اخبروا سبيستون أن فتاة المستقبل أصبحت كاتبة ترمم حُطامها ببعض الحروف، اخبروا الظل الطويل أنه لا يوجد أحد ابعث له الرسائل مثل ما تفعل جودي أبوت، و اخبروا ريمي اني اقاوم المرض و الحزن شوقًا للغد الأفضل و اخبروا روميو لم تهديني الحياة ضوءٍ في آخر النفق لكنني لا زلت انتظره
-أسماء.
الليل كئيبٌ أم أنا؟
الحياة قاسية أم من فيها؟
بعيدة كل البُعد عن المبالغة بحُزني، أنا بالغت مرة واحدة وهي الاخيرة بمكانة صديقة،
لم أبالغ بألم مرضي ولا عمق جرحي من كلامهم حتئ ظنَوا اني عديمة الاحساس.
ما يحصل منذ عشرة أعوام والى الآن ليس بهين ع فتاة لم تلبغ سن العشرينات.
ليس بهين.
يراودني الشوق لها، لا زلت عالقٍ في لذّه الحديث معها، كانت على مقاس قلبي وأمنياتي، بنيتُ معها أحلامي.
خططنا كيف سيكون تصميم بيتنا وحتى ماذا سنسمّي أطفالنا.
أحببتها بكل ما تأتيه كلمة الحب من معنى، كانت كتفي الذي به استقيم وسندي الذي لايميل وفرحي المستديم
حال بيننا ما يسمى النصيب💔.
ولأول مرةٍ تخونني أحرُفي للحد الذي لا أستطيع أن اركب حرفين على بعضهما،
لا شيء بيننا سوى صوتًا وصورة وكيبورد!
لماذا أنت متلبث بَعروقِ قلبي لدرجة انهُ ينبضُ بك!.
والى الآن رغم كل ما حصل بيننا.
رغم صراع عقلي الدائم بك.
وإلى الآن أحُبك!.