقع من الحكومات العربية الصامتة شجب إيران على هجماتها على شقيقاتها العربية.. وصمتها يعتبر من اسوأ المواقف التي عرفتها الجامعة العربية في تاريخها. حتى عندما احتل صدام الكويت كل الدول العربية استنكرت بما فيها التي كانت ضد الحرب عليه!!
المواقف المختبئة وراء معاداة اسرائيل شيء، والعدوان على الدول العربية شيء آخر.
مشروع البروكسي الإيراني في المنطقة من حزب الله إلى الحوثيين لم يجلب للعالم العربي سوى الحروب وتآكل سيادة الدول. ومع انهيار هذا المعسكر أو تراجعه، يتقلص أحد أكبر مصادر عدم الاستقرار الإقليمي.
لهذا، فإن المنتظر من الحكومات العربية والجامعة العربية ألا تختزل النقاش هذه المرة في زاوية الصراع مع إسرائيل فقط، بل أن تنظر أيضاً إلى أمن الدول العربية التي كانت تحت تهديد مباشر من إيران وتتعرض اليوم الى تدمير واسع .
والدول التي لم يمسها التهديد الإيراني مباشرة بحكم الجغرافيا السياسية، يجب ألا تتغافل عن حقيقة أن نصف العالم العربي تقريباً عاش تحت تهديد المشروع الإيراني لعقود وتستخف بأمن هذه الدول.
أما الدفاع عن إيران فقط لأنها ترفع شعار فلسطين، مع تجاهل ما فعلته في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج، فهو إساءة بالغة للدول العربية التي تحملت كلفة هذا المشروع طوال أربعة عقود.
معاليكم ، القضية ليست مشروع تغيير الشرق الأوسط، فالمنطقة دائما في مخاضات لم تنقطع.. القضية إنهاء مرحلة من التهديدات الميليشيات والإيرانية حتى لو صادف ذلك بيد قوة نحن على خلاف معها
@amansouraja ياريت تستخبى قبل ما يضرب الإيرانيين بيتك فى قطر.
اكيد موقف عبثى مريض انك تقف على السطح تحييهم وهما بيضربوك على قفاك.
ده اسمه العقلية الانتحارية للعبيد.
🌷🇺🇸🇮🇷🇮🇱🌷
The regime change objective is the most consequential element of this operation. The Islamic Republic has been in a slow-motion legitimacy crisis since the Mahsa Amini protests of 2022, a crisis that accelerated into the largest popular uprising since 1979 when mass demonstrations erupted in December 2025, and when President Trump promised this war. The regime responded by massacring thousands of its own citizens. In the most accurate terms, the air campaign is not designed to impose regime change externally but to destroy the coercive apparatus that has prevented it internally.
The operation’s theory of the case is not Iraq 2003, as there is no ground invasion and no attempt to physically occupy and administer a country of 90 million. The theory is that sustained destruction of the regime’s military and nuclear infrastructure, combined with leadership decapitation, will catalyze an internal regime change that is already underway.
Link to full article below