بعد الحرب:
هل تصمد الدولة… أم تسقط، أم تواجه، أم تخضع؟
في كل الأحوال: على القوى “السيادية” والأحزاب “المسيحية” أن تكون جاهزة لليوم التالي...
ما لا تكتبونه اليوم… سيُكتب عنكم غدًا...
@LebForcesNews@kataeb_Ar@tayyar_org#لبنان#حرب_إيران
تحية من القلب إلى قرى الأبطال الصامدين: رميش، دبل، عين إبل، القليعة، إبل السقي وغيرها من القرى التي تقف اليوم على خط النار، حارسةً للحدود كما كانت دائماً، ومتمسكةً بالأرض رغم كل التحديات.
تحية إلى أبنائنا المقاومين الأبطال الذين رفضوا ترك أرضهم رغم المخاطر والحصار، حفاظاً على التاريخ والهوية والحضور في أرض الآباء والأجداد. فهؤلاء لا يدافعون فقط عن بيوتٍ أو حقول، بل عن ذاكرةٍ ممتدة في هذه الأرض منذ قرون، عن جذورٍ ضاربة في عمق تاريخ هذا الشرق.
ليست هذه المرة الأولى التي يثبت فيها أبناء هذه القرى تشبثهم بأرضهم ورسـوخهم فيها. فمنذ قرون، كانت قرى الأطراف المسيحية في لبنان خطوط الدفاع الأولى عن الوجود، في مواجهة كل من حاول تغيير وجه هذه الأرض أو اقتلاع أهلها منها. إنها أرض الأجداد، الأرض التي مرّ فيها التاريخ وتلاقت فيها الحضارات، والتي وطأت أقدام المسيح ترابها، فصارت جزءاً من ذاكرة الإيمان والإنسان في هذه المنطقة.
وقد أثبت أبناء هذه القرى مراراً أنهم أهل صمود وثبات.
كما فعل أهل القاع والقرى المجاورة عندما وقفوا بوجه تنظيم داعش وأتباعه، مدافعين عن أرضهم وكرامتهم وعن لبنان كله.
وكما فعل أهل القبيات والقرى المجاورة عندما واجهوا الاحتلال السوري وأزلامه، مؤكدين أن الكرامة والسيادة ليستا شعاراً بل موقفاً وتضحية.
إنه تاريخ طويل من مقاومة مسيحيي الأطراف. تاريخ من التمسك بالأرض، ومن رفض الرحيل مهما اشتدت الضغوط وتكاثرت الأخطار. تاريخ لولاهم ولولا صمودهم لتغير وجه لبنان، وربما لفقد أحد أهم عناصر توازنه ومعناه.
فهؤلاء هم الذين حافظوا، جيلاً بعد جيل، على حضور لبنان في حدوده وفي تنوعه. هم الذين حموا، وما زالوا يحمون، لبنان ال ١٠٤٥٢ كم²، ليس بالكلام فقط بل بالفعل والصمود والبقاء في الأرض.
فلولا هؤلاء الذين اختاروا البقاء حيث اختار كثيرون الرحيل، لما بقي لبنان كما نعرفه اليوم. ولربما لم يعد لهذه الأرض، بكل مساحتها وتاريخها وتنوعها، المعنى الذي نحمله في قلوبنا ونؤمن به.
#رميش #دبل #عين_ابل #القليعة #ابل_السقي #القاع #القبيات #حضور
مش نحنا اللي لازم نرد على #نعيم_قاسم…
الرد لازم يجي من أهل الـ٤٠٠ لبناني اللي سقطوا خلال “وقف العمليات العسكرية”.
هول ما حدا حارب عنّن، ولا حدا فتح جبهة كرمال دمّن.
بس لما الموضوع يتعلّق بإيران؟
بتقوم القيامة.
بتفتح الجبهات.
وبصير الدم اللبناني رخيص.
الخلاصة واضحة:
إيران أولاً،
ولبنان… مش حتى ثانياً...
#لبنان_أولاً
المطلوب من
رئيس الحكومة موقف واضح لا لبس فيه:
١)إما أن تكون مواقف وزير الخارجية تعّبر عن موقف الحكومة ومتطابقة مع البيان الوزاري،عندها على رئيس الحكومة الدفاع عن وزيره
٢)إما ان يكون الوزير فاتح على حسابه،ووجب إتخاذ إجراءات بحقه
@nawafsalam@grandserail@LFPartyOfficial#لبنان
مبروك للصديق النقيب عماد مرتينوس، إن هذا الربح ليس إلا تكريساً لسنين من المثابرة والعمل، فلذلك إن هذه النتيجة مستحقة، وأتمنى لك كل التوفيق ولك منا كل الثقة.
ولكن وبعد قراءة النتائج ومسار المعركة، ما العِبر التي يمكننا إستخلاصها:
١) العمل التراكمي للمرشحين يبقى هو الأساس وعابر وخارق لبلوكات الأحزاب بدليل الفارق بين المرشحين المستقلين المدعومين من الأحزاب والمرشحين الحزبيين ومثالاً على ذلك الفرق بين عماد مرتينوس ومرشح القوات وهنالك أمثلة أخرى...
٢) لا يمكن لحزب إحتكار النصر لوحده لأن كل الأحزاب إضطرت لصياغة تحالفات عريضة، احياناً كثيرة العرض، وإتّكلت بشكل أساسي على نشاط وعلاقات المرشح الشخصية كما على البلوكات الغير حزبية من نقباء ومستقلين.
٣) ان النقيب المنتخب لا يمكن ان يمارس حزبيته في النقابة حتى لو كان حزبياً وخير دليل على ذلك تعليق النقيب فادي المصري عضويته في حزب الكتائب فور انتخابه.
