يا أمة الإسلام، يا أتباع محمد ﷺ..
غزة تصرخ بدمائها، وتبكي بأطفالها، وتستنصر قلوبكم.
كأنما الأهوال قد نزلت بها، كأنها يوم القيامة في شدته وعظم بلائه.
فاتقوا الله في إخوانكم، وكونوا لهم عونًا بالدعاء والدعم والوفاء.
الناشط والممثل الإيطالي "جوليانو لاغوس" يصلي لأول مرة في مركز تدريب أسطول الصمود العالمي في إيطاليا بعد إقامة الصلاة.
العالم الغربي يدخل في دين الله بسبب غزة، وبلاد الحرمين تنفق ملايين الدولارات لفتح الملاهي ومراكز المساج..
يا أمة محمد ..
المحرقة ما زالت تعصف بغزة؛ نارها لا تُبقي ولا تذر، تطال الحجر والخيام، وتفتك بالصغار والكبار، بالنساء والرجال، بالإنسان والحيوان.
سلامهم وهمٌ، وقتلهم يقين، فالدم عندهم أسبق من السلام.
⛔️ان لله و انا اليه راجعون….
كتائب القسـ،،ـام تُعلن ارتقاء قائد ركن العمليات القائد محمد السّنـ.وار، ملتحقًا بأخويه الشهيدين القائد يحيى السنوار والدكتور زكريا السنوار.🫡
🔴 مشاهد مروّعة من مجمع ناصر الطبي بخان يونس..
الاحتلال يستهدف المرضى والمواطنين والطواقم الطبية والصحفيين وأفراد الدفاع المدني، لترتقي المجزرة بدماء أكثر من 14 شهيدًا حتى اللحظة.
جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الإبادة في غزة.
لا حول ولا قوة إلا بالله
اعتراف خطير من جندي امريكي
طفل فلسطيني عمره ٥ سنوات وصل لنقطة التوزيع الأمريكية في رفح بعد مشي مسافة 12 كم
قام الطفل بتقبيل يدي الجندي الأمريكي ليشكره على الطعام الذي أعطاه إياه.
بعد ثوان، أطلق الجنود الإسرائيليون النار وقتلوا الطفل الجائع يقول الجندي أغولار إن سجناء داعش عوملوا بكرامة أكبر من هؤلاء الأطفال
تدخل أمريكا المباشر في الحرب… ليس دليل قوة، بل اعتراف ضمني بالهزيمة.
حين تعجز إسرائيل عن حسم المواجهة،
وتضطر واشنطن إلى الدخول على الخط لإنقاذها، فذلك لا يُفسَّر إلا بطريقة واحدة:
إيران تفوقت ميدانيًا... وإسرائيل تخسر استراتيجياً.
لم تعد المعركة تدار كما اعتادوا،
والواقع الجديد يُفرض بلغة النار والتوازن...
وليس بالتفوق الجوي ولا بالهيمنة الإعلامية.
دخول أمريكا لا يُخيف... بل يُعرّي.