@YacineBoultach4@derradjihafid دينك لم ينهيك عن الحسد والحقد البائن للاسف حراس المعبد اكثر الناس حسدا وكراهية وبغضا ناس تنهى الناس عن الحسد والبغض والنميمة والحقد وتطبقه حرفيا المنافقين ولم يفعلواها
Some Moroccans suffer from a kind of mental alienation, a loss of identity, and believe they are Arabs and from the Levant, feeling no belonging to Morocco. It's natural that they belittle everything related to their homeland because it reminds them of who they are.
شاهدتُ مباراة المنتخب المغربي أمام تنزانيا في ثمن نهائي كأس إفريقيا، وكغيري من المغاربة سعدتُ بتأهل منتخبنا الوطني إلى دور الربع، رغم صعوبة المواجهة أمام خصم منظم وشرس.
غير أنّ ما استوقفني بعد المباراة، هو بروز أصوات من داخل #المغرب تقول إنّ الحكم ظلم المنتخب التنزاني ولم يحتسب له ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة، متدثرة بشعارات الإنصاف والنزاهة.
سبحان الله!
أولاً، أغلب المختصين المحايدين في التحكيم لم يَعتبروا الحالة ضربة جزاء مشروعة.
وثانياً، يا سادة النزاهة المفرطة ليست دائماً فضيلة؛ إذ قد تتحول في نظر الآخرين إلى مجرد استعراض أخلاقي بلا معنى. و(إنصاف) خصم منتخب وطنكم في هذه الحالة كما تزعمون، هو خلط غريب بين القيم الأخلاقية والتنكر للانتماء الوطني.
وثالثاً، النزاهة لا تُمارَس خارج السياق، ولا تكون بجلد الذات أو تبخيس فوز منتخبنا الوطني المشروع. فالقيم لا تُنفق بلا حكمة، والنزاهة الحقة المتزنة، لا تحتاج إلى التشكيك في الذات كي تثبت وجودها. وكأن الفضيلة لا تكتمل إلا بتقويض الثقة في الذات الوطنية.
والمؤسف في هذه المواقف بل وأخطر ما فيها أنها تحوّلت إلى ذخيرة مجانية في يد خصوم الوطن، استُغلت للطعن في مصداقية فوز منتخبنا وتبخيس جهود اللاعبين والمسؤولين وإنجازات الوطن.
الله يخليكم شوية ديال الرزانة وباراكا من الخفة.
Sudan is crying for help. 🇸🇩 #Sudan
People speak of “humanity” when it’s about Palestine —
but where is that same humanity for Sudan?
Where are the protests? The outrage?
Is the Sudanese life worth less?
Or does silence prevail because the killer and the victim share the same