لذلك، وأمام كل هذه المعطيات، لطالما تساءلت وتساءل كثيرون، لماذا لا تترك الاحزاب النقابات تخوض معاركها بشكل نقابي محض (وكذلك الأمر في البلديات) دون هذا الانخراط المباشر طالما لا يمكن "تقريش" هذه الانتصارات إلا إعلامياً... فللأحزاب معاركها الوطنية في الانتخابية النيابة... إن هكذا فصل يصّب في مصلحة الأحزاب قبل النقابات والبلديات...
ومجدداً بالتوفيق للنقيب ومجلس النقابة الجديد
بلد الفرص الضائعة!!؟؟
*في الستينات، كان لبنان في قمّة الإزدهار والتطور، وقّعنا اتفاقية القاهرة فذهبنا الى مشروع فتح لاند
*في السبعينات، حاول الرئيس سليمان فرنجية الحدّ من غزو السلاح الفلسطيني ومشروع الوطن البديل، تدخلت الدول العربية، فذهبنا الى حرب ال٧٥
*في ال٨٢، هُزِمَ مشروع الوطن البديل وهُزِمَت سوريا في لبنان، لكننا لم نمضي اتفاقية ١٧ أيار، فكانت حرب الجبل واستمرت الحرب الكبرى
*في ال٨٩/٩٠، وقّعنا إتفاق الطائف ولكننا لم ننفزه، فإستمّر الاحتلال
*في ال٢٠٠٥ فازت ١٤ آذار في الانتخابات ولكنها أعادت انتخاب نبيه بري رئيساً للمجلس
*واليوم، في ال٢٠٢٥، أمامنا فرصة إستثنائية لإعادة لبنان الى ما كان عليه وعلى الصورة التي حلِمنا وناضلنا من أجلها...
ولكن هل ستكون فرصة ضائعة أخرى؟؟؟؟
#لبنان
@NajahWakim وهنالك الذين يريدون العيش بسلام... ما الن حقّ؟ مش موجودين بقاموسك؟
ما في مثل غلط، بذكرك ب ٢:
اذا القاضي راضي
ما تكون ملكي اكتر من الملك
وفهمك كفاية
صحيح، لا يجب أن يكون الهدف إشعال فتنة أو محاولة إستقواء وإلغاء... ولكن الأصح إنه من غير المقبول بعد الآن عدم وضع جدول زمني جدّي وسريع لحصر السلاح بيد الدولة على ال ١٠٤٥٢... معظم اللبنانيين مصرين على حلّ نهائي لموضوع السلاح اليوم قبل الغد... بما فيهم جمهورك
اللبنانيين اليوم ٣ مجموعات:
مجموعة تريد حسم موضوع السلاح بأي ثمن حتى لو أدّى ذلك الى مواجهة عسكرية مع الجيش أو الى إقتتال داخلي.
مجموعة لا تقبل بالبحث بموضوع تسليم السلاح وهي حكماً في حالة نكران للواقع، وهي لا تدري،أو تدري،العواقب الكارثية لهذا التعّنت.
ومجموعة ترى في خطاب الرئيس، الموقف الوطني في المضمون والتوقيت والمكان والاسلوب.
#نعم_لتنفيذ_خطاب_القسم
الرئيس عون من وزارة الدفاع:
أيها العسكريون ، يا رفاق السلاح،
قبل نحو أربعين عاماً، أقسمتُ مثلكم قسماً صارَ لي حياةً ...
وقبل نحو ثمانيةِ أشهر، أقسمتُ أمام اللبنانيين، قسماً لا رجوعَ عنه.
رفاقَ السلاحِ والقضيةِ والشرف، بفضلِكم أنتم شرّفتُ قسمي الأوّل ...
وبفضلكم دوماً سأشرّفُ قسمي الثاني ...
وها أنا هنا، لأقولَ لكم، جنوداً وجرحى وشهداء، لكم كلُ الشكرِ والجَميل... وفاءً لتضحياتِكم، ولطُهر دمائِكم، ولصلواتِ أمهاتِكم وقلقِ الآباء والأهل!
فلأنني أعرفُ معنى التضحية ... وأعرفُ قدسيةَ الشهادة ...
أدركُ أيضاً أنّ شعباً يستحقُ الحياة، لا يتركُ شهداءَه، يسقطون مرتين ...
مرةً في الدفاعِ عنه ... ومرةً بالنسيانِ أو الإنكارِ أو المساومات ...
فكلُ شهيدٍ قاتلَ وقاومَ وسقطَ من أجلِ لبنان، أياً كان مسقطُ رأسِه أو قُبلةُ ربِه ... هو ذِخرٌ لنا، في مسيرتِنا نحو تحقيقِ أهدافِ هذه الشهادة، ببناءِ وطنٍ مستقلٍ مستقٍر، مزدهرٍ وعصريّ ... يحضُنُ كلَ شعبِه، وينفتحُ على العالم ...
والوفاءُ للشهداء ولتضحياتِهم وللقضية التي ارتقَوا من أجلها، يقتضي منا جميعاً، أنْ نوقفَ الموتَ على أرضنا... وأن نوقفَ الدمار ... وأن نوقفَ الانتحار، خصوصاً حين تصبحُ الحروب عبثيةً مجانيةً ومستدامة، لمصالحِ الآخرين. وذلك حفاظاً على كرامةِ شعبِنا وأرضِنا ودولتِنا ووطنِنا
إطلاق "الجبهة الوطنية لعودة النازحين السوريين"
ما هي أهدافها؟ لماذا الآن؟ خطة العمل وخارطة الطريق...
كل التفاصيل في المقال...
#لا_للدمج... #لا_للتوطين... كلّنا مسؤول...
إذا لم نبادر اليوم، فغداً قد يفوت الأوان ...
#لبنان
https://t.co/SYDAjoQ6I8