في انمي "هجوم العمالقة" اللي كان بيحوز على قوة "العملاق المُهاجم" كان بيمتلك القُدرة على قرأة المُستقبل و معرفة أحداثه،
عبد الوهاب المسيري كان عنده قُدرة عظيمة على استقراء المُستقبل، اللي بيسمعوا بيضحكوا، بس كلام الراجل كأنه عاش/ شاف حاجات في المُستقبل و رجع يقولهم عليها.
هذه صورة لا يمكن أن يقبلها شرفاء #القاهرة وأهل المحروسة:
أثارت صورة للأسير المحرر والمبعد إلى #مصر نديم عواد (52 عاماً)، وهو يفترش الأرض أسفل أحد جسور القاهرة، تفاعلاً واسعاً، بعد كشفه أنه اضطر للنوم في الشارع نحو 15 يوماً نتيجة عجزه عن دفع إيجار السكن.
🔵 عواد أوضح أنه أُفرج عنه في 13 أكتوبر 2025 ضمن صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد قضائه قرابة 20 عاماً في السجون، قبل إبعاده إلى مصر، مشيراً إلى أن معاناته الحالية بدأت مع توقف صرف راتبه منذ الإفراج عنه رغم مراجعته المتكررة للبنك والسفارة الفلسطينية في القاهرة وإصداره عدة وكالات بناءً على طلب الجهات المعنية. "منقول"
#مصر_التي...
«خرجنا من ذل السجن إلى ذل الحياة»
الأسير الفلسطيني المبعد إلى مصر «نديم عواد» يفترش الأرض في القاهرة بعد توقف راتبه وعجزه عن دفع الإيجار
أثارت صورة الأسير المحرر والمبعد إلى مصر «نديم عواد» وهو يفترش الأرض أسفل أحد جسور القاهرة تفاعلا واسعا بعدما كشف أنه اضطر للنوم في الشارع نحو 15 يوما، بسبب عجزه عن دفع إيجار السكن، عقب توقف راتبه منذ الإفراج عنه.
وقال عواد إنه أفرج عنه في 13 أكتوبر 2025 ضمن صفقة تبادل أسرى بعد قضائه قرابة 20 عاما في سجون الاحتلال قبل إبعاده إلى مصر، موضحا أنه راجع السفارة الفلسطينية في القاهرة والبنوك أكثر من مرة، وأصدر عدة وكالات بينها وكالة عسكرية باعتباره كان يعمل في الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ عام 1997 دون أن يحصل على حل فعلي لصرف مستحقاته.
#فيديو نادر من عام 1978
البابا شنودة الثالث يُلقي خطاب أمام الرئيس أنور السادات بعد جلوسه على كرسي البابوية.
كان الخطاب شهادة تاريخية منصفة للإسلام والفاتحين أبرز فيها سماحة الدين الإسلامي واحترامه للأديان الأخرى، خاصة المسيحيين منذ الفتح الإسلامي لمصر
وذكر أن عمرو بن العاص، عندما أتى إلى مصر كان بطريركها بنيامين وهو البطريرك الثامن والثلاثين كان مختفياً في أرجاء مصر خائفاً من المسيحيين المختلفين عنه في المعتقد لمدة 13 عاماً ولم يستطع ان يجلس على كرسيه، فلما جاء عمرو بن العاص أمنه على نفسه وعلى كنائسه، والكنائس التي أخذها الروم أرجعها إليه عمرو بن العاص، بل ساعده أيضاً في بناء كنيسة الإسكندرية