أتقدّم بأصدق التعازي إلى دولة #قطر، قيادةً وشعباً، وعلى رأسها الأمير تميم بن حمد آل ثاني، بوفاة صاحب السمو الأمير #حمد_بن_خليفة آل ثاني، الذي ترك بصمةً كبيرة في نهضة بلاده، ووقف إلى جانب #لبنان في محطاتٍ صعبة، مساهماً في دعمه ومساندة شعبه.
رحم الله الفقيد، وألهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان، وحفظ قطر وأهلها. @TamimBinHamad
كيف يمكن لمن اعتبرته الدولة اللبنانية شخصاً غير مرغوب فيه، أن يحصل لاحقاً على تجديد لتأشيرته؟
إذا صحت التقارير الاعلامية، فهذه ليست مجرد معاملة إدارية، بل نسف لهيبة الدولة وتناقض مع قرار سيادي رسمي.
الأمن العام مطالب بتوضيح للرأي العام، لأن احترام قرارات الدولة يبدأ من التزام مؤسساتها بها، لا من الالتفاف عليها.
لكل المشوشين، هل نجحت ترسانتهم بحماية لبنان؟ من يورّط البلد ويجرّه إلى الويلات من الأفضل له أن يسكت، ترسانتهم استُعملت لإسناد بشار الأسد، ثم السنوار، ثم لمساندة الخامنئي وإيران. ثلاث حروب إسناد في 10 سنوات أدّت إلى احتلال 15% من أراضي #لبنان ومقتل آلاف الشباب، وهم الآن يعطوننا دروسًا بالوطنية.
رغم كل التفاوت في موازين القوى تمكنت الدولة من أخذ التزام من إسرائيل بوقف الحرب على الأراضي اللبنانية، شرط وقف حروب الإسناد واستعمال الأراضي اللبنانية من أجل قضايا لا علاقة للبنان بها.
هدفهم المحافظة على السلاح لتستخدمه إيران للدفاع عن نفسها. نحن نتعاطى مع أشخاص لا قدرة لهم على وضع #لبنان_أولًا، إنما إيران أولًا. المطلوب تنفيذ الاتفاق، وأن يتحمل الجيش مسؤولياته ويطبق ما وُضع في الورقة، أي انسحاب إسرائيل من المنطقة التجريبية، ودخول الجيش، ومسح المناطق، وإعطاء المجتمع الدولي برهانًا أننا نقوم بعملنا كما يجب.
لقاء رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي على رأس وفد من كتلة الكتائب النيابية والمكتب السياسي والمجلس المركزي الكتائبيّين: المطلوب تنفيذ الاتفاق وأن يتحمل الجيش مسؤولياته ومن لديه البديل فليقدمه ولا ينظّر علينا
عندما نخوض معركة وجود الدولة و #لبنان لا نفتح معارك جانبية. كل الأحاديث الاخرى ليس وقتها اليوم اذا حافظ حزب الله على سلاحه، فلا أمل بالتطوير في ظل السلاح. اليوم علينا الانتهاء من الحرب واستعادة الدولة لقراراتها وانسحاب اسرائيل وهذه المعركة تحتاج لوحدة كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين.
أتمنى من أصحاب النوايا الطيبة ألا ينظروا الى #اتفاق_الإطار من منظار ايجاد ثغرة للحديث عنها انما من منظار أهمية اللحظة التاريخية وأهمية الاتفاق وأساسه، وأنه إطار لانسحاب اسرائيل من #لبنان ولاتسعادة سيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية، ولإنهاء الحرب.
بعد لقاء #رئيس_الجمهورية: نزور بعبدا للتعبير عن دعمنا ككتائب للشرعية المتمثلة بفخامة الرئيس @LBpresidency ودولة الرئيس سلام @nawafsalam بمسار استعادة سيادة الدولة بعد 36 عاما، منذ 13 تشرين 1990 التاريخ الذي فقد فيه لبنان قراره، لتستعيد اليوم الدولة هذا القرار وتقرّر المؤسسات الشرعية مصير #لبنان انطلاقا من مصلحته.
أتوجّه بالتهنئة إلى فخامة رئيس الجمهورية @LBpresidency وإلى دولة رئيس الحكومة @nawafsalam والوفد اللبناني المفاوض، على هذا الإنجاز الذي حققته الدولة اللبنانية، كما أتوجّه بالشكر إلى الولايات المتحدة الأميركية على رعايتها لهذا المسار ودعمها لإنجاحه.
تكمن أهمية هذا الاتفاق في أنه كرّس حق لبنان في العيش بسلام ووضع مسار للوصول إلى هذا الهدف. كما كرّس ما طالبنا به منذ سنوات، لا خدمةً لأي طرف، بل خدمةً للبنان ودولته: إنهاء الحرب، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، واعتراف إسرائيل رسميًا بعدم وجود أي أطماع أو مطالب في لبنان، واستعادة السيادة، وبسط سلطة الدولة، وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية وحدها.
لقد أثبتت الدولة اللبنانية، عندما تفاوضت باسم لبنان ومن موقع الشرعية، أنها قادرة على تحقيق مصلحة اللبنانيين. والمفارقة أن ما اعتبره البعض مطالب إسرائيلية، ليس سوى ما كان يجب أن تكون الدولة اللبنانية قد فرضته منذ زمن حفاظًا على سيادتها: جيش واحد، سلاح واحد، وسلطة واحدة على كامل الأراضي اللبنانية.
لقد ربح لبنان في هذا الاتفاق، لأنه استعاد حقه الطبيعي بدولة كاملة السيادة، تفرض سلطتها على أرضها، وتحمي شعبها، وتُنهي الاحتلال، وتنتزع اعترافًا رسميًا بأن لبنان ليس موضع أي أطماع، وتمنع استخدام أراضيها ساحةً لحروب الآخرين.
يبقى التحدّي الحقيقي في التنفيذ. المطلوب اليوم إرادة سياسية صلبة، وتمسّك بالدولة، وعدم الرضوخ لأي ترهيب أو ابتزاز أو محاولات لتعطيل هذا المسار. فنجاح الاتفاق لا يُقاس بما كُتب على الورق، بل بما يُنفَّذ على الأرض.
#اتفاق_الاطار
#الاتفاق_الإطاري
I express my congratulations to the President of the Republic @LBpresidency, the Prime Minister @nawafsalam, and the Lebanese negotiating delegation on this achievement accomplished by the Lebanese state. I also extend my thanks to the #UnitedStates of America for sponsoring this process and supporting its success. @SecRubio@StateDept@WhiteHouse
The importance of this agreement lies in the fact that it has affirmed Lebanon's right to live in peace and established a path toward achieving that goal. It has also enshrined what we have been calling for over the years, not in service of any particular party, but in service of Lebanon and its state: ending the war, securing a full Israeli withdrawal from Lebanese territory, obtaining Israel's official acknowledgment that it has no ambitions or claims in Lebanon, restoring sovereignty, extending the authority of the state, and ensuring that the exclusive right to bear arms and to make decisions on war and peace rests solely with the legitimate state institutions.
The Lebanese state has demonstrated that, when it negotiates on behalf of Lebanon and from its legitimate position, it is capable of securing the interests of the Lebanese people. Ironically, what some have portrayed as Israeli demands are in fact the very principles that the Lebanese state should have asserted long ago in order to preserve its sovereignty: one army, one set of arms, and one authority over the entire Lebanese territory.
#Lebanon 🇱🇧 has gained from this agreement because it has reclaimed its natural right to be a fully sovereign state, one that exercises authority over its territory, protects its people, ends the occupation, secures official recognition that Lebanon is not the object of any ambitions or claims, and prevents its land from being used as a battlefield for the wars of others.
The real challenge now lies in implementation. What is required today is firm political will, steadfast commitment to the state, and refusal to yield to intimidation, coercion, or attempts to obstruct this process. The success of the agreement will not be measured by what is written on paper, but by what is carried out on the ground.
كل ما عدا ذلك هو تأجيل للمشاكل وتأسيس لحروب جديدة وأزمات جديدة واستمرار البلد على ما هو عليه أي بقاء الكارثة المالية والنقدية والاجتماعية التي نعيشها يوميًا.
في مؤتمر صحافي: في البداية فلنؤكد المؤكد أنه لن تتحرّر الأرض ولن يعود النازحون ولن تحصل إعادة إعمار ولن نعيش بسلام في #لبنان ولن يعود الاستتثمار والاقتصاد ولن تحصل عودة للمغتربين اللبنانيين ولن نخلق فرص عمل تليق بشباب لبنان طالما هناك سلاح ميليشيات موجودة على أرضنا.
#إيران أدخلت #لبنان إلى ملف المفاوضات لأنها تريد المحافظة على ورقة الذراع العسكري والمحافظة على ترسانتها وقاعدتها العسكرية وهي حزب الله وهذا الامر ليس للدفاع عن لبنان فهي التي ورّطته من خلال حزب الله بكل المآسي وهي التي ادت الى احتلال 68 قرية بلبنان.
#ايران لم تحاول حماية لبنان وهي تحاول إنقاذ ما تبقى من عسكر حزب الله وهم اليوم مرتزقتها في لبنان، لتعيد استخدامهم من جديد كلما دعت الحاجة وكلما كانت بخطر. #لبنان قدّم 10 اضعاف ما قدّمته ايران فهي ليس لديها نازحون وقرى نسفت ولم تدفع ثمن صراع غيرها ولكن نحن ما هي علاقتنا بكل هذه الامور؟ ما علاقتنا بالنووي الايراني ولماذا ندفع ثمنه؟
على اللبنانيين أن يعلموا أن في المفاوضات الاميركية الايرانية تم التأكيد على ألا حل إلا بتسليم سلاح حزب الله للدولة وبالتالي "بدنا نروق" في الكلام عن الانتصار احترامًا للقتلى المدنيين وللقرى التي نُسفت ولكل ما يعيشه اللبنانيون، خفّفوا كلامًا لا طعم له. شيعة لبنان يعيشون أكبر نكبة منذ تأسيس #لبنان حتى اليوم وايران بالتالي تحاول المحافظة على هذه الورقة